أعتصام حاشد في مهد بيت لحم تضامنا مع ضحايا الأعتداء الغاشم على كنيسة سيدة النجاة
أعتصم مساء اليوم في باحة كنيسة المهد في بيت لحم المئات من أبناء الطوائف المسيحية المتعددة من بيت لحم والقدس وغيرها من المناطق يتقدمهم عدد من أصحاب السيادة المطارنة من كافة الكنائس المسيحية في الأراضي المقدسة وذلك تضامنا مع الشعب العراقي في محنته وأستنكارا لأستهداف أماكن العبادة الأسلامية و المسيحية وخاصة الأعتداء الأجرامي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة في بغداد.

قدم أصحاب السيادة التعازي للشعب العراقي وبنوع خاص للكنيسة السريانية الكاثوليكية في العراق بوفاة عدد من كهنتها ومؤمنيها الذين كانوا مجتمعين للصلاة يوم الأحد. كما قام سيادة المطران بطرس المعلم بقراءة بيان أستنكار بأسم المطارنة المشاركين في هذا الأعتصام من الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية.
قداس وجناز راحة لنفوس ضحايا الأعتداء
كما قام الوزير زياد البندك بقراءة بيان أستنكار من سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما شاركت الدكتورة خلود دعيبس وزيرة السياحة ورئيس بلدية بيت لحم فكتور بطارسة وعدد من الشخصيات البارزة. يذكر أنه قبل الأعتصام في باحة كنيسة المهد أقيم قداس وجناز راحة لنفوس ضحايا الأعتداء الغاشم على كنيسة سيدة النجاة في بغداد وذلك في كنيسة القديسة كاترينا. ترأس القداس والجناز مطران السريان الكاثوليك في القدس بمشاركة وحضور عدد من المطارنة والكهنة. حيث ألقى الكلمة سيادة المطران وليم الشوملي معبرا عن تضامن مسيحي الأراضي المقدسة مع أخوانهم في العراق.






