30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

أَنْتَ مِسْكُ الخِتامْ، رنا حكيم

قصيدة رثاء الى روح الانسان العظيم, معلمنا وبطلنا, عميدنا الغالي الذي رحل وترك مسكه يفوح في كل مكان, وترك صوته صدًى لآذاننا, استاذنا القدير نمر رواشدة.                                        لمْ أَعُدْ أطيقُ شيئا من هذالم أعد أقوى على سمعِ الكلامْيأتونَ بمن هم ليسوا أهلاأن يطئوا أرضك ويلقوا السلامْوإن فعلوا وألقوا, لا هيبةلا رونقا, لا شوقا, ولا هيامْسئمتُ لسَعي الدهرِ ورائَناوما نحنُ من الدهرِ إلّا حُطامْومن نحنُ ومن هم في يَمًّكَفأنتَ العظمة سِيّدُ الكرمِ والكِرامْأسمعُهُم يُرددونَ القصائدَوأشعار الجاهليةِ على مرِّ الايّاموما في كلامِهم مِقَة العروبةِإِنَما العِشقُ فيكَ يَرتَسِمُ ارْتِسامْتعيسةٌ هيَ نَفسي, حزينةٌولَكَ فيها لوعةٌ وشوقٌ واحترامْفَكانَ البُعادُ فجُاءَةً عَنْكَأَشْبَه عَلى القلبِ بِوَقْعِ الحُسامْوتَراءَى لِيَ الكونُ عِندَهاأَسْوَداً,  مَكسواً بِبُرْدَةِ الظَلامْوَلوْلا صَدَى الكَلِماتِ في أُذُنيلرَفَعَتْ يَدي رايةَ الإسْتِسْلامْلكني لَمْ أزَلْ أسمعُها قصائِدلِشَوْقي لِقَباني وَأَبي تَمامْوَتارة لأَبي الطيِّب, تشدوهاشَدْوَ العاشِقِ المُتَيَمِ المُسْتَهامْوتَراني أَحِنُّ مِنْكَ لِكَلِمَةٍتهزُّ كَيانِي, فتملأني اعتزامْرُبَّ أَشْهُرٍ مَضَتْ وَانطَوَتفانْقَضَت ذِكْرَى, تِلْكُمُ الأَيامْأَتوقُ لِأَن يَرْجع الزَمانُ بِنافَأَرْشِفُ مِنْ نَبْعِكَ الخَصْبِ المُدامْفَأَنْت شامِخ, وَمَهما أقولْلَنْ يَكْفي ما أُرَدِّد مِن كلامْعَشِقْتُكَ وَعَشِقْتُكُما سَويًاأَنتَ وَهي, لُغَة المَحَبة والوِئامْنَمِرٌ وَسَتَبْقَى في عَيْني نَمِرًالا يَلْقاهُ سَهْمٌ لا يُعْييه سقامْوَسَتبقى أَنْتَ المُعَلِم العالِموَأنتَ اللامِع في وَسْط الزَحامْوَ لَنْ يُغْريَني أَحَدٌ بَعْدَكَفَأَنْتَ الناهِي, أَنْتَ مِسْكُ الخِتامْ

ب ا بقلم:رنا ابراهيم حكيم شعر نُشر: 30/06/2008 الساعة 19:28
حجم الخط
أَنْتَ مِسْكُ الخِتامْ، رنا حكيم
أَنْتَ مِسْكُ الخِتامْ، رنا حكيم · تصوير: كل العرب

قصيدة رثاء الى روح الانسان العظيم, معلمنا وبطلنا, عميدنا الغالي الذي رحل وترك مسكه يفوح في كل مكان, وترك صوته صدًى لآذاننا, استاذنا القدير نمر رواشدة.                                        لمْ أَعُدْ أطيقُ شيئا من هذالم أعد أقوى على سمعِ الكلامْيأتونَ بمن هم ليسوا أهلاأن يطئوا أرضك ويلقوا السلامْوإن فعلوا وألقوا, لا هيبةلا رونقا, لا شوقا, ولا هيامْسئمتُ لسَعي الدهرِ ورائَناوما نحنُ من الدهرِ إلّا حُطامْومن نحنُ ومن هم في يَمًّكَفأنتَ العظمة سِيّدُ الكرمِ والكِرامْأسمعُهُم يُرددونَ القصائدَوأشعار الجاهليةِ على مرِّ الايّاموما في كلامِهم مِقَة العروبةِإِنَما العِشقُ فيكَ يَرتَسِمُ ارْتِسامْتعيسةٌ هيَ نَفسي, حزينةٌولَكَ فيها لوعةٌ وشوقٌ واحترامْفَكانَ البُعادُ فجُاءَةً عَنْكَأَشْبَه عَلى القلبِ بِوَقْعِ الحُسامْوتَراءَى لِيَ الكونُ عِندَهاأَسْوَداً,  مَكسواً بِبُرْدَةِ الظَلامْوَلوْلا صَدَى الكَلِماتِ في أُذُنيلرَفَعَتْ يَدي رايةَ الإسْتِسْلامْلكني لَمْ أزَلْ أسمعُها قصائِدلِشَوْقي لِقَباني وَأَبي تَمامْوَتارة لأَبي الطيِّب, تشدوهاشَدْوَ العاشِقِ المُتَيَمِ المُسْتَهامْوتَراني أَحِنُّ مِنْكَ لِكَلِمَةٍتهزُّ كَيانِي, فتملأني اعتزامْرُبَّ أَشْهُرٍ مَضَتْ وَانطَوَتفانْقَضَت ذِكْرَى, تِلْكُمُ الأَيامْأَتوقُ لِأَن يَرْجع الزَمانُ بِنافَأَرْشِفُ مِنْ نَبْعِكَ الخَصْبِ المُدامْفَأَنْت شامِخ, وَمَهما أقولْلَنْ يَكْفي ما أُرَدِّد مِن كلامْعَشِقْتُكَ وَعَشِقْتُكُما سَويًاأَنتَ وَهي, لُغَة المَحَبة والوِئامْنَمِرٌ وَسَتَبْقَى في عَيْني نَمِرًالا يَلْقاهُ سَهْمٌ لا يُعْييه سقامْوَسَتبقى أَنْتَ المُعَلِم العالِموَأنتَ اللامِع في وَسْط الزَحامْوَ لَنْ يُغْريَني أَحَدٌ بَعْدَكَفَأَنْتَ الناهِي, أَنْتَ مِسْكُ الخِتامْ

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد