قلت الفراق - بقلم: فداء منير عامر
أردت بأن أهز قلبك بكلمة فراق
أردت بأن أهز قلبك بكلمة فراق
يا ليتني ما قلتها...
والله ما قصدتها...
لو أني علمت بأنك ستفارق
لتركتك على ما أنت...
لا أتخيل صيفا بدونك...
لا شتاء ولا ربيعا...
أنت النار التي تحرق برد الشتاء
وأنت من تقطف لي زهور الربيع
لا تصدقني فقد كذبت...
لا أريد الفراق ففراقك يعذبني
قلتها وظننت بأن جنوني سيهدئ
قلتها فقلبي نارا لا تطفئ
سامحني إن قلتها فأنت من سببتها
قلتها لتعود إلي... لأرى لهفتك علي...
رباه كيف قلتها ؟
فياليتني أصبت بالصمم...
ربي اقتلني
فإني كافره بحق حبي
سمحت له بأن يفارق
كيف وأنا لا أريد ذلك...
كل شئ من حولي يبكي
غرفتي حزينة...
دميتي متألمه...
شمعتي التي ذرفت دموع الفرح يوم لقيانا
الآن تبكي حزينة على فراقنا
المقهى الذي اعتدنا عليه
الشارع الذي شهد خطواتنا
كلهم يلقون اللوم علي
وكأني لم أكن بحزينة
قلت الفراق
ولا اعني الفراق
فكلامي كان مجازيا
وتوقعت بعد مر السنين
أن تفهم مقاصدي
فتوقعاتي خابت
وكلمتي صابت
أنا قلت
وأنت فعلت
وكأنك انتظرت القول لتفعل
قلت الفراق