30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

أولادنا الحلوين قصتنا لليوم بتحكي عن:القلم والممحاة

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏ -كيف حالكَ يا صديقي؟‏ -لستُ صديقكِ!‏ -لماذا؟‏ -لأنني أكرهكِ.‏ -ولمَ تكرهني؟‏ قال القلم:‏

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 08/02/2014 الساعة 18:49 آخر تحديث: الساعة 07:58
حجم الخط
أولادنا الحلوين قصتنا لليوم بتحكي عن:القلم والممحاة
أولادنا الحلوين قصتنا لليوم بتحكي عن:القلم والممحاة · تصوير: Thinkstock

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏ -كيف حالكَ يا صديقي؟‏ -لستُ صديقكِ!‏ -لماذا؟‏ -لأنني أكرهكِ.‏ -ولمَ تكرهني؟‏ قال القلم:‏

-لأنكِ تمحين ما أكتب.
-أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
-وما شأنكِ أنتِ؟!‏
-أنا ممحاة، وهذا عملي .
-هذا ليس عملاً!‏
-عملي نافع، مثل عملكَ .‏
-أنتِ مخطئة ومغرورة .
-لماذا؟‏
-لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏
قالت الممحاة:‏
-إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏


صورة توضيحية

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏
-صدقْتِ يا عزيزتي!
-أما زلتَ تكرهني؟
-لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏
-وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً.‏
قال القلم:‏
-ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏
-لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏
قال القلم محزوناً:‏
-وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:‏
-لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏
قال القلم مسروراً:‏
-ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏
فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: 
alarab@alarab.net
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد