أي معنىً لجسدٍ بلا روح ...؟ بقلم : صديقة الموقع علا عرموش من طمرة
أخافُ أن أنام في الليل فربما لن أدرك اليم التالي, فالنومُ بحدِّ ذاتهِ موت, ولكن تخيّلْ أننا نموتُ في كلِ ليلةٍ! ولكننا نستيقظ وندركُ أن الروحَ لم تفارقْ الجسد! ألا تعرفُ أنَّ هذه بحد ذاتها نعمةٌ؟ نعم, نعمة فكمْ من أشخاصٍ وضعوا رؤوسهم على وساداتهم , وناموا نوماً عميقاَ أبدياً لا يستيقظونَ بعدهُ ابداً ولكن ماذا لوْ نمتَ يوماً, وشاءَ القدرْ أن تُصبح في اليومِ التالي جسداً بلا روح؟ ماذا سيكونُ شعوركَ انذاك؟ لا, أنا اسفة, أستميحك عذراً على سؤالي, فأنت حينها لن تسطيع أن تنبسَ ببنت شفة, فحين تخرجُ الروحْ يتجمدُ اللسان ولن يتكلمَ بعدها ابداً, وقلبكَ الذي كان ينبضُ بالحياة قد أمسكتهُ قبضةُ الموتْ, ...... ووضعت حداً لنبضهِ جسدٌ بلا قلب؟ كيفَ يمكنُ أن يعيش؟ ففي القلبْ تلك الروحْ التي كانت تنبضُ بالحياة وبجانبها استقر الحُبْ الذي لامسَ قلبكَ مراتٍ عدة, لذلك استسلم الجسد وقرر أن يموتَ فضلاً على أن يبقى بلا روح, فأي معنى لجسدٍ بلاروح .....؟
أخافُ أن أنام في الليل فربما لن أدرك اليم التالي, فالنومُ بحدِّ ذاتهِ موت, ولكن تخيّلْ أننا نموتُ في كلِ ليلةٍ! ولكننا نستيقظ وندركُ أن الروحَ لم تفارقْ الجسد! ألا تعرفُ أنَّ هذه بحد ذاتها نعمةٌ؟ نعم, نعمة فكمْ من أشخاصٍ وضعوا رؤوسهم على وساداتهم , وناموا نوماً عميقاَ أبدياً لا يستيقظونَ بعدهُ ابداً ولكن ماذا لوْ نمتَ يوماً, وشاءَ القدرْ أن تُصبح في اليومِ التالي جسداً بلا روح؟ ماذا سيكونُ شعوركَ انذاك؟ لا, أنا اسفة, أستميحك عذراً على سؤالي, فأنت حينها لن تسطيع أن تنبسَ ببنت شفة, فحين تخرجُ الروحْ يتجمدُ اللسان ولن يتكلمَ بعدها ابداً, وقلبكَ الذي كان ينبضُ بالحياة قد أمسكتهُ قبضةُ الموتْ, ...... ووضعت حداً لنبضهِ جسدٌ بلا قلب؟ كيفَ يمكنُ أن يعيش؟ ففي القلبْ تلك الروحْ التي كانت تنبضُ بالحياة وبجانبها استقر الحُبْ الذي لامسَ قلبكَ مراتٍ عدة, لذلك استسلم الجسد وقرر أن يموتَ فضلاً على أن يبقى بلا روح, فأي معنى لجسدٍ بلاروح .....؟