26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

إبراهيم صرصور يشارك في وفد للمتابعة التقى السفير البريطاني في إسرائيل

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 07/07/2011 الساعة 22:49 آخر تحديث: الساعة 22:53
حجم الخط
إبراهيم صرصور يشارك في وفد للمتابعة التقى السفير البريطاني في إسرائيل
إبراهيم صرصور يشارك في وفد للمتابعة التقى السفير البريطاني في إسرائيل

شارك الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، في وفد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل ، والذي التقى الأربعاء 6.7.2011 ، السفير البريطاني في البلاد "ماتيو غولد". في مكتبه بالسفارة البريطانية في تل أبيب.

شارك في اللقاء أيضا كل من رئيس اللجنة السيد محمد زيدان والشيخ كمال خطيب ، والسيد رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية الناصرة ، والنائب عن التجمع الوطني الديمقراطي الدكتور جمال زحالقة ، إضافة إلى السيد محمد زيدان ، رئيس المؤسسة العربية لحقوق الإنسان.

استنكار شديد
عبر وفد المتابعة في اللقاء عن استنكارهم الشديد لاعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر ، وذلك على الأراضي البريطانية ، معتبرين الاعتقال غير مبرر ولا يمكن إلا أن يوضع في سياق الملاحقة السياسية الإسرائيلية ، وإن جاءت هذه المرة بأيدي بريطانية مدفوعة بماكينة التحريض التي تمارسها مجموعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في بريطانيا .. كما وطالب الوفد بإطلاق سراح الشيخ صلاح فورا ، وإلغاء كل إجراءات الترحيل الصادرة ضده ، والسماح له بالاستمرار في جولة محاضراته في بريطانيا كما خطط لها ابتداء ، دون قيود أو شروط .

دعم العرب
في مداخلته في اللقاء مع السفير البريطاني أكد الشيخ صرصور في تعليقه على حديث السفير عن دور بريطانيا في دعم العرب واحترامها لهم ، أكد على أن : " بريطانيا محفورة في ذاكرة الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني وفي وعيها ولا وعيها منذ ( ريتشارد قلب الأسد ) مرورا بالجنرال ( ألنبي ) الذي قاد جيوش بريطانيا إلى القدس في الحرب العالمية الأولى وأعلن انتهاء الحروب الصليبية في العام 1917 عند باب العمود ، وبالانتداب البريطاني الذي مهد لقيام إسرائيل على حساب فلسطين والشعب الفلسطيني الذي ما زال يعيش نكبته حتى اليوم ، وانتهاء بالسياسات البريطانية المنحازة لإسرائيل عمليا ، بينما هي لا تعطي الفلسطينيين إلا الفتات وضريبة كلامية لا تسمن ولا تغني من جوع ".

تجاهل جهود الحكومة
وأشار إلى أن : " اعتقال الشيخ رائد صلاح دون وجه حق وبشكل لا يمكن أن يكون مقبولا لا شكلا ولا موضوعا ، ينكأ الجراح ، ويعيد إلى الواجهة هذه الحقائق التي تحدثت عنها . لا يمكنا تجاهل جهود حكومتكم لتغيير القوانين من أجل حماية قيادات إسرائيلية متهمة بارتكاب جرائم حرب بناء على تقارير دولية ، وتسهيل دخولهم إلى بريطانيا دون معوقات ، في الوقت الذي تسارع فيه وزيرة داخليتكم إلى اتخاذ قرار باعتقال قيادي بارز في المجتمع العربي في الداخل ، لم تدنه المحاكم الإسرائيلية قط بتهم كاللاسامية ويمارس دوره في إسرائيل محاضرا في جامعاتها مدافعا عما نعتقده جميعا حقوقا مشروعة لجماهيرنا وشعبنا . هذا السلوك الذي هو كيل بمكيالين بامتياز لا يمكن أن نقبل به ، وعليكم إعادة النظر فيه كدولة تعتبر نفسها أم الديمقراطيات في العالم". وأضاف : " يجب أن تعترفوا بخطئكم ، والعمل على تصحيحه السريع ، لأننا نؤمن بأن قضية الشيخ صلاح ليست قضية إجراءات متعلقة بدائرة الهجرة ، ونتيجة لأخطاء فنية .. إنها قضية سياسية بامتياز ، وعليه فلا بد من قرار حكومي بإلغاء الإجراءات ضده ، وإعادة الأمور إلى نصابها".

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد