إبراهيم: للبيت رب يحميه وللمسجد الأقصى شعب يدافع عنه بالغالي والنفيس
- إبراهيم صرصور :
- إبراهيم صرصور :
* نحن نتوقع الأسوأ من إسرائيل والجماعات المتطرفة ، وليس لدينا من تفسير لما يواجه الأقصى والقدس من التحديات
* الجماهير العربية في الداخل وعلى رأسها الحركة الإسلامية وجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات ، ستبقى دائما الحارس الأمين على بوابات القدس والأقصى
جريمة جديدة تضيفها إسرائيل إلى جرائمها المستمرة في حق القدس والأقصى ، تفرض السؤال الصعب : إلى متى سكوت العرب والمسلمين على ما يجري ، وإلى متى صمت العالم إزاء ما يحدث من انتهاكات للقانون والشرعية الدولية في المدينة المقدسة ؟؟!!" ....بهذا وصف الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير العدوان الإسرائيلي الجديد على القدس والأقصى اليوم الأحد ، حيث أفادت حصيلة نهائية أصدرها مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية بشأن المواجهات التي اندلعت في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى بوقوع أكثر من 20 جريحا، ستة منهم على الأقل بالرصاص المطاطي، و12 مصابا بالغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابة واحدة بكسور نتيجة تعرضها للعنف من قبل عناصر الشرطة.
.jpg)
وقال : " مرة بعد مرة يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن إسرائيل وقطعانها السائبة من المتطرفين اليهود هم السبب دائما وراء حالة عدم الاستقرار المستمرة في مدينة القدس ومحيطها ، وهذا ما حذرنا منه كل المعنيين الإسرائيليين وعلى الدوام . لم يعد خافيا على احد أن تقسيما ما للأدوار يتم بين الحكومة والبلدية اللتين تنفذان جرائمهما ضد القدس : إنسانا وأرضا ومقدسات على مدار الساعة ، هدما ومصادرة وتضييقا وتهجيرا وغزوا استيطانيا وحفرا تحت الأقصى وفي محيطه .. الخ ... ، وبين قطعان المستوطنين والمتطرفين اليهود الذي يعودون وبشكل مستمر وتحت غطاء وحماية الشرطة وأجهزة الأمن ، ليشعلوا النار في المدينة تحت مختلف الذرائع وخصوصا الاحتفالات والمناسبات الدينية التي يتخذونها مطية لمحاولات لا تتوقف لفرض واقع يهودي في الأقصى ، رغم ما تشكله هذه المحاولات من أخطار حقيقية يمكن أن تشعل المنطقة كلها ، مما تعرفه إسرائيل يقينا ." ...
وأضاف : " نحن نتوقع الأسوأ من إسرائيل والجماعات المتطرفة ، وليس لدينا من تفسير لما يواجه الأقصى والقدس من التحديات ، غير حرص إسرائيل على إحكام قبضتها على المدينة بكل الطرق الممكنة ، مستغلة الضعف العربي والإسلامي ، والسكوت الغربي والانحياز الأمريكي . نحن نؤمن أن للبيت رب يحميه ، وان للمسجد الأقصى والقدس شعب داخل الأخضر وفي فلسطين المحتلة العام 1967 مستعد لفدائه بالغالي والنفيس ، ولكن الخلل في موازين القوى على الساحة الفلسطينية – الإسرائيلية لا يدع مجالا للتردد والمطالبة بالتحرك العربي والإسلامي والغربي لوقف نزيف المدينة المقدسة ، وذلك لسبب لا أخال أنه يخفى على أحد ، وهو أن القدس كانت وما تزال وستبقى بوابه السلام والحرب على حد سواء ، وما لم يتحقق فيها العدل والذي هو عودتها الكاملة لتكون عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة وكاملة السيادة على كل ذرة من الأرض المحتلة ، فلن تنعم المنطقة بالسلام ، وستبقى عرضة للزلازل السياسية والعسكرية حتى تصل إلى غايتها ." ...
وأكد : " الجماهير العربية في الداخل وعلى رأسها الحركة الإسلامية وجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات ، ستبقى دائما الحارس الأمين على بوابات القدس والأقصى من خلال مشاريعها التواصلية التي لا تتوقف ، إلا أن ذلك رغم أهميته لن يكون الحاسم لقضية المدينة المقدسة ، وعليه فقد آن الأوان – والفرصة سانحة – أن تتخذ القمة العربية القادمة في ليبيا خطوة جريئة في هذا الاتجاه قبل فوات الأوان . "...