إتمام مشروع تجهيز القسم العلمي بمدرسة خديجة بتبرع سخي
بادر المربي جواد صبيح إغبارية للتبرع بكامل تكلفة مشروع تزويد جميع غرف القسم العلمي بمدرسة خديجة بأجهزة العرض اللازمة . عن هذا المشروع حدثنا مدير المدرسة المربي محمد أنيس محاميد قائلا وقد بدت عليه علامات البهجة والسرور: "انه لمن دواعي سروري أن أزف إلى أهل مدينتنا عامة والى طالبات مدرستنا ومعلميها خاصة بشرى إتمام مشروع تجهيز القسم العلمي بمدرسة خديجة بتبرع سخي من قبل احد معلميها المعطاءين , ألا وهو المربي جواد صبيح إغبارية، حيث قام مشكورا بالتبرع بكامل تكلفة مشروع تزويد جميع غرف القسم العلمي بمدرسة خديجة بأجهزة العرض اللازمة، مثل العاكس الضوئي وشاشة العرض والسماعات بتكلفة إجمالية بلغت 65000 شاقل من ماله الخاص الحلال المبارك باذن الله". بعدها قام طاقم الهيئة التدريسية بجولة في أرجاء القسم العلمي الذي بني حديثا بتصميم عمراني عصري، ملاحظين مدى الأثر الطيب والمبارك الذي أحدثه هذا التبرع، فقد سد نقصا ماسا في المدرسة المتجددة ببنايتها وأجهزتها. المربي خالد صعابنة، ممثلا عن قسم التربية الاجتماعية، أماط اللثام عن المشروع المربي جواد صبيح إغبارية المدرس في المدرسة ذاتها فقال: "ان ما قمت به عن روح والدي الحاج صبيح عبد الوهاب إغبارية ( أبو محمد ) ما هو إلا بعض وفاء لوالدي من جهة ولمدرسة خديجة من جهة أخرى، فلا بي بعد الله الفضل في تنشئتي الصالحة، ولمدرسة خديجة الفضل في تذويت مفاهيم العطاء لدى جميع العاملين فيها، فهي حقا مدرسة التربية على العطاء والبذل في سبيل الله لتنشئة جيل المستقبل الواعد من الفتيات أمهات المستقبل، فمنها تخرجت من أصبحت طبيبة وأخرى مهندسة وغيرها الكثير حتى غدت شامة بين المدارس يعرفها القاصي والداني ممن تنعم بين جنباتها من دبورية وكفر كما وكفر قرع وعارة وعرعرة وحتى من القدس". مدير المدرسة محمد أنيس محاميد أكد والابتسامة ترتسم على شفتيه: "إن هذه اللفتة الكريمة والسخية من المربي جواد صبيح إغبارية لتدل إولا على عمق انتماءه لمدرسة خديجة الأم الرؤوم للطالبات والبيت الدافيء لجميع العاملين فيها، كما يستشف من هذه المبادرة كذلك مدى السخاء والاستعداد للعطاء والذي يتحلى به العاملون بمدرستنا عامة والمربي إغبارية خاصة، فقد سد صنيعه هذا ثغرة وسهل على المعلم تمرير المادة بأسلوب عصري مما يقصر الطريق على الطالبات لاستيعاب المادة التعليمية وتجسيدها بعروض البوربوينت والأفلام العلمية والصوتيات والمرئيات عبر شاشة العرض الصفية". جدير بالذكر أن هذه المبادرة ما هي إلا تتويج لسلسلة عطاءات تحلى بها وما زال معلمو مدرسة خديجة، حيث تبرع احدهم بكتبه لمكتبة المدرسة، ومعلم أخر تبرع بجهاز ضخم لتبريد الماء للطالبات، وآخرون تبرعوا بجهدهم لإخراج دوسيات وكتب تلقفتها أيدي الطلاب من خارج المدرسة قبل طالباتنا، مما يدل على زخم علم وتميز معلمي المدرسة، التي منها برز من أصبحوا فيما بعد مدراء لمدارس أخرى أو محاضرين الجامعات والكليات من حملة الشهادات العليا كالماجستير والدكتوراة . أضف إلى ذلك هناك من يعطون من وقتهم الخاص للطالبات لمراجعة المادة عدا عن ساعاتهم الفعلية، إن هذا كله ليؤكد أن العطاء المشكور الذي قام به المربي جواد ليس وليد اللحظة ولم ينبع من فراغ ، بل هو تتويج لانتماء صادق للمدرسة واستعداد لا متناه للعطاء الغير مسبوق والمتميز الذي يتحلى به طاقم مدرسة خديجة، فبوركت مسيرة التفاني والبذل وهنيئا لمدرسة خديجة بكوكبة معلمين أمثال المربي إغبارية جواد صبيح إغبارية ورحم الله والده واسكنه فسيح جناته.
بادر المربي جواد صبيح إغبارية للتبرع بكامل تكلفة مشروع تزويد جميع غرف القسم العلمي بمدرسة خديجة بأجهزة العرض اللازمة . عن هذا المشروع حدثنا مدير المدرسة المربي محمد أنيس محاميد قائلا وقد بدت عليه علامات البهجة والسرور: "انه لمن دواعي سروري أن أزف إلى أهل مدينتنا عامة والى طالبات مدرستنا ومعلميها خاصة بشرى إتمام مشروع تجهيز القسم العلمي بمدرسة خديجة بتبرع سخي من قبل احد معلميها المعطاءين , ألا وهو المربي جواد صبيح إغبارية، حيث قام مشكورا بالتبرع بكامل تكلفة مشروع تزويد جميع غرف القسم العلمي بمدرسة خديجة بأجهزة العرض اللازمة، مثل العاكس الضوئي وشاشة العرض والسماعات بتكلفة إجمالية بلغت 65000 شاقل من ماله الخاص الحلال المبارك باذن الله". بعدها قام طاقم الهيئة التدريسية بجولة في أرجاء القسم العلمي الذي بني حديثا بتصميم عمراني عصري، ملاحظين مدى الأثر الطيب والمبارك الذي أحدثه هذا التبرع، فقد سد نقصا ماسا في المدرسة المتجددة ببنايتها وأجهزتها. المربي خالد صعابنة، ممثلا عن قسم التربية الاجتماعية، أماط اللثام عن المشروع المربي جواد صبيح إغبارية المدرس في المدرسة ذاتها فقال: "ان ما قمت به عن روح والدي الحاج صبيح عبد الوهاب إغبارية ( أبو محمد ) ما هو إلا بعض وفاء لوالدي من جهة ولمدرسة خديجة من جهة أخرى، فلا بي بعد الله الفضل في تنشئتي الصالحة، ولمدرسة خديجة الفضل في تذويت مفاهيم العطاء لدى جميع العاملين فيها، فهي حقا مدرسة التربية على العطاء والبذل في سبيل الله لتنشئة جيل المستقبل الواعد من الفتيات أمهات المستقبل، فمنها تخرجت من أصبحت طبيبة وأخرى مهندسة وغيرها الكثير حتى غدت شامة بين المدارس يعرفها القاصي والداني ممن تنعم بين جنباتها من دبورية وكفر كما وكفر قرع وعارة وعرعرة وحتى من القدس". مدير المدرسة محمد أنيس محاميد أكد والابتسامة ترتسم على شفتيه: "إن هذه اللفتة الكريمة والسخية من المربي جواد صبيح إغبارية لتدل إولا على عمق انتماءه لمدرسة خديجة الأم الرؤوم للطالبات والبيت الدافيء لجميع العاملين فيها، كما يستشف من هذه المبادرة كذلك مدى السخاء والاستعداد للعطاء والذي يتحلى به العاملون بمدرستنا عامة والمربي إغبارية خاصة، فقد سد صنيعه هذا ثغرة وسهل على المعلم تمرير المادة بأسلوب عصري مما يقصر الطريق على الطالبات لاستيعاب المادة التعليمية وتجسيدها بعروض البوربوينت والأفلام العلمية والصوتيات والمرئيات عبر شاشة العرض الصفية". جدير بالذكر أن هذه المبادرة ما هي إلا تتويج لسلسلة عطاءات تحلى بها وما زال معلمو مدرسة خديجة، حيث تبرع احدهم بكتبه لمكتبة المدرسة، ومعلم أخر تبرع بجهاز ضخم لتبريد الماء للطالبات، وآخرون تبرعوا بجهدهم لإخراج دوسيات وكتب تلقفتها أيدي الطلاب من خارج المدرسة قبل طالباتنا، مما يدل على زخم علم وتميز معلمي المدرسة، التي منها برز من أصبحوا فيما بعد مدراء لمدارس أخرى أو محاضرين الجامعات والكليات من حملة الشهادات العليا كالماجستير والدكتوراة . أضف إلى ذلك هناك من يعطون من وقتهم الخاص للطالبات لمراجعة المادة عدا عن ساعاتهم الفعلية، إن هذا كله ليؤكد أن العطاء المشكور الذي قام به المربي جواد ليس وليد اللحظة ولم ينبع من فراغ ، بل هو تتويج لانتماء صادق للمدرسة واستعداد لا متناه للعطاء الغير مسبوق والمتميز الذي يتحلى به طاقم مدرسة خديجة، فبوركت مسيرة التفاني والبذل وهنيئا لمدرسة خديجة بكوكبة معلمين أمثال المربي إغبارية جواد صبيح إغبارية ورحم الله والده واسكنه فسيح جناته.