إطلاق المسح الاجتماعي الاقتصادي الثالث للفلسطينيين في إسرائيل
تشرع جمعية الجليل في هذه الأيام بإجراء المسح الاجتماعي الاقتصادي الثالث للفلسطينيين في إسرائيل، الذي يعتبر المسح الأكبر والأوسع من نوعه في البلاد.
تشرع جمعية الجليل في هذه الأيام بإجراء المسح الاجتماعي الاقتصادي الثالث للفلسطينيين في إسرائيل، الذي يعتبر المسح الأكبر والأوسع من نوعه في البلاد.

يتميز المسح بشمولية عينته، حيث أنه يغطي الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل داخل الخط الاخضر بمختلف أماكن تواجدهم: المدن والقرى العربية والمدن المختلطة والقرى غير المعترف بها، إضافة إلى طيف المواضيع الواسع الذي يتطرق إليه، كالتركيبة السكانية والعمل والصحة والوضع البيئي وظروف السكن ومستوى المعيشة والوضع الثقافي وتفشي الجريمة ووقت الفراغ وغيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المسح هو الثالث من نوعه الذي تجريه الجمعية بعد المسحين السابقين اللذين أُجريا في 2004 و-2007.
يُذكَر أن جمعية الجليل، التي تم إنشاؤها قبل 30 عامًا، هي إحدى الجمعيات المخضرمات على الساحة الفلسطينية في البلاد وتعتبر من أكبر الجمعيات في إسرائيل، وهي تضم أقسامًا ذات تخصصات مختلفة، منها بنك المعلومات- ركاز، الذي يقوم منذ بضع سنين بجمع معلومات إحصائية عن الأقلية العربية في إسرائيل في مختلف المجالات، وهو القيّم المباشر عن تنفيذ المسوحات التي تجريها جمعية الجليل، ومنها المسح الاجتماعي الاقتصادي.
وقد جنّد ركاز بهدف تنفيذ هذا العمل الضخم عشرات الباحثين الميدانيين الذين سيبدأون في الأيام المقبلة بزيارة 62 تجمعًا سكانيًا يلتقون خلالها مع حوالي 2000 أسرة في شتى المدن والقرى. وكان المسحان السابقان بيّنا تجاوبًا واسعًا بين الجمهور في الإدلاء بالمعلومات، ما وجد تعبيرًا له في التقريرين الكبيرين اللذين أصدرهما ركاز تحت عنوان "الفلسطينيون في إسرائيل، المسح الاجتماعي الاقتصادي".
هذا، وقد أجرى ركاز لهذه الغاية تدريبًا في مقر الجمعية في شفاعمرو استمر يومين ضم نحو خمسين باحثًا يشكّلون نواة العمل الميداني المقرر إنجازه في الشهرين القادمين.

