إعلام: الإعتداء على الصحافيين مؤشر خطير لتوسع حدود العنصرية المتفشية
خلال المظاهرة التي نظمها المتطرفون اليهود امس السبت أمام شركة "انتيل" إحتجاجاً على العمل خلال السبت، اعتدت مجموعة من المتطرفين بالضرب المبرّح على المصور الصحافي عطا عويسات، وأصابوه إصابات وصفت بالطفيفة، كما حطموا سيارته وتعرضوا للصحافيين العرب الذين تواجدوا في المكان، بالشتائم والعبارات العنصرية.
خلال المظاهرة التي نظمها المتطرفون اليهود امس السبت أمام شركة "انتيل" إحتجاجاً على العمل خلال السبت، اعتدت مجموعة من المتطرفين بالضرب المبرّح على المصور الصحافي عطا عويسات، وأصابوه إصابات وصفت بالطفيفة، كما حطموا سيارته وتعرضوا للصحافيين العرب الذين تواجدوا في المكان، بالشتائم والعبارات العنصرية.

نحن في مركز إعلام نرى أن هذا الإعتداء مكمل لسلسة الإعتداءات الأخيرة على الصحافيين العرب، آخرها كان الإعتداء على الصحافيين العرب أثناء تغطيتهم الأحداث الأخيرة في القدس ومحاولة قطعان اليمين إقتحام الأقصى، كما ونرى أن هذا الإعتداء يعكس حالة معينة تشير الى توسع حدود العنصرية المتفشية في المجتمع الإسرائيلي والمعادية تماماً لما هو كل فلسطيني.
ونشدد في هذا السياق على أن هنالك ضرورة ملحة للعمل على حماية الصحافيين أثناء تأدية مهامهم وعملهم الصحافي، وسنقوم في إعلام بالتوجه لكل المؤسسات المختصة للعمل على ضمان حرية العمل وسلامة الصحافي. كما ونؤكد في هذا السياق على أن المواثيق الدولية كافة تشيد بأهمية الحفاظ على حقوق الصحافيين أثناء تأدية مهامهم.
ويشار ايضاً الى أن مركز إعلام يرصد كل الأحداث التي تمس بالصحافيين ويعمل على تدوينها لتطوير استراتيجية عمل للدفاع عن الصحافيين، لذلك نطلب من جميع الصحافيين التوجه الى إعلام في حال التعرض لإعتداءات مماثلة.