29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

اجتماع لجنة الدفاع عن الحريات بعكا

شارك وفد من الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير ضم النائبين الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة، والأستاذ طلب الصانع عضو القائمة، والأستاذ محمود مواسي سكرتير عام الحزب الديمقراطي العربي، والدكتور منصور عباس رئيس الإدارة العامة في الحركة الإسلامية، الثلاثاء 14.10.2008  في اجتماع لجنة الحريات المتفرعة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، والذي انعقد في مقر مؤسسة الأسوار في عكا، إضافة إلى العشرات من الفعاليات المحلية، وذلك لبحث التطورات الناشئة عن ألعدوان الهمجي الذي شنته عصابات من اليمين المتطرف على الأهل في مدينة عكا، والذي تسبب في أضرار مادية وجسدية كبيرة، إضافة إلى مسه الصارخ بالعلاقة الحساسة بين اليهود والعرب في المدينة.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 16/10/2008 الساعة 17:59
حجم الخط
اجتماع لجنة الدفاع عن الحريات بعكا
اجتماع لجنة الدفاع عن الحريات بعكا · تصوير: كل العرب

شارك وفد من الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير ضم النائبين الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة، والأستاذ طلب الصانع عضو القائمة، والأستاذ محمود مواسي سكرتير عام الحزب الديمقراطي العربي، والدكتور منصور عباس رئيس الإدارة العامة في الحركة الإسلامية، الثلاثاء 14.10.2008  في اجتماع لجنة الحريات المتفرعة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، والذي انعقد في مقر مؤسسة الأسوار في عكا، إضافة إلى العشرات من الفعاليات المحلية، وذلك لبحث التطورات الناشئة عن ألعدوان الهمجي الذي شنته عصابات من اليمين المتطرف على الأهل في مدينة عكا، والذي تسبب في أضرار مادية وجسدية كبيرة، إضافة إلى مسه الصارخ بالعلاقة الحساسة بين اليهود والعرب في المدينة.

في بداية حديثه أمام الحضور، أكد الشيخ إبراهيم عبد الله على أن ما حدث في عكا ما كان يجب أن يفاجئنا، فالأحداث السابقة واستجلاب المستوطنين المتطرفين من عناصر التيارات الدينية القومية منذ سنوات، وممارساتهم الاستفزازية التي كشفت عن نواياهم الخبيثة، وعن خططهم العنصرية الرامية إلى تهجير العرب من المدينة كانت كلها ماثلة للعيان، وكان لا بد أن تؤدي إلى عدوان سافر في أية لحظة ، وهذا ما حدث فعلا." ..

وأضاف: "عند معالجتنا لهذا الملف، ورغم الألم والغيظ الذي نشعر به، لا بد من التأكيد على قضيتين أساسيتين، الأولى – الحكمة في تناول الأحداث، والبحث الحثيث والجماعي، ونحن ندير الأزمة على مختلف جبهاتها، عن سياسة توازن بين حقنا في الدفاع عن النفس وانتزاع الحقوق، وبين حرصنا الدائم على مصالح جماهيرنا ألا تصل في ظل اختلال موازين القوى إلى طريق اللاعودة، أو أن تدخل في نفق مظلم تختلط علينا فيه الاتجاهات ونضل فيه عن طريق الخلاص. والثانية – ونحن نضع آراءنا في الموضوع، يجب أن نذكر دائما أننا سنمضي ساعات في مدينة عكا متضامنين بكل ما أوتينا من مشاعر وإمكانيات، إلا أننا سنترك المدينة لنعود إلى بلداتنا، وسيبقى أهل عكا  وجها لوجه مع واقع معاشي يومي، فتعالوا حتى لا نحمل أهلنا في عكا ما لا يطيقون." ... 

وقد انتقد رئيس الحركة الإسلامية في مداخلته القيادات السياسية والدينية اليهودية المحلية والقطرية، في تعاملها مع الأزمة، واتهمها: " بالانحياز الأعمى من أول لحظة للمعتدين اليهود، وذلك من خلال تركيزهم على ما أسموه بالمس الصارخ بمشاعرهم الدينية في يوم الغفران بسبب دخول مواطن عكاوي بسيارته إلى حي يهودي، متجاهلين ردة الفعل الإجرامية لعشرات المتطرفين الذين هاجموا المواطن وأولاده، وحاصروا البيوت الآمنة ، والتي ما نجح أهلها في الفرار من الموت إلا بأعجوبة. " ... كما وأدان تساهل الشرطة في المراحل الأولى من تفجر الأحداث في التعامل مع المتطرفين اليهود من جهة، وتقاعسها في تقديم الحماية للسكان العرب في مواجهة عدوان دموي من الجهة الأخرى.

وخلص في نهاية حديثه إلى اقتراحات عينية دعا فيها  إلى التجاوب مع مطالب الأهل في عكا والتي تصب في مجملها في تعزيز صمودهم، وإلى مناصرتهم معنويا واقتصاديا في مواجهة الحصار وحملة المقاطعة العنصرية، ودعوة الجماهير العربية إلى تعزيز وتوسيع ما بدأت به من مبادرات بهذا الشأن، إضافة إلى تقديم العون الفوري للأسر المنكوبة بشكل لا يعفي الدولة من تحمل مسؤولياتها الكاملة عن التعويض عن الأضرار، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة والسريعة لعودة المهجرين إلى بيوتهم ، والتحذير من مخاطر الرضوخ للتهديد، والاستسلام لآثاره، لأن ذلك سيفتح شهية المتطرفين للمضي في سياسة العربدة إذا شعروا أن ذلك سيحقق لهم أهدافهم في طرد العرب.

بعد انتهاء الاجتماع قام وفد الحركة بجولة في أنحاء عكا وفي أسواقها ومنطقة الميناء فيها ، حيث التقوا مع المواطنين، وذلك بصحبة الشيخ سمير عاصي  إمام وخطيب مسجد الجزار، والأستاذ فتحي عسكري من نشطاء الحركة الإسلامية في المدينة .

 نتائج اعمال اجتماع عكا للجنة الشعبية للدفاع عن الحريات:

بعد الاطلاع على تفاصيل الاحداث في عكا وخلفيتها وتداعياتها جرت مناقشة شاملة للوضع وتم اتخاذ القرارات التالية:
على المستوى السياسي:
توجيه التحية للعكيين العرب والفعاليات والقيادات المحلية والمؤسسات السياسية والاهلية على دورها في الدفاع عن ذاتها في وجه العدوان العنصري المبيّت.
وتوجيه التحية الى المؤسسات القطرية والتنادي الشعبي الواسع داخل جماهيرنا مناصرة لعكا وكذلك الى جماهير شعبنا في غزة والضفة والشتات التي تنادت للدفاع عن جماهير شعبنا في الداخل والتضامن معها وتقاسم الهم الفلسطيني الجماعي.
تحية للمناصرة العربية الاقليمية وللفضائيات العربية. ومع ذلك دعوتها الى الالتفات الى لهجتها والمصطلحات التي تستخدمها مثل "الوجهاء العرب" وترويج لهجة اعتذارية في بعضها
حث البعد العربي الاقليمي والفلسطيني العام بالتعامل الجدي مع مستحقات تعزيز صمود الاهل في عكا وفي مجمل المدن الساحلية المهددة.
تعزيز وتطوير التواصل والدعم الشعبي والتجاري والسياحي مع جماهيرنا العربية في عكا ومدّهم بمقومات الصمود والبقاء والعيش الكريم.


 
عدوان موجّه ومبيّت:
اعتبار احداث عكا عدوانا موجّها – تحوّل الى مشروع عنصري مبيّت للتطهير العرقي وتصفية الوجود العربي في احياء ذات غالبية يهودية. وانه جرى تحت أعين الشرطة ودرايتها بأعلى مستوياتها الوزارية والقيادية وبتواطئها.
ادانة تهادن الشرطة وتحميلها مسؤولية مباشرة على السماح بالتهجيروالتصميم على مطلب اعادة العائلات المهجّرة الى بيوتها وتعويضها على الاضرار والمعاناة وضمان امنها.
اعتبار ما جرى تصعيدا شعبيا نوعيا تحركه مخططات التهجير والاقتلاع وعدوان دموي هو ترجمة من قبل الاوساط الشعبية العنصرية لمفهوم "الدولة اليهودية" ومشروع تهويد عكا ضمن تهويد النقب والجليل. 
التعامل بأقصى درجات الجدية لضمان الجاهزية الكفاحية العالية دفاعا عن الوجدو العربي في المدن الساحلية وفي كافة انحا البلاد.
رفض تحريض وزير الامن الداخلي على المساجد والتأكيد ان واجب المسجد كما واجب الكنيسة مناصرة الحق والقيام بدورهما لحماية الناس وتنبيهها للخطر الداهم
تحريض الوزير ديختر مرفوض ومغرض ويحول الضحية الى المجرم والمجرم الى ضحية
وضع حد للهجة الاعتذار وتوسّل التعايش التي حاولت الشرطة والعنصريون ووسائل الاعلام العبري وقيادات الدولة فرضها على جماهيرنا في عكا واعتبار هذا المسعى مخادع ويهدف الى تجريم الضحية وتبرئة المجرم. ومطالبة الدولة وبلدية عكا والشرطة والمحرضون بما فيها وسائل اعلام عبري مركزية بالاعتذار لجماهيرنا. 
رفض مسعى قائد الشرطة لتعيين لجنة تحقيق لان الشرطة بقيادتها ووزيرها متورطة ومتهمة بالتواطؤ وتوفير الحماية للعنصريين. وفي حال اقيمت لجنة كهذه ستسعى لجنة الحريات الى اقامة لجنة موازية بشخصيات محلية ودولية. 
دعوة القوى التقدمية الاسرائيلية لتعزيز دورها في مناهضة العنصرية ومناصرة الاهل في عكا.


 
على المستوى الميداني:
التجاوب مع مطالب الاهل في عكا في تعزيز صمودهم ومناصرتهم معنويا واقتصاديا في مواجهة الحصار وحملة المقاطعة العنصرية ودعوة جماهيرنا الى تعزيز وتوسيع ما بدأت به من مبادرات بهذا الشأن.
تعزيز طواقم العمل العكية بطواقم قطرية في كل ما يتعلق بتوثيق وجمع الشهادات الحية من الضحايا، والمرافعة القضائية والدعم النفسي والدعم المادي والمعنوي للعائلات المتضررة والجانب الاعلامي. ودعوة المؤسسات ذات الشأن والاشخاص ذوي الخبرات للتطوع في هذه الطواقم. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد