25° الناصرة $دولار أمريكي 3.11 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار الكنيست

قبل ثلاثة أيام من الانتخابات: لا أغلبية واضحة والسباق على تشكيل الحكومة مفتوح

تدخل المنافسة الانتخابية في إسرائيل مراحلها الحاسمة، وسط تقارب في استطلاعات الرأي وصعوبة تحديد المعسكر القادر على تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل غياب أغلبية برلمانية واضحة لكل من الائتلاف الحاكم والمعارضة، وفقًا لآخر الاستطلاعات المنشورة قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

ك ا كل العرب اخبار الكنيست نُشر: 24/10/2026 الساعة 14:00
حجم الخط
قبل ثلاثة أيام من الانتخابات: لا أغلبية واضحة والسباق على تشكيل الحكومة مفتوح
قبل ثلاثة أيام من الانتخابات: لا أغلبية واضحة والسباق على تشكيل الحكومة مفتوح

تدخل المنافسة الانتخابية في إسرائيل مراحلها الحاسمة، وسط تقارب في استطلاعات الرأي وصعوبة تحديد المعسكر القادر على تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل غياب أغلبية برلمانية واضحة لكل من الائتلاف الحاكم والمعارضة، وفقًا لآخر الاستطلاعات المنشورة قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

وتُظهر نتائج الاستطلاع الأخير الذي نشرته القناة 12 الإسرائيلية أن معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يحصل على نحو 50 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا لمعسكر التغيير بقيادة غادي آيزنكوت، من أصل 120 مقعدًا في الكنيست. وبذلك، لا يتمكن أي من المعسكرين من الوصول إلى عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة تحظى بالأغلبية البرلمانية، ما يفتح الباب أمام مفاوضات سياسية معقدة بعد إعلان النتائج.

سباق مفتوح على تشكيل الحكومة

على الرغم من تقدم معسكر التغيير في بعض الاستطلاعات، فإن هذا التقدم لا يضمن قدرته على تشكيل الحكومة، في ظل الخلافات المتعلقة بالتحالفات المحتملة ومواقف الأحزاب التي لم تحسم انضمامها إلى أي من المعسكرين.

في المقابل، يواجه نتنياهو صعوبة في تأمين أغلبية تتيح له مواصلة الحكم، إذ لا تكفي المقاعد المتوقعة للأحزاب المتحالفة معه للوصول إلى العدد المطلوب، فيما تبدو فرص توسيع ائتلافه مرتبطة بتفاهمات سياسية قد تواجه اعتراضات من أطراف مختلفة.

ويعكس هذا المشهد منافسة لا تقتصر على عدد المقاعد التي سيحصل عليها كل معسكر، بل تمتد إلى قدرته على بناء تحالفات تضمن له تشكيل حكومة قابلة للاستمرار.

الأحزاب الصغيرة قد تحسم المعركة

تكتسب الأحزاب الصغيرة أهمية متزايدة مع اقتراب موعد الاقتراع، إذ يمكن لعدد محدود من المقاعد أن يغيّر موازين القوى ويؤثر في فرص تشكيل الحكومة.

كما يبرز دور الأحزاب العربية في الحسابات السياسية، في وقت لا تزال فيه إمكانية التعاون معها موضع خلاف داخل المعسكرات المختلفة. وقد تؤثر مواقف هذه الأحزاب في فرص تشكيل حكومة جديدة، خصوصًا إذا لم يتمكن أي من المعسكرين من حصد أغلبية مستقلة.

وتتزايد أهمية هذه الحسابات في ظل تعهد أفيغدور ليبرمان بعدم الانضمام إلى حكومة أقلية، إلى جانب استمرار الغموض بشأن حجم التأييد الذي قد يحصل عليه آيزنكوت مقارنة ببقية المنافسين داخل معسكر التغيير.

نتنياهو يواجه تحديًا رغم بعض المؤشرات الإيجابية

على الرغم من الصعوبات التي يواجهها معسكر نتنياهو في استطلاعات المقاعد، تشير بعض المؤشرات إلى تحسن محدود في موقعه لدى قياس مدى ملاءمة المرشحين لتولي رئاسة الحكومة، بالتزامن مع ارتفاع نيات التصويت لدى مؤيدي معسكره.

وتشير هذه المعطيات إلى أن نتائج الانتخابات قد تتأثر بمستوى الحماسة لدى الناخبين، وبمدى نجاح كل معسكر في تحويل الدعم الذي تظهره الاستطلاعات إلى أصوات فعلية يوم الاقتراع.

وفي المقابل، يراهن معسكر التغيير على استمرار تراجع التأييد لنتنياهو، مستفيدًا من تعدد القوى المنضوية فيه، ومن حضور آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان في المنافسة السياسية.

آيزنكوت وبينيت في صدارة المنافسة على قيادة المرحلة المقبلة

لا تقتصر المنافسة على توزيع المقاعد بين المعسكرين، بل تشمل أيضًا هوية الشخصية التي يمكن أن تتولى رئاسة الحكومة المقبلة.

وتشير تحليلات سياسية إسرائيلية إلى أن غادي آيزنكوت يحظى بدعم يرتبط بصورته باعتباره شخصية ذات خلفية عسكرية وخبرة قيادية، فيما يعتمد نفتالي بينيت على حملة تستهدف شرائح متنوعة من الناخبين، بما في ذلك فئات شابة.

ويحاول كل منهما تعزيز موقعه داخل معسكر التغيير، في وقت يسعى فيه يائير لابيد إلى دعم التحالف تنظيميًا، بينما يركز ليبرمان على استقطاب ناخبين من اليمين لا يرغبون بالضرورة في استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة.

وقد تؤثر نتائج الأحزاب داخل هذا المعسكر في شكل التحالفات المقبلة، وفي الشخصية التي ستتولى قيادة الحكومة إذا نجحت المعارضة في تشكيلها.

نسبة المشاركة قد تكون العامل الحاسم

إلى جانب التحولات في استطلاعات الرأي، تبرز نسبة المشاركة بوصفها أحد العوامل التي قد تحدد النتيجة النهائية. فارتفاع الإقبال على التصويت لدى أحد المعسكرين قد يمنحه أفضلية لا تظهر بصورة كاملة في الاستطلاعات.

كما يمكن أن تؤثر أصوات الناخبين الذين لم يحسموا خياراتهم بعد، إلى جانب مشاركة الناخبين العرب والناخبين العائدين من الخارج، في التوزيع النهائي للمقاعد.

وفي ظل هذه المعطيات، تبقى المنافسة مفتوحة حتى يوم الاقتراع، مع صعوبة الجزم بقدرة أي من المعسكرين على تشكيل حكومة مستقرة دون التوصل إلى تفاهمات مع أطراف أخرى.

مرحلة ما بعد الانتخابات مرشحة لمفاوضات شاقة

في حال استمرت النتائج على هذا النحو، فقد تدخل الأحزاب في مفاوضات مكثفة لتشكيل ائتلاف حكومي، وسط احتمالات متعددة تشمل توسيع التحالفات أو البحث عن صيغة حكومة وحدة.

وتشير تحليلات إسرائيلية إلى أن الانقسام السياسي قد يجعل مرحلة ما بعد الانتخابات شديدة الحساسية، خصوصًا إذا اعتبر أنصار كل معسكر أن فوز الطرف الآخر سيحدد اتجاه الدولة في السنوات المقبلة.

وبين تقارب المقاعد، وتباين مواقف الأحزاب، وتأثير نسبة المشاركة، تتجه الأنظار إلى الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي قد تحمل تغييرات إضافية في موازين القوى، قبل أن تبدأ المعركة الأصعب: تأمين أغلبية برلمانية قادرة على تشكيل الحكومة المقبلة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد