24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

السكان العرب في حي رمية بكرميئيل: نعيش اضطهاداً قوميا ًوتمييزاً عنصرياً مقيتاً

ابراهيم شعبان احدى نشطاء الجبهة الديمقراطية :

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 07/02/2013 الساعة 11:49 آخر تحديث: الساعة 15:08 الشاغور
حجم الخط
السكان العرب في حي رمية بكرميئيل: نعيش اضطهاداً قوميا ًوتمييزاً عنصرياً مقيتاً
السكان العرب في حي رمية بكرميئيل: نعيش اضطهاداً قوميا ًوتمييزاً عنصرياً مقيتاً

ابراهيم شعبان احدى نشطاء الجبهة الديمقراطية :

في ظل ما يعيشه أهلنا في الحي العربي البدوي في مدينة كرميئيل ارتأت جبهة كرميئيل للعمل والمثابرة جنباً الى جنب مع أهل الحي في خطوة للمساعدة والمساهمة في رفع الظلم والغبن عنهم


كوننا نسكن في كرميئيل بتنا نعرف التفرقة العنصرية التي يعيشها المواطنون العرب خاصة من البلدات العربية المجاورة والمحاولات العديدة لمنع المواطنين العرب من السكن فيها


تظاهر اليوم الخميس على مدخل حي رمية من الجهة الجنوبية لمنطقة غفعات رابين، العشرات من سكان رمية العرب احتجاجاً على الاجحاف الذي لحق بهم على مدار 65 عاماً. وقد رفع العشرات من سكان الحي لافتات وشعارات تندد بسياسة الحكومة والسلطات المختصة التي تعاقبت، وعلى وضع سكان البلدة الذي يزيد سوءً يوماً بعد يوم ولا مغيث ولا مساعد يهب لمساعدة سكان الحي، كما وشاركهم كل من رفيق بكري، ابراهيم شعبان، والمحامي حسن بكري. وستبت المحكمة المركزية في مدينة حيفا في تخلف الجهات الرسمية في الدولة عن تنفيذ الاتفاقية التي ابرمت مع السكان في منحهم مساكن او اراضي مقابل الاراضي التي سيتم اجلاءهم عنها.

وفي حديث لمراسل موقع العرب مع ابراهيم شعبان، من سكان مدينة كرميئيل قال: " في ظل ما يعيشه أهلنا في الحي العربي البدوي في مدينة كرميئيل، فقد ارتأت جبهة كرميئيل للعمل والمثابرة جنباً الى جنب مع أهل الحي في خطوة للمساعدة والمساهمة في رفع الظلم والغبن عنهم، ونحن نرى انفسنا جزء لا يتجزأ من سكان المدينة، وسنحاول جاهدين تقديم المساعدة لأهلنا في رمية الذين يعيشون ظروفاً صعبة ودون كهرباء ومياه، او اي خدمات تقدم لهم، وقد جندنا أعضاء كنيست وشخصيات اجتماعية في المنطقة لدعمنا، وكوننا نسكن في كرميئيل بتنا نعرف التفرقة العنصرية التي يعيشها المواطنون العرب، خاصة من البلدات العربية المجاورة، والمحاولات العديدة لمنع المواطنين العرب من السكن في كرميئيل".


شح الرعاية الصحية والاجتماعية
أما الحاج حمد حسين سواعد من سكان الحي فقال: "ولدت على هذه الارض عام 1925 وكنا نعيش حياة رغيدة الى حين قيام دولة اسرائيل، المباني في كرميئيل مضاءة، بينما بيوتنا تغطى بالظلام الدامس. وأنا أعاني من مرض يضطرني إلى استعمال جهاز تنفس ولا اجد الرعاية الصحية ولا الاجتماعية المناسبة، فنحن نعيش في براكيات من الواح الصفيح وهم يعيشون في مبانٍ مرتفعة، ورغم كل الظروف القاسية لن نترك أرض أجدادنا وآباؤنا المدفونون هنا، والمقبرة في الحي تضم رفات أهلنا".
 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد