26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

روان طنوس من نتسيرت عيليت: أحلم باختراع جديد يشرّف المجتمع العربي

الشابة روان أنطون طنوس:

ح م حاورتها: مرفت أشقر- موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة اخبار محلية نُشر: 19/07/2013 الساعة 12:51 آخر تحديث: الساعة 16:38 الناصرة والقضاء
حجم الخط
روان طنوس من نتسيرت عيليت: أحلم باختراع جديد يشرّف المجتمع العربي
روان طنوس من نتسيرت عيليت: أحلم باختراع جديد يشرّف المجتمع العربي

الشابة روان أنطون طنوس:

المشكلة التي نواجهها هي تفضيل الأشخاص الحاصلين على ألقاب متقدمة (كاللقب الثاني والثالث) أو أصحاب خبرة في العمل

أتمنى مستقبلا تحقيق نجاحات أعظم حتى أفتخر بها فما زلت في سن صغير والمستقبل لا يزال أمامي وأتمنى أن أرفع رأس المجتمع العربي

على كل مرأة عربية وغير عربية الخروج والانطلاق للحياة وأن تكون أكاديمية خاصة وأن مجال الهايتك واسع جدا ويمكن للإنسان أن يرى ذاته فيه

يجب عدم التنازل عن الطموحات في التعليم والتقدم في العمل وإلا سيجد الانسان أن لا قيمة لحياته لذلك عليه تحقيق إنجازات معينة في الحياة والتقدم فيها

على الإنسان أن يؤمن بأحلامه ويثابر حتى تحقيقها وألا يوقف المسيرة مهما كانت التحديات والصعوبات وأن ينظر دائما الى الأمام بعين إيجابية وأن يبحث عن الطريقة التي تجعله يتطور ويصقل شخصيته


بالرغم من صغر سنها، إلا أنها شابة عصامية، لا حدود لطموحاتها، تتخذ قراراتها بخطوات مدروسة ترغب في تحقيق إنجازات استثنائية وتحلم بإختراع جديد يكون الأول من نوعه في مجال البيو-إنفورماتيكا لتشرف المجتمع العربي، إنها الإبنة الصغرى والمدللة لطبيب الأطفال أنطون طنوس، وعاملة المختبر مريم، وشقيقة لكل من المهندس شادي، وريم الموظفة في إحدى شركات الهايتك، إنها روان أنطون طنوس البالغة من العمر 24 ربيعا من مدينة نتسيرت عيليت.


روان طنوس تتوسط والديها

تهوى روان طنوس الشابة متعددة المواهب، العزف على البيانو وتعشق التمثيل الذي يعتبر حلما يراودها منذ الصغر، كما وتحب تعلم اللغات والتطور في هذا المجال، بحيث تخرجت من المدرسة المعمدانية في مدينة الناصرة بتخصص فيزياء وإلكترونيكا بالإضافة الى اللغة الإسبنيولية.

عشق اللغات
وعن حبها بل وعشقها للغات، تقول روان طنوس لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "أحب اللغات منذ نعومة أظفاري بحيث كانت ميولي قوية باتجاه اللغات خاصة في جيل 12 - 13 عاما، عندما بدأت بمشاهدة المسلسلات وأعجبت باللغة الاسبنيولية واهتممت كثيرا بالشخصيات التلفزيونية آنذاك، وأردت أن أعرف كل المعلومات حول نجوم المسلسلات، إلا أن كافة المعلومات كانت متوفرة بالاسبنيولية الأمر الذي حثني أكثر على معرفة هذه اللغة والتعمق فيها من خلال المطالعة، ومن ثم التقدم لبجروت اللغة الاسبنيولية والحصول على علامة كاملة".

دمج بين البيولوجيا وعلم الحاسوب
وعن تخرجها حديثا من جامعة تل أبيب وحصولها –من بين العرب القلائل- على اللقب الأول في موضوع البيو-إنفورماتيكا، تقول روان طنوس: "البيو-إنفورماتيكا... هو دمج بين البيولوجيا وعلم الحاسوب. نحن نعرف أن في علم الحاسوب مجالات عديدة تبحث عن حلول لمشاكل معينة. مثلا في البيولوجيا تتمثل المشكلة في ذاكرة الحاسوب، إذ نحتاج الى ذاكرة حاسوب كبيرة جدا لحفظ كافة المعلومات، في حين تعاني البرامج الحاسوبية من مشكلة حجم ذاكرة الحاسوب لأن المعلومات كبيرة جدا. على سبيل المثال، إذا اردنا تدوين وخزن المعلومات المتعلقة بفحص الحمض النووي أو "الدي إن إيه"، نحتاج الى متخصصي الحاسوب لإيجاد طرق لمعالجة اشكالية حجم ذاكرة الحاسوب التي تتسع لكافة المعلومات لتكون الطريقة أنجح وأفضل".

مجالات واسعة للعمل
وحول مجالات العمل في هذا الموضوع، شددت طنوس بالقول: "أستطيع أن أعمل في مجالات واسعة، إذ أن أبواب الهايتك مفتوحة امامي أو بإمكاني العمل في مخترات ومستشفيات، وهنالك بعض الشركات المتخصصة في مجال البيو-إنفورماتيكا، إلا أن المشكلة التي نواجهها هي تفضيل الأشخاص الحاصلين على ألقاب متقدمة (كاللقب الثاني والثالث) أو أصحاب خبرة في العمل".

عدم التنازل عن الطموحات
وناشدت الشابة روان طنوس الفتاة العربية عبر منبر موقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: "على كل مرأة عربية وغير عربية الخروج والانطلاق للحياة، وأن تكون أكاديمية، خاصة وأن مجال الهايتك واسع جدا ويمكن للإنسان أن يرى ذاته فيه. يجب عدم التنازل عن الطموحات في التعليم والتقدم في العمل وإلا سيجد الانسان أن لا قيمة لحياته لذلك عليه تحقيق إنجازات معينة في الحياة والتقدم فيها". وفي ردها على سؤالنا فيما اذا كانت تعتبر نفسها فتاة ناجحة، قالت بتواضع: "نعم، وأتمنى مستقبلا تحقيق نجاحات أعظم حتى أفتخر بها، فما زلت في سن صغير والمستقبل لا يزال أمامي، وأتمنى أن أرفع رأس المجتمع العربي".

المثابرة لتحقيق الأحلام
وختمت روان أنطون طنوس من نتنسيرت عيليت حديثها لموقع العرب وصحيفة كل العرب موجهة شكرها العميق لأهلها وعائلتها وأصدقائها على دعمهم لها" وشددت بالقول إنه "على الإنسان أن يؤمن بأحلامه ويثابر حتى تحقيقها وألا يوقف المسيرة مهما كانت التحديات والصعوبات، وأن ينظر دائما الى الأمام بعين إيجابية، وأن يبحث عن الطريقة التي تجعله يتطور ويصقل شخصيته رغم كل العواصف التي قد تعصف به".


روان مع شقيقتها ريم وشقيقها شادي والوالدة 


صورة مع صديقة المدرسة 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد