التجار يطالبون جرايسي بتجميد مشروعه
* أحمد الضاهر: على رئيس بلدية الناصرة تجميد مشروع تنظيم حركة السير والتعهد بنجاحه حتى عشر سنوات قادمة لأننا لسنا حقلا للتجارب* بيان التجار: لا مساومة على حياتنا ولقمة عيشنا ولن نتسامح أو نتهاون في ذلك لان القصد من هذا كله العيش بكرامة يا بلدية الكرامة والخدمات* على كل السائقين دفع المال مقابل الحصول على وصل مدونة عليه المدة الزمنية المسموحة للوقوف*علي سلام نائب رئيس بلدية الناصرة: إن كل ما نقوم به هو لمصلحة اهلنا وكل ما سنخطط له سيكون على مستوى التوقعات وبلدية الناصرة ستبقى بلدية الانجازات".
* أحمد الضاهر: على رئيس بلدية الناصرة تجميد مشروع تنظيم حركة السير والتعهد بنجاحه حتى عشر سنوات قادمة لأننا لسنا حقلا للتجارب* بيان التجار: لا مساومة على حياتنا ولقمة عيشنا ولن نتسامح أو نتهاون في ذلك لان القصد من هذا كله العيش بكرامة يا بلدية الكرامة والخدمات* على كل السائقين دفع المال مقابل الحصول على وصل مدونة عليه المدة الزمنية المسموحة للوقوف*علي سلام نائب رئيس بلدية الناصرة: إن كل ما نقوم به هو لمصلحة اهلنا وكل ما سنخطط له سيكون على مستوى التوقعات وبلدية الناصرة ستبقى بلدية الانجازات".
أقامت لجنة تجار وسكان الشارع الرئيسي في مدينة الناصرة صباح اليوم مؤتمرا صحفيا من اجل طرح ما سيعانيه سكان الناصرة وبالأخص سكان الشارع الرئيسي وتجاره من المشروع الجديد الذي ستقيمه بلدية الناصرة في محاولة لحل أزمة السير المتفاقمة في المدينة.
وحضر المؤتمر الصحفي كل من التجار احمد ضاهر وحسني فخري عباس والشيخ عبد أبو عمشة وإبراهيم ياسر عبد الخالق "ابو ياسر" احد سكان الشارع الرئيسي، وتغيب عن المؤتمر الصحفي عضو اللجنة منذر قسيم.

وافتتح المؤتمر احمد الضاهر الذي طرح المشروع مشيرا الى تخطيط البلدية مشيرا مؤكدا ان بلدية الناصرة لا تملك أية خرائط للمشروع الجديد من اجل حل أزمة السير في المدينة.
وقال أحمد الضاهر فيما قال "إن تطبيق المشروع سيكون من الخانوق حتى مفترق الواصفية مرورا بشارع اكسال (بنك لؤمي) وشارع عمر المختار وشارع توفيق زياد وسيشمل محيط مسجد السلام وحي الأقباط، وسينطوي على تسجيل مخالفات مرورية للسيارة التي تقف في مكان ليس معدا لها وللسيارات التي أوقفها أصحابها دون أن يدفعوا نقودا مقابل الحصول على وصل تطبع عليه المدة الزمنية المتاحة للوقوف، والتي تحدد تماشيا مع المبلغ المالي المدفوع، اضافة الى حجز السيارة واجراءات قضائية اخرى".

احمد الضاهر في يمين الصورة
وتحدث الضاهر عن مصادقة البلدية للمشروع ورصد 250 ألف شاقل لتسويقه وذلك بأغلبية 9 أعضاء مقابل 7 عارضوا المشروع".
وشدد احمد الضاهر على "كون المشروع غير مفصل بما فيه الكفاية وعلى افتقاده للخرائط المفصلة ما يجعله مشروعا يلقى معارضة شديدة".
اما بالنسبة لمطالب تجار وسكان الشارع الرئيسي فطرحها احمد الضاهر قائلا "هنالك حاجة لتشكيل لجنة مشتركة مكونة من مندوبين عن البلدية والتجار والسكان للعمل معا على إيجاد حلول للمشاكل الملحة من اجل تطوير الحركة التجارية والعمرانية في الناصرة، وتقديم تفاصيل دقيقة ونهائية مرفقة بخرائط تفصيلية جديدة لدراستها قبل عرضها على الوزارات المتخصصة".
وشدد الضاهر على اهمية قيام بلدية الناصرة بتجميد المشروع الجديد حتى يتم توفير كل ما يلزم للتجار والسكان".

وطالب الضاهر رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي "بالتأكيد على كون المشروع مضمونا لعشر سنوات قادمة وليس تجربة تنفذ على اهالي الناصرة على اعتبار انهم ليسوا حقلا للتجارب".
وطالب الضاهر رئيس بلدية الناصرة بحل المشاكل التي طرحت على البلدية والاهتمام بحلول عملية وليس بحلول جمالية.
وفي نهاية المؤتمر أكد جميع التجار في البيان الذي وزع على وسائل الإعلام ان "لا مساومة على حياتنا ولقمة عيشنا ولن نتسامح أو نتهاون في ذلك لان القصد من هذا كله العيش بكرامة يا بلدية الكرامة والخدمات".
تعقيب علي سلام: اعضاء المعارضة في البلدية يستغلون الوضعية
قال علي سلام نائب رئيس بلدية الناصرة في حديث لموقع العرب معقبا على اقوال احمد الضاهر "إن بلدية الناصرة لم تتعامل مع اي مشروع قامت به في المدينة على انه حقل للتجارب إنما كل ما قامت به في الماضي من مشاريع كانت مخططة ومفصلة بعمق تفى بكل الطلبات الملحة لسكان الناصرة".

علي سلام نائب رئيس بلدية الناصرة
وأضاف سلام:"لقد جلس احمد الضاهر مع رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي مؤخرا حيث قدم له شرحا وافيا عن المشروع وها انا اتفاجئ من اقوال الضاهر علما بان المشروع ما هو إلا خطوة تنصب في نهاية المطاف في مصلحة التجار ومن اجل انعاش الحركة الاقتصادية في المدينة".
واشار علي سلام الى أزمة السير في مدينة الناصرة ووصفها بالمأساوية قائلا:" عندما بدات بلدية الناصرة بالتحرك من اجل حل أزمة السير في المدينة وراحت تعمل جاهدة من اجل ايجاد الحلول المناسبة ظهر أشخاص هم من اعضاء بلدية الناصرة المعارضين وبدأوا باستغلال الوضعية لتحقيق مكاسب سياسية انتخابية على اعتبار اننا في سنة انتخابات السلطات المحلية".
واختتم سلام حديثه بقوله:"إن كل ما نقوم به هو لمصلحة اهلنا وكل ما سنخطط له سيكون على مستوى التوقعات وبلدية الناصرة ستبقى بلدية الانجازات".





