حنا يقيم قداسا فوق أنقاض البروة
الجليل الأعلى - قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بزيارة الى قرية البروة الفلسطينية المنكوبة وذلك بمناسبة عيد القديس جوارجيوس شفيع كنيستها وعشية ذكرى النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 48.وقرية البروة هي من القرى الفلسطينية في الجليل التي طُرد أهلها منها عام 48 وقامت العصابات الصهيونية بنسف كنيستها ومسجدها وكل الأبنية التي فيها. ولم يبقى فيها حجر على حجر سوى أكوام من الحجارة التي تدل على همجية وعنصرية الأحتلال. ويُذكر أيضا أن هذه البلدة هي مسقط راس الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.وقد رافق سيادة المطران في زيارته عدد من الكهنة والشمامسة والمرتلين حيث ترأس سيادته قداسا في الهواء الطلق فوق أنقاض الكنيسة المنكوبة وقد حضر حشد من أبناء القرى العربية المجاورة وعدد من الأجانب المتضامنين مع شعبنا.وفي أجواء من التأثر أقيم القداس الألهي الذي في نهايته ألقى سيادة المطران كلمة مؤثرة أليكم بعض ما قال فيها: أن ما جريس هو شفيع هذه الكنيسة وهذه البلدة حيث يكرمه المسيحيون والمسلمون وقد أتينا الى هذه القرية لكي نقيم هذه الصلاة فوق هذه الأنقاض التي هي خير شاهد على نكبة شعبنا الفلسطيني.
الجليل الأعلى - قام سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بزيارة الى قرية البروة الفلسطينية المنكوبة وذلك بمناسبة عيد القديس جوارجيوس شفيع كنيستها وعشية ذكرى النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 48.وقرية البروة هي من القرى الفلسطينية في الجليل التي طُرد أهلها منها عام 48 وقامت العصابات الصهيونية بنسف كنيستها ومسجدها وكل الأبنية التي فيها. ولم يبقى فيها حجر على حجر سوى أكوام من الحجارة التي تدل على همجية وعنصرية الأحتلال. ويُذكر أيضا أن هذه البلدة هي مسقط راس الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.وقد رافق سيادة المطران في زيارته عدد من الكهنة والشمامسة والمرتلين حيث ترأس سيادته قداسا في الهواء الطلق فوق أنقاض الكنيسة المنكوبة وقد حضر حشد من أبناء القرى العربية المجاورة وعدد من الأجانب المتضامنين مع شعبنا.وفي أجواء من التأثر أقيم القداس الألهي الذي في نهايته ألقى سيادة المطران كلمة مؤثرة أليكم بعض ما قال فيها: أن ما جريس هو شفيع هذه الكنيسة وهذه البلدة حيث يكرمه المسيحيون والمسلمون وقد أتينا الى هذه القرية لكي نقيم هذه الصلاة فوق هذه الأنقاض التي هي خير شاهد على نكبة شعبنا الفلسطيني.

أننا نزور أنقاض هذه البلدة في الذكرى الستين لنكبة شعبنا لكي نقول بأننا لن ننسى ومهما طال الزمان لن ننسى ما حدث هنا عام 48. أننا اليوم نصلي اليوم فوق هذه الأنقاض وكلنا أمل ورجاء بأن الله قادر على كل شيئ وبأن الله تعالى رحيم وعادل وهو يمهل ولا يهمل. أنه نصير للمظلومين ومنكسري القلوب وأذا ما أرادت الصهيونية تبرير ما قامت به بأنه وعد الهي فأننا نقول لهم بأن ما قمتم به هو بوعد من بلفور وليس بوعد من الله. والله لا يقبل القتل والعنصرية وطرد الناس من بيوتها وأراضيها. وأن الله لا يبارك الظلم ولا يقبل به وأن أعطاء تبريرات الهية لما قامت به الصهيونية هو أعتداء على الله وعلى كافة القيم التي نادت بها كافة الديانات التوحيدية.
أننا في ذكرى النكبة نؤكد عدالة القضية الفلسطينية التي يريد الأحتلال طمسها وتشويها وتغيير معالمها ونطالب بضمان حق عودة الشعب الفلسطيني الى وطنه. وبدون هذا لن يكون هنالك سلام وعدل في هذه المنطقة.
أن زيارتنا للبروة هي زيارة الى كل القرى المنكوبة وهي زيارة لكل اللاجئين والمشردين الفلسطينين الذين أقتلعوا من ديارهم عام 48. فكل التحية الى شعبنا الفلسطيني المناضل ومن على هذه الأنقاض نجدد دفاعنا وتمسكنا بحق العودة كما ونؤكد تمسكنا بكافة الثوابت الوطنية الأخرى وفي ذكرى النكبة يبقى الأمل ونحن لم ولن نفقد الأمل في يوم من الايام بان أصحاب هذه الارض سيعودون الى ديارهم لأننا نعتقد بأن للظلم هنالك بداية وهنالك نهاية. فالظلم لا يمكن أن يبقى وأن يستديم الى الأبد.
كل التحية الى الاجئين الفلسطينين أينما كانوا وأينما وجدوا وخاصة في الدول العربية المجاورة الذين يتوقون الى العودة الى هذه الأرض ونقول لهم أنكم عائدون حتما فصاحب الحق هو المنتصر في النهاية.