أردوغان: لن نساوم على موقفنا المعارض لإرهاب إسرائيل
رئيس الوزراء التركي- رجب طيب أردوغان : توجيه الإساءة إلى النبي محمد لا تعد بأي حال من الأحوال ضمن حرية التعبير ولى عهد الانقلابات العسكرية في تركيا وآن أوان تعميم الديمقراطية لن نسمح بتغلغل السياسة في أدق مفاصل الدولة لتؤثر على أدائها
رئيس الوزراء التركي- رجب طيب أردوغان : توجيه الإساءة إلى النبي محمد لا تعد بأي حال من الأحوال ضمن حرية التعبير ولى عهد الانقلابات العسكرية في تركيا وآن أوان تعميم الديمقراطية لن نسمح بتغلغل السياسة في أدق مفاصل الدولة لتؤثر على أدائها
آن الأوان أن يقف إخوتنا الأكراد موقفا حازما تجاه الإرهاب لنطوي صفحة الماضي ولنفتح صفحة جديدة يكتبها أخوتنا الأكراد
لن نساوم أبدًا على موقفنا المبدئي والحاسم المعارض لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ولن نعيد النظر في علاقتنا معها قبل أن تقدم لنا اعتذارًا على قتلها 9 مواطنين أتراك
تعهد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أثناء افتتاح المؤتمر الرابع لـ "حزب العدالة والتنمية" الحاكم، بحضور واسع من أعضاء الحزب، إضافة إلى مدعوين من قادة وزعماء من كل أنحاء العالم، بعدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما لم تعتذر وتقدم تعويضات عن مهاجمة أسطول الحرية لإغاثة غزة.

رئيس الوزراء التركي- رجب طيب أردوغان
وقال أردوغان: "لن نساوم أبدًا على موقفنا المبدئي والحاسم المعارض لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل، ولن نعيد النظر في علاقتنا معها قبل أن تقدم لنا اعتذارًا على قتلها 9 مواطنين أتراك، وتدفع التعويضات اللازمة، وقبل أن تقوم برفع الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة."
خطاب تصالحي تجاه الأكراد
وأكد رئيس الوزراء التركي عزمه "على حل المسألة الكردية رغم الاستفزازات وحملات استنزاف الحكومة"، قائلاً: "آن الأوان أن يقف إخوتنا الأكراد موقفا حازما تجاه الإرهاب، لنطوي صفحة الماضي ولنفتح صفحة جديدة يكتبها أخوتنا الأكراد، ولنرسم معًا خارطة طريق لحل جميع المسائل العالقة، لا تستسلموا للعنف، سيحل السلام رغم أنف كل الإرهابيين." ودعا الأحزاب المعارضة الرئيسية، أي "حزب الشعب الجمهوري"، و"حزب الحركة القومية"، للتعاون في حل المسألة الكردية، لافتًا إلى أن "الإرهاب" مدعوم من دوائر داخلية وخارجية. كما دعا كل مواطن كردي إلى أن يحكّم ضميره دون أن يقع تحت تأثير الدعاية التي يقوم بها من وصفهم بالإرهابيين، وأن يسأل نفسه هل قامت أي حكومة أخرى في تاريخ الجمهورية التركية بخطوات جريئة لصالح الأكراد.
الإسلاموفوبيا جريمة كراهية
وشدد رئيس الوزراء التركي على أن الإسلاموفوبيا، أو الرهاب من الإسلام تعد جريمة كراهية، مشيرا إلى أن "توجيه الإساءة إلى النبي محمد لا تعد بأي حال من الأحوال ضمن حرية التعبير." وأرسل سلامًا إلى العالم، قائلا: "تحياتي إلى أربيل، كابول، الجزائر، القاهرة.. سلامي مع كل الاحترام إلى كل الأبطال في سوريا، سلامي إلى مكة والمدينة."
ولى عهد الانقلابات العسكرية
وقال أردوغان: "ولى عهد الانقلابات العسكرية في تركيا، وآن أوان تعميم الديمقراطية، لن نسمح بتغلغل السياسة في أدق مفاصل الدولة لتؤثر على أدائها." واتهم أردوغان حزب الشعب الجمهوري، المعارض الرئيسي في تركيا، بانه شارك في كل الانقلابات التي تعرضت لها تركيا سواء بالفعل أو بالفكر. وقال: "لا أحد فوق القانون بعد اليوم، لا يحق لأحد خلق أعداء داخل البلد ليتذرع بهم لخرق القانون، لن نسمح لأحد بإساءة استخدام السلطة ولن تكون هناك جرائم مجهولة الفاعل بعد اليوم." وأضاف: "لم نتدخل يوما في أسلوب حياة اي من المواطنين ولم نسع لفرض أي فكرة أو أسلوب حياة على أحد من المواطنين، وحتى ولو حصدنا 99 %من الأصوات سنبقى محافظين على احترام أصحاب الـ 1% وكنا دوما معارضين لفكرة سيطرة الأكثرية على الأقلية". وقال أيضًا: "على مدى 10 سنوات من إدارة حزبنا للبلاد، تركنا وحيدين سواء في سعينا لمجابهة الإرهاب أو في إصرارنا على تحقيق الإصلاحات الديمقراطية، بل على العكس، كنا نواجه العديد من العوائق من عدة أطراف."
الميراث العثماني والأتاتوركي
وأوضح، أردوغان، أن ترشحه لرئاسة حزب العدالة والتنمية ستكون الأخيرة هذه المرة، استنادًا إلى نظام الحزب الداخلي، وطمأن الشعب التركي إلى أن العديد من قيادات حزبه قادرة على مواصلة المسيرة. ووجه أردوغان التحية إلى شبيبة "حزب العدالة والتنمية" وهيئاته النسائية، وأكد على أهمية الميراث الذي تركه "شهداء" الشعب التركي وأهمية الحفاظ عليه وعدم تضييع تضحياتهم. وقال: "نحن نسير على خطى أجدادنا الفاتحين من أمثال السلطان ألب أرسلان، والسلطان محمد الفاتح، وعلى خطى قادتنا العظماء أمثال مصطفى كمال أتاتورك، وعدنان مندريس"، وتورغوت أوزال، ونجم الدين أربكان. وخاطب أردوغان شبيبة حزب العدالة والتنمية قائلا إن "الهدف هو عام 2071، هدفنا نحن عام 2023، ولكن أنتم من ستقومون بتأسيس مستقبل تركيا حتى عام 2071".