التحقيقات الاولية في مقتل الشهيد دراغمة: لم يكن مسلحاً وقتل بدم بارد برصاص
استشهد شاب فلسطيني في أوائل العشرينيات من عمره بعد تعرضه لرصاص جنود الجيش الإسرائيلي بينما كان يحاول اجتياز حاجز الحمراء شمال شرقي مدينة نابلس بالضفة الغربية صباح اليوم الأحد. ووفقا لمصدر طبي فإن محمد أحمد دراغمة (21 عاما) من طوباس توفي إثر إصابته في مناطق الصدر والفخذ واليد.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن دراغمة كان يحاول اجتياز الحاجز الإسرائيلي مشيا على الأقدام عندما تعرض لإطلاق النار من جنود إسرائيليين في الحاجز. ورفضت السلطات الفلسطينية تصريحات عسكرية إسرائيلية قالت إن دراغمة رفض الانصياع لأوامر جنود الاحتلال بالتوقف، وإنه حاول طعن أحد الجنود، وأكدت هذه المصادر أن الشهيد لم يكن مسلحا.
وقالت الاذاعة العبرية ان تحقيقات الجيش اثبتت ان القتيل محمد أحمد دراغمة لم يحمل سكينا بل كان يحمل زجاجة في يده، وفي طريقه الى العمل على ما يبدو، في تناقض مع الرواية الاسرائيلية صباح اليوم بانه حاول طعن جندي اسرائيلي في حاجز الحمرا.
وأكد مصدر طبي في الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تم استلام جثة من الحاجز بلا أي بطاقة تعريفية حيث صادر جنود الاحتلال بطاقة الشهيد الشخصية وهاتفه النقال، وتم نقلها إلى مركز طوارئ في مدينة طوباس.