الثورة تصل إلى طرابلس، على الغرب أن يدعم مسيرة الديمقراطية المتصاعدة
الثورة العربية تصل إلى طرابلس، على الغرب أن يدعم مسيرة الديمقراطية المتصاعدة"، كان هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة الفاينانشيال تايمز لمقالها الافتتاحي. وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إن القمع الذي واجه به العقيد معمر القذافي المتظاهرين الليبيين كان "صادما لكنه غير مفاجىء". وتضيف الصحيفة أن هذا الاسلوب الذي أقدم عليه القذافي "ربما يكون واحدا من التصرفات الأخيرة لنظام يائس". وتقول الفاينانشيال تايمز أن "للدكتاتور تاريخ طويل في سحق أقل إشارة من قبل المعارضة".
الثورة العربية تصل إلى طرابلس، على الغرب أن يدعم مسيرة الديمقراطية المتصاعدة"، كان هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة الفاينانشيال تايمز لمقالها الافتتاحي. وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إن القمع الذي واجه به العقيد معمر القذافي المتظاهرين الليبيين كان "صادما لكنه غير مفاجىء". وتضيف الصحيفة أن هذا الاسلوب الذي أقدم عليه القذافي "ربما يكون واحدا من التصرفات الأخيرة لنظام يائس". وتقول الفاينانشيال تايمز أن "للدكتاتور تاريخ طويل في سحق أقل إشارة من قبل المعارضة".

ويضيف المقال الافتتاحي أن القوى الغربية لم تبد الاهتمام الكافي بشأن سجل القذافي في التعامل مع المعارضين في سبيل إقامة علاقات دبلوماسية وتجارية مع "الدولة الغنية بالنفط"، وذلك بعد رفع عقوبات الأمم المتحدة عن ليبيا عام 2003. وويرى كاتب المقال أن الحقيقة التي تكشف عنها الأحداث الأخيرة في ليبيا هي أن "القائد المحارب الذي يغير سياسته الخارجية، لا يكون قد غير شيئا إذا لم يجر إصلاحات في بلاده".
وتضيف الصحيفة أن "ثروة النفط التي اشترت للقذافي أصدقاء أجانب، قد فشلت في شراء السلام لمواطنيه". وتقارن الفاينانشيال تايمز بين ما يجري في ليبيا من ناحية وما جري في جارتيها: تونس ومصر. ويشير الكاتب إلى أن الجيش في كل من مصر وتونس لم يستخدم قوته ضد المدنيين، وأن "قادة الجيش استطاعوا أن يفصلوا مصيرهم عن مصير قائدهم". ويصف الكاتب الجيش الليبي بأنه مؤسسة "غير متماسكة".