الفلسطينيون يرفضون زجهم بما يجري بدول المنطقة من حراك سياسي وثورات
أعربت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن أملها بـ"عدم الزج باسم الفلسطينيين" بما يجري في دول المنطقة من حراك سياسي. وقالت المنظمة في بيان لها مساء الأحد "تؤكد القيادة الفلسطينية على الحرص على علاقتها مع جميع الدول العربية الشقيقة، وعلى تقديرها لإرادة الشعوب العربية في الإصلاح والتحول الديمقراطي من أجل ضمان دورها ومستقبلها وتطوير مجتمعاتها".
أعربت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن أملها بـ"عدم الزج باسم الفلسطينيين" بما يجري في دول المنطقة من حراك سياسي. وقالت المنظمة في بيان لها مساء الأحد "تؤكد القيادة الفلسطينية على الحرص على علاقتها مع جميع الدول العربية الشقيقة، وعلى تقديرها لإرادة الشعوب العربية في الإصلاح والتحول الديمقراطي من أجل ضمان دورها ومستقبلها وتطوير مجتمعاتها".

مشروع الفتنة
وأضافت المنظمة أنها "تأمل عدم الزج باسم الفلسطينيين مهما كان ذلك محدوداً وجزئيا وخاصة الفلسطيينين المقيمين في تلك البلدان. ويعيش عدد كبير من الفلسطينيين في غالبية الدول التي تشهد احتجاجات شعبية، ومنها ليبيا، وسوريا، ومصر وتونس واليمن والأردن.
وكانت المستشارة الرئاسية في سوريا بثينة شعبان، وجهت أصابع الاتهام السبت، الى فلسطينيين بالتورط في أحداث وقعت في اللاذقية الساحلية الجمعة. وقالت "أتى أشخاص البارحة من مخيم الرملة (للاجئين الفلسطينيين) إلى قلب اللاذقية وكسروا المحال التجارية وبدأوا بمشروع الفتنة، وعندما لم يستخدم الأمن العنف ضدهم خرج من ادعى أنه من المتظاهرين وقتل رجل أمن واثنين من المتظاهرين". ويقع مخيم الرملة للاجئين الفلسطينيين قرب اللاذقية.