29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

رئيس وزراء الأردن: التعنت الإسرائيلي تعبير عن الضعف لا القوة

القدس- صرح رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي بأن جولة الملك عبد الله الثاني الأخيرة إلى بريطانيا وروسيا وزيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن "تأتي استكمالا للجهود التي يقوم بها جلالة الملك لحل القضية الفلسطينية ، بعد أن تم تشكيل موقف دولي إزاء تأمين قيام دولة فلسطينية وفق حل الدولتين، إضافة إلى بحث ملف عملية السلام والتحضيرات للقمة العربية، ونتائج اجتماعات وزراء الخارجية العرب حيال ملف عملية السلام التي تنبثق عن الموقف السعودي والمصري ، باتجاه دعم الموقف الفلسطيني".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة سياسة نُشر: 15/03/2010 الساعة 20:36 آخر تحديث: الساعة 07:35
حجم الخط
رئيس وزراء الأردن: التعنت الإسرائيلي تعبير عن الضعف لا القوة
رئيس وزراء الأردن: التعنت الإسرائيلي تعبير عن الضعف لا القوة

القدس- صرح رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي بأن جولة الملك عبد الله الثاني الأخيرة إلى بريطانيا وروسيا وزيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن "تأتي استكمالا للجهود التي يقوم بها جلالة الملك لحل القضية الفلسطينية ، بعد أن تم تشكيل موقف دولي إزاء تأمين قيام دولة فلسطينية وفق حل الدولتين، إضافة إلى بحث ملف عملية السلام والتحضيرات للقمة العربية، ونتائج اجتماعات وزراء الخارجية العرب حيال ملف عملية السلام التي تنبثق عن الموقف السعودي والمصري ، باتجاه دعم الموقف الفلسطيني".



وأضاف في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الاثنين أن زيارة بايدن ليست بديلة لزيارة المبعوث الخاص، جورج ميتشل، وإنما هي مكملة لها "وأكدنا له ضرورة الوقف الفوري للإجراءات الإسرائيلية الأحادية، التي تقوض فرص تحقيق السلام، خصوصا بناء المستوطنات والإجراءات التي تستهدف تغيير هوية القدس والأماكن المقدسة فيها".
وتناولت المباحثات الجهود المستهدفة لتجاوز العقبات التي تعترض تحقيق تقدم على أرض الواقع لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي يشكل الشرط الأساسي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، "ولمسنا منه جدية في التحرك للخروج من المأزق واستئناف عملية السلام".
وشدد على أنه "لا يوجد خيار إلا السلام، ويجب علينا التعامل مع منطق السلام أمام العالم حتى تعود الكرامة إلى المواطن الفلسطيني وتعود حقوقه، لأنه لا يوجد احتلال في القرن الحادي والعشرين إلا الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وإذا لم يتم إحراز تقدم في العملية السلمية فإن المنطقة مقبلة على كارثة".
وحول موقف الأردن من حركة "حماس" وهل هناك اتصالات مع قياداتها، أكد الرفاعي أن "الأردن يتعامل رسميا مع السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها. وكما هو معروف، فنحن لا نتعامل مع فصائل ولا تنظيمات بل مع حكومات وعبر القنوات الرسمية والدبلوماسية (..) وفي الحالة الفلسطينية ، نحن نتعامل مع السلطة الوطنية ورئيسها السيد محمود عباس".
وأضاف: "أما بالنسبة إلى العلاقة بين حركتي فتح وحماس، فقد كنا ولا نزال مع المصالحة الفلسطينية. ومع إنهاء حالة الانقسام الجغرافي والسياسي الفلسطيني الفلسطيني لأنه بالإضافة إلى كل عواقبه وآثاره السلبية يسهم في إضعاف صورة الفلسطينيين أمام المجتمع الدولي، ويعطي إسرائيل مبررات إضافية باتجاه المماطلة والتسويف ، والتحايل على استحقاق التسوية العادلة".
وفيما يتعلق بموقف الأردن من تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إزاء حل الدولتين، وانصياع الإدارة الأميركية إلى طلبات القيادة الإسرائيلية، شدد الرفاعي على أن "على الإسرائيليين أن يعلموا أن أمنهم ومستقبلهم لا يتحقق من خلال التمترس وراء ذهنية القلعة، وإنما بالسلام الشامل وإعادة الحقوق لأصحابها، والاندماج الطبيعي في المنطقة. وهذا لا يتم إلا عبر صيغة واحدة، هي صيغة المبادرة العربية".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد