صرصور: لم يبق إلا أن تنصحنا حثالة اليمين ( كبن غفير ) كيف لنا أن نتصرف ...
" لم يبق إلا أن تنصحنا حثالة اليمين ك - ( بن غفير ) كيف لنا أن نتصرف "... بهذه الكلمات علق الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير على تصريحات المأفون اليميني المدعو ايتمار بن غفير ، وقال : " هذا النكرة المسمى بن غفير والذي سار في تصريحاته على نهج أسلافه من قيادات هذه الدولة منذ قيامها وحتى الآن في توصيف وتصنيف الجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر بين ( ايجابيين - טובים ) ، ويعنون بهم ( المتأسرلين ) و ( وسيئين - רעים ) ويعنون بهم القابضين على ثوابتهم الدينية والقومية والوطنية ، والرافضين لكل محاولات التهجين والتطويع ، وهو التصنيف الذي رفضناه ونرفضه وسنبقى نرفضه إلى الأبد ، لن يزيدنا إلا إصرارا على التمسك بهويتنا وأصالتنا التي لا يمكن أن ترضى بالقهر القومي والتمييز العنصري الظالم الذي تمارسه أجهزة الدولة ضدنا منذ أكثر من ستة عقود . " ...
" لم يبق إلا أن تنصحنا حثالة اليمين ك - ( بن غفير ) كيف لنا أن نتصرف "... بهذه الكلمات علق الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير على تصريحات المأفون اليميني المدعو ايتمار بن غفير ، وقال : " هذا النكرة المسمى بن غفير والذي سار في تصريحاته على نهج أسلافه من قيادات هذه الدولة منذ قيامها وحتى الآن في توصيف وتصنيف الجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الأخضر بين ( ايجابيين - טובים ) ، ويعنون بهم ( المتأسرلين ) و ( وسيئين - רעים ) ويعنون بهم القابضين على ثوابتهم الدينية والقومية والوطنية ، والرافضين لكل محاولات التهجين والتطويع ، وهو التصنيف الذي رفضناه ونرفضه وسنبقى نرفضه إلى الأبد ، لن يزيدنا إلا إصرارا على التمسك بهويتنا وأصالتنا التي لا يمكن أن ترضى بالقهر القومي والتمييز العنصري الظالم الذي تمارسه أجهزة الدولة ضدنا منذ أكثر من ستة عقود . " ...

وأضاف : " يجب علينا ألا ننسى أن ( بن غفير ) ليس وحيدا في حقده وعنصريته ، وإنما هو جزء من نسيج إسرائيلي عابر للأحزاب والطبقات والشرائح المجتمعية والمجموعات العرقية اليهودية ، وما رأيناه من توحد هؤلاء جميعا ضدنا كنواب عرب وبالذات الهجوم الوقح والمنفلت على الزميلة الأخت حنين زعبي ، في جلسة الكنيست الأربعاء الماضي والتي ناقشت الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية وكسر الحصار عن غزة ، أصدق شاهد على أنه لا يكاد يُرى فرق بين أطياف المجتمع اليهودي في حقدهم وكراهيتهم للعرب عند المنعطفات التي تحتاج إلى معالجة موضوعية وأخلاقية بعيدا قدر المستطاع عن الأفكار المسبقة . رأينا ذلك ولمسناه على جلودنا حينما وقفنا بشراسة ضد الحرب العدوانية على لبنان سنة 2006 ، وفي الحرب الوحشية ضد قطاع غزة في أواخر العام 2008 وبداية 2009 ، وفي تصدينا وتحدينا الذي لا يلين في مواجهة جرائم إسرائيلي بين هذه تلك ، وقبل وبعد هذه وتلك . "...
وأكد على أنه : " ما من مفر لنا إلا أن نستعد لمعركة إرادات أظنها ستطول جدا ، ميزان القوى المادي يميل فيها لجانب أجهزة الدولة ، وميزان القوى الأخلاقي فيها يميل لصالحنا نحن كفلسطينيين في الداخل وفي كل مكان داخل الوطن وخارجه . إن الحرج الذي تعيشه إسرائيل بسبب جريمتها ضد أسطول الحرية ، والذي جاء بسبب الموقف البطولي الشجاع للشعب التركي قيادة وشعبا ، ليدل على ضعف هذا النمر الكرتوني المسمى الجيش والحكومة الإسرائيلية ، الأمر الذي يدعونا إلى الثقة بأن المستقبل لن يكون أبدا للظالمين وإنما للمظلومين ، وعليه فلا بن غفير ولا غيره يمكن أن يغير قدر الله الذي لا يرد . "....