كاتب إسرائيلي: هزيمة أوباما في الانتخابات لن تكون نصرا لنتنياهو
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية مقالا للمحلل الصحافي عكيفا الدار تحت عنوان "هزيمة اوباما لن تكون نصراً لنتنياهو" يقول فيه ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيبقى، حتى لو خسر الغالبية في مجلسي الكونغرس، قادرا على الالتزام باهداف سياسته الخارجية بشكل عام، وعملية السلام الإسرائيلية- العربية بشكل خاص.
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية مقالا للمحلل الصحافي عكيفا الدار تحت عنوان "هزيمة اوباما لن تكون نصراً لنتنياهو" يقول فيه ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيبقى، حتى لو خسر الغالبية في مجلسي الكونغرس، قادرا على الالتزام باهداف سياسته الخارجية بشكل عام، وعملية السلام الإسرائيلية- العربية بشكل خاص.
وكتب الدار: "لن يكون المسؤولون في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهة قلقين إلى درجة قضم أظافرهم، آملين أن تؤدي معجزة ما إلى إنقاذ الحزب الديموقراطي من الهزيمة في انتخابات الكونغرس. ان كثيرين في الدوائر المحيطة بنتنياهو يأملون بأن يكون أوباما ضعيف جيدا بالنسبة الى اسرائيل. وهم يفترضون أن الرئيس الذي قصقص جناحاه في منتصف فترة ولايته الأولى سوف يخصص النصف الثاني من ولايته في الكفاح من أجل إعادة انتخابه.
العلاقات المتوترة
خلال الأسبوع الماضي مرت الذكرى الخامسة عشرة للقانون الاميركي الذي يدعو لنقل السفارة الأميركية إلى القدس. وقد لفق نتنياهو عندما كان زعيماً للمعارضة، هذا القانون مع أصدقائه الجمهوريين الذين أحرزوا نصرا تاريخيا (بعد 40 عاما من السيطرة الديموقراطية على الكونغرس) في الانتخابات التي جرت عام 1994. في ذلك الوقت، أعلن الرئيس السابق بيل كلينتون أمام رئيس المجلس نيوت غينغريتش وقائد الغالبية في مجلس الشيوخ بوب دول انه على الرغم من درايته بعمق المشاعر التي يكنها بعض أعضاء الكونغرس للقدس، فإنه لن يقبل بأي تصرف من شأنه أن يعيق محادثات السلام. ووقع كلينتون أمرا بوقف نقل السفارة إلى القدس عام 1995 (كما فعل ذلك من بعده خلفه جورج بوش وتبع خطاهما أوباما).
الصراع في الشرق الاوسط
ومن المرجح أن تقوي العقبات التي يضعها الجمهوريون في طريق أوباما فيما يتعلق بالتشريعات المحلية من طموحه لتحقيق النجاح خارج الحدود الأميركية. وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، فإن الرئيس يملك تفوقا واضحا على الكونغرس ومجلس الشيوخ.