30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

لقاء قيادي بين الجبهة الديمقراطية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

عقد في العاصمة الأردنية عمان، لقاء بين وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ووفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ضمن اللقاءات الدورية، التي تجري بين الإطارين، منذ سنوات السبعين من القرن الماضي، بهدف تبادل وجهات النظر حول المستجدات على الساحة الإقليمية، والتصورات المستقبلية لمجريات الأحداث. وضم وفد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة، رئيس الجبهة، والنائب الدكتور عفو اغبارية، وسكرتير الجبهة المحامي أيمن عودة، وعضو السكرتارية القطرية عوفر كسيف. وضم وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الأمين العام للجبهة الرفيق نايف حواتمة، ووزيرة الشؤون الاجتماعية في السلطة الفلسطينية غادة المصري، وعددا من المسؤولين في الجبهة. وجرى في اللقاء تبادل وجهات النظر في قراءة الأوضاع الساحة الفلسطينية، إن كان في داخل الوطن أو خارجه، والرؤى والتصورات المستقبلية لسير الأمور، خاصة على ضوء حالة التقاطب الذي افرزه الانقسام الداخلي الذي بادرت له حركة حماس وتصر على بقائه. وأكد الوفدان على أن القضية المطروحة في هذه المرحلة ليست شكل المفاوضات وإنما مرجعيتها، بمعنى التمسك بمرجعية حدود 1967، والسقف الزمني للمفاوضات وتجميد الاستيطان، كذلك أكد الجانبان على ضرورة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، واعادة مكانتها، كي تكون المرجعية السياسية والمشرفة مباشرة على المفاوضات. وقال الرفيق حواتمة خلال اللقاء، إن الدور العربي حاليا ما زال متخلفا عن الحالة الدولية. الوحدة أهم انجاز للشعب الفلسطيني وجرى التوقف مطولا عند ضرورة وحدة قوى اليسار في الساحة الفلسطينية، فوحدة كهذه ستكون أهم انجاز للشعب الفلسطيني على المستوى الداخلي في هذه المرحلة، خاصة في ظل التقاطب الحاصل، وكي تكون القوة اليسارية، قوة تطرح البديل الديمقراطي الواقعي في المسيرة النضالية نحو الاستقلال والحرية. وطرح وفد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أيضا، قراءته للساحة الإسرائيلية الداخلية، وفي ثلاثة محاور أساسية، وهي انسداد آفاق السلام لدى حكومة نتنياهو، وتصعيد الهجمة العنصرية ضد الجماهير العربية في البلاد، والتدهور نحو الفاشية وأكد الوفد على دور الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية في هذه المرحلة بالذات، إذ يخوضان نضالا مبدئيا وشجاعا يستند إلى صيانة مشروع البقاء، القيمة العليا للجماهير الفلسطينية الباقية في وطنها، وتحصين الجماهير وتعبأتها للمعارك الشعبية ضد سياسة التمييز العنصري والحرب والاحتلال والاستيطان، وقيادة جماهيرنا العربية نحو التطور رغم سياسة التمييز العنصري. اختراق الشارع الاسرائيلي وقد ثمن الرفيق حواتمة ورافقه في الجبهة، دور الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية النضال منذ أكثر من 62 عاما، والعمل الدؤوب في محاولة اختراق الشارع الإسرائيلي وطرح الخطاب البديل في أشد الظروف حلكة، وشد حواتمة أيضا على العلاقة التاريخية التي تربط الحزب والجبهة بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وبدوره ثمن وفد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، على الدور التاريخي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مقاومة الاحتلال وخوض مسيرة كفاحية طويلة، كقوة يسارية لها حضورها وهيبتها في الساحة الفلسطينية، مشيرا بشكل خاص إلى المكانة الخاصة التي يحظى بها الرفيق حواتمة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وشدد على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعقد بشكل دوري بين الجانبين.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 01/08/2010 الساعة 20:20 آخر تحديث: الساعة 20:20
حجم الخط
لقاء قيادي بين الجبهة الديمقراطية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
لقاء قيادي بين الجبهة الديمقراطية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

عقد في العاصمة الأردنية عمان، لقاء بين وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ووفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ضمن اللقاءات الدورية، التي تجري بين الإطارين، منذ سنوات السبعين من القرن الماضي، بهدف تبادل وجهات النظر حول المستجدات على الساحة الإقليمية، والتصورات المستقبلية لمجريات الأحداث. وضم وفد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة، رئيس الجبهة، والنائب الدكتور عفو اغبارية، وسكرتير الجبهة المحامي أيمن عودة، وعضو السكرتارية القطرية عوفر كسيف. وضم وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الأمين العام للجبهة الرفيق نايف حواتمة، ووزيرة الشؤون الاجتماعية في السلطة الفلسطينية غادة المصري، وعددا من المسؤولين في الجبهة. وجرى في اللقاء تبادل وجهات النظر في قراءة الأوضاع الساحة الفلسطينية، إن كان في داخل الوطن أو خارجه، والرؤى والتصورات المستقبلية لسير الأمور، خاصة على ضوء حالة التقاطب الذي افرزه الانقسام الداخلي الذي بادرت له حركة حماس وتصر على بقائه. وأكد الوفدان على أن القضية المطروحة في هذه المرحلة ليست شكل المفاوضات وإنما مرجعيتها، بمعنى التمسك بمرجعية حدود 1967، والسقف الزمني للمفاوضات وتجميد الاستيطان، كذلك أكد الجانبان على ضرورة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، واعادة مكانتها، كي تكون المرجعية السياسية والمشرفة مباشرة على المفاوضات. وقال الرفيق حواتمة خلال اللقاء، إن الدور العربي حاليا ما زال متخلفا عن الحالة الدولية. الوحدة أهم انجاز للشعب الفلسطيني وجرى التوقف مطولا عند ضرورة وحدة قوى اليسار في الساحة الفلسطينية، فوحدة كهذه ستكون أهم انجاز للشعب الفلسطيني على المستوى الداخلي في هذه المرحلة، خاصة في ظل التقاطب الحاصل، وكي تكون القوة اليسارية، قوة تطرح البديل الديمقراطي الواقعي في المسيرة النضالية نحو الاستقلال والحرية. وطرح وفد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أيضا، قراءته للساحة الإسرائيلية الداخلية، وفي ثلاثة محاور أساسية، وهي انسداد آفاق السلام لدى حكومة نتنياهو، وتصعيد الهجمة العنصرية ضد الجماهير العربية في البلاد، والتدهور نحو الفاشية وأكد الوفد على دور الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية في هذه المرحلة بالذات، إذ يخوضان نضالا مبدئيا وشجاعا يستند إلى صيانة مشروع البقاء، القيمة العليا للجماهير الفلسطينية الباقية في وطنها، وتحصين الجماهير وتعبأتها للمعارك الشعبية ضد سياسة التمييز العنصري والحرب والاحتلال والاستيطان، وقيادة جماهيرنا العربية نحو التطور رغم سياسة التمييز العنصري. اختراق الشارع الاسرائيلي وقد ثمن الرفيق حواتمة ورافقه في الجبهة، دور الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية النضال منذ أكثر من 62 عاما، والعمل الدؤوب في محاولة اختراق الشارع الإسرائيلي وطرح الخطاب البديل في أشد الظروف حلكة، وشد حواتمة أيضا على العلاقة التاريخية التي تربط الحزب والجبهة بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وبدوره ثمن وفد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، على الدور التاريخي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مقاومة الاحتلال وخوض مسيرة كفاحية طويلة، كقوة يسارية لها حضورها وهيبتها في الساحة الفلسطينية، مشيرا بشكل خاص إلى المكانة الخاصة التي يحظى بها الرفيق حواتمة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وشدد على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعقد بشكل دوري بين الجانبين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد