29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

مؤسسة يش دين: على الدولة أن تعمل بموجب القانون وبناءاً عليه فقط

انتقدت المحكمة العليا الإسرائيلية بشدة الدولة بسبب عدم انصياع الأخيرة لقرارها منذ العام الماضي بعدم استمرار أعمال فتح شارع بالقرب من مستوطنة "عليي". وكانت المحكمة قد قررت هذا الاسبوع تأجيل البت في قضية انتهاك الأراضي الفلسطينية واستغلالها من اجل فتح شارع 60 " هيوفيل " بالقرب من قرية تل ماداما الفلسطينية قضاء نابلس والذي يعتبر ممرا "آمنا" بين مستوطنة " عليي " ومركز الشرطة والذي أقيم بشكل غير قانوني وعلى اراضي فلسطينية.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 27/05/2010 الساعة 12:48 آخر تحديث: الساعة 13:18
حجم الخط
مؤسسة يش دين: على الدولة أن تعمل بموجب القانون وبناءاً عليه فقط
مؤسسة يش دين: على الدولة أن تعمل بموجب القانون وبناءاً عليه فقط

انتقدت المحكمة العليا الإسرائيلية بشدة الدولة بسبب عدم انصياع الأخيرة لقرارها منذ العام الماضي بعدم استمرار أعمال فتح شارع بالقرب من مستوطنة "عليي". وكانت المحكمة قد قررت هذا الاسبوع تأجيل البت في قضية انتهاك الأراضي الفلسطينية واستغلالها من اجل فتح شارع 60 " هيوفيل " بالقرب من قرية تل ماداما الفلسطينية قضاء نابلس والذي يعتبر ممرا "آمنا" بين مستوطنة " عليي " ومركز الشرطة والذي أقيم بشكل غير قانوني وعلى اراضي فلسطينية.



وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد عقدت جلسة هذا الاسبوع في اعقاب التماس مؤسسة حقوق الإنسان "يش دين " والتي أثبتت فيه للمحكمة بان فتح الشارع تم بشكل منافي للقانون وان الشارع يمر من أراضي بملكية فلسطينية لمواطنين من قرية تل مادما الفلسطينية.
وكانت مؤسسة "يش دين" قد تقدمت بالالتماس في أيار من العام الماضي حيث تم استصدار امر يمنع استمرار تنفيذ اعمال فتح الشارع الا ان الدولة بواسطة الجيش والادارة المدنية لم يحترموا امر منع استمرار اعمال فتح الشارع واستمروا بتنفيذ فتح الشارع
.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد