الشاعر محمود درويش يتعافى
* خضع درويش قبل العملية لقسطرة في القلب، وسلسلة فحوصات دقيقة للتأكد من وضعه الصحيّ الإجمالي
* خضع درويش قبل العملية لقسطرة في القلب، وسلسلة فحوصات دقيقة للتأكد من وضعه الصحيّ الإجمالي
* سبق له أن أجرى عمليتين في القلب، سنة 1984 و1998
خضع الشاعر الفلسطيني محمود درويش، صباح الأربعاء 6 آب لعملية قلب مفتوح، تضمنت إصلاح ما يقارب 26 سنتمتراً من الشريان الأبهر (الأورطي)، الذي كان قد تعرّض لتوسّع شديد تجاوز درجة الأمان الطبيعية المقبـولة طبياً.
وقد تكللت العملية بالجاح التامّ، وأجريت في مشفى 'ميموريال هيرمان' الأمريكي الشهير، في هيوستون، ولاية تكساس، وقام بها الجرّاح العراقي الأصل حازم صافي، الذي يعتبر اليوم أحد أمهر الجرّاحين في هذا المضمار.

وقبل هذه العملية، خضع درويش لقسطرة في القلب، وسلسلة فحوصات دقيقة للتأكد من وضعه الصحيّ الإجمالي واستعداد القلب والكلى خاصة لمثل هذه العملية الأساسية والدقيقة. ومن المنتظر أن يغادر الشاعر قاعة العناية المشددة خلال ثلاثة أيام، فيمكث بعض الوقت في المشفى للنقاهة والمراقبة، يعود بعدها إلى العاصمة الأردنية عمّان عن طريق باريس. وجدير بالذكر أنّ الشاعر سبق له أن أجرى عمليتين في القلب، سنة 1984 و1998، وكانت العملية الأخيرة وراء ولادة قصيدته المطوّلة 'جدارية'، وفيها يقول: هزمتكَ يا موتُ الفنونُ جميعها هزمتك يا موت الأغاني في بلاد الرافدين. مسلّة المصريّ، مقبرة الفراعنة، النقوش على حجارة معبد. هزمتك وانتصرتْ، وأفلتَ من كمائنك الخلودُ... فاصنعْ بنا، واصنعْ بنفسك ما تريدُ.