22° الناصرة $دولار أمريكي 3.11 ₪€يورو 3.49 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

تقديرات إسرائيلية: واشنطن وتل أبيب تستبعدان إسقاط النظام الإيراني بالضربات الجوية وتراهنان على الحصار

أفاد تحليل نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بقلم المحلل العسكري رون بن يشاي، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تواجهان صعوبات في تحقيق هدف إسقاط النظام الإيراني عبر الضربات الجوية، رغم التفوق العسكري الذي تتمتعان به، مشيرًا إلى أن الحصار البحري والضغوط الاقتصادية قد يشكلان وسيلة أكثر فاعلية للتأثير في طهران خلال المرحلة المقبلة.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 17/10/2026 الساعة 18:01 آخر تحديث: الساعة 18:02
حجم الخط
تقديرات إسرائيلية: واشنطن وتل أبيب تستبعدان إسقاط النظام الإيراني بالضربات الجوية وتراهنان على الحصار
تقديرات إسرائيلية: واشنطن وتل أبيب تستبعدان إسقاط النظام الإيراني بالضربات الجوية وتراهنان على الحصار

أفاد تحليل نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بقلم المحلل العسكري رون بن يشاي، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تواجهان صعوبات في تحقيق هدف إسقاط النظام الإيراني عبر الضربات الجوية، رغم التفوق العسكري الذي تتمتعان به، مشيرًا إلى أن الحصار البحري والضغوط الاقتصادية قد يشكلان وسيلة أكثر فاعلية للتأثير في طهران خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية تدركان أن إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية لا يعني بالضرورة انهيار النظام أو تخليه عن برنامجيه النووي والصاروخي، في ظل استمرار تماسك مؤسساته الأمنية والعسكرية وغياب قوة معارضة منظمة قادرة على تحديه ميدانيًا.

خلافات بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين واشنطن وطهران لا تزال تتمحور حول البرنامج النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مطالب إيرانية برفع الحصار البحري والعقوبات والإفراج عن أموال مجمدة.

ووفقًا للتحليل، يسعى ترامب إلى إعطاء الأولوية لوقف البرنامج النووي الإيراني قبل بحث المطالب الإيرانية الأخرى، في حين يتمسك المسؤولون في طهران بمواقفهم بشأن تخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأضاف التقرير أن تباين المواقف وصعوبة التوصل إلى تسوية سياسية يعززان المخاوف من استمرار حالة الجمود، رغم الضربات العسكرية التي تعرضت لها إيران.

الحصار البحري خيار بديل عن التصعيد العسكري

ولفت التقرير إلى أن واشنطن تنظر إلى الحصار البحري باعتباره أداة ضغط مهمة على الاقتصاد الإيراني، ولا سيما صادرات النفط وإيرادات العملات الأجنبية، في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

كما أشار إلى تحركات أمريكية تشمل إرسال قوة مهام إضافية بقيادة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت"، إلى جانب تعزيز القدرات البحرية والجوية والاستعداد لاحتمال تجدد المواجهة.

وبحسب التقرير، فإن هذه التحركات لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار بشن هجوم جديد، إذ لا تزال الإدارة الأمريكية تدرس المخاطر العسكرية والاقتصادية والسياسية المترتبة على أي تصعيد إضافي.

مخاوف أمريكية من تداعيات الحرب على الانتخابات

وتناول التحليل الحسابات السياسية الداخلية للرئيس الأمريكي، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الوقود وتزايد الخسائر البشرية المحتملة قد ينعكسان سلبًا على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر.

ووفقًا للكاتب، تشكل هذه الاعتبارات أحد العوامل التي تدفع ترامب إلى الموازنة بين استمرار الضغط على إيران وتجنب الانخراط في مواجهة عسكرية طويلة ومكلفة.

إسرائيل تدرس خياراتها العسكرية

وفي ما يتعلق بالموقف الإسرائيلي، ذكر التقرير أن المؤسسة الأمنية تدرس جدوى شن جولة جديدة من الضربات الجوية، في ظل تساؤلات بشأن قدرة العمليات العسكرية على تحقيق نتائج مختلفة عن الجولات السابقة.

وأشار إلى أن استمرار حالة التأهب العسكري يأتي في إطار الاستعداد لأي تطورات، مع إعطاء أهمية لتعزيز مخزونات الصواريخ الاعتراضية والذخائر الدقيقة وتحسين قدرات الدفاع عن الجبهة الداخلية.

وخلص التحليل إلى أن واشنطن وتل أبيب تواجهان معضلة استراتيجية تتمثل في القدرة على إضعاف إيران عسكريًا، مقابل صعوبة ضمان إسقاط النظام أو منعه من إعادة بناء قدراته النووية والصاروخية على المدى البعيد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد