22° الناصرة $دولار أمريكي 3.06 ₪€يورو 3.43 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

تقرير: طهران قادرة على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وتجديد مخزونها العسكري بسرعة

أفادت وكالة بلومبرغ بأن إيران لا تزال قادرة على إنتاج وتطوير صواريخ وطائرات مسيّرة جديدة، وتجديد مخزونها من الأسلحة بسرعة في حال استئناف القتال مع الولايات المتحدة، وذلك رغم تعرضها لهجمات أميركية وإسرائيلية على مدار أشهر.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 10/10/2026 الساعة 14:39
حجم الخط
تقرير: طهران قادرة على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وتجديد مخزونها العسكري بسرعة
تقرير: طهران قادرة على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وتجديد مخزونها العسكري بسرعة

أفادت وكالة بلومبرغ بأن إيران لا تزال قادرة على إنتاج وتطوير صواريخ وطائرات مسيّرة جديدة، وتجديد مخزونها من الأسلحة بسرعة في حال استئناف القتال مع الولايات المتحدة، وذلك رغم تعرضها لهجمات أميركية وإسرائيلية على مدار أشهر.

وبحسب التقرير الذي نُشر ليل الجمعة – السبت، نجحت طهران في الحفاظ على قدرات إنتاجها العسكري، فيما تشير تقديرات مسؤولين غربيين مطلعين على التفاصيل إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية والأسلحة المضادة للسفن، فضلًا عن قدرتها على زيادة هذا المخزون بسرعة.

وأشار أحد المسؤولين الغربيين إلى أن روسيا تزود إيران بالصواريخ، في تطور لافت على صعيد العلاقات العسكرية بين البلدين.

روسيا تزود إيران بالصواريخ.. بعد تقارير سابقة عن الاتجاه المعاكس

ويبرز الحديث عن إمدادات الصواريخ الروسية لإيران في ظل التعاون العسكري بين موسكو وطهران، إذ كانت تقارير سابقة قد تحدثت عن استعداد إيران لتزويد روسيا بصواريخ باليستية لاستخدامها في الحرب بأوكرانيا.

وفي آب/أغسطس 2024، أفادت وكالة رويترز بأن إيران تستعد لنقل مئات الصواريخ الباليستية إلى روسيا. وبعد شهر، أعلن وزير الخارجية الأميركي آنذاك، أنتوني بلينكن، أن روسيا تلقت بالفعل شحنات من الصواريخ الإيرانية.

ومع ذلك، لم تُعرض أدلة علنية تثبت استخدام روسيا هذه الصواريخ فعليًا في الحرب.

لكن روسيا عززت خلال العام الأخير قدراتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة بصورة كبيرة، وفقًا للتقرير، وهو ما يشكل خلفية للتقديرات الغربية التي تتحدث حاليًا عن تزويد موسكو طهران بالصواريخ.

وبحسب التقديرات الغربية التي نقلتها بلومبرغ، لا تزال إيران تحتفظ بقدرة نارية كبيرة وبإمكانية تجديد مخزونها الصاروخي، بما يسمح لها بالرد في حال استأنفت الولايات المتحدة أو إسرائيل هجماتهما عليها.

استعدادات أميركية لاحتمال استئناف الحرب خلال الأسابيع المقبلة

ويأتي نشر التقرير بعد أن تم الكشفت، الخميس، أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أُطلع، خلال محادثات مع مسؤولين أميركيين كبار، على استعدادات الجيش الأميركي لاحتمال استئناف حرب واسعة ضد إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

ووفقًا للتقرير الإسرائيلي، وجّهت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" القيادة المركزية للجيش الأميركي إلى استكمال الاستعدادات لشن هجوم، من دون تحديد موعد لبدئه.

وفي حال استئناف القتال، يُتوقع أن تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل بالتنسيق فيما بينهما، مع مشاركة الجيش الإسرائيلي في الهجمات.

وتتضمن الخطة، بحسب التقرير، تنفيذ هجوم مكثف نسبيًا وقصير المدة، يستهدف مواقع في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية في إيران.

ونقل التقرير عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن ترامب هو من بادر هذه المرة إلى الاستعدادات لاستئناف الحرب، خلافًا لما حدث في شباط/فبراير، عندما كانت المبادرة إسرائيلية.

ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

ورغم الاستعدادات العسكرية التي تحدثت عنها التقارير، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

وكرر ترامب أن إيران تمر بـ"وضع سيئ للغاية، اقتصاديًا وعسكريًا"، مؤكدًا أن الحصار المفروض عليها سيبقى ساريًا.

وبحسب بلومبرغ، درس ترامب إمكانية تكثيف الهجمات بعد الانتخابات، في وقت تمنح فيه فترة توقف الهجمات العسكرية الكبرى إيران فرصة لاستعادة قدراتها وإعادة بناء جزء من قوتها العسكرية.

وفي المقابل، رفض البيت الأبيض التقديرات التي تشير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية كبيرة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لبلومبرغ، إن ترامب هو من دمّر المنشآت النووية الإيرانية خلال عملية "مطرقة منتصف الليل" في العام الماضي، وإن استئناف الحرب في شباط/فبراير من العام الحالي أدى، بحسب قولها، إلى تدمير المنظومة العسكرية التي كانت إيران تسعى إلى بنائها لحماية برنامجها النووي، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ومنشآت الإنتاج والقوات البحرية.

كم صاروخًا لا تزال إيران تمتلك؟

وبحسب تقديرات إسرائيلية، كان لدى إيران نحو 2500 صاروخ باليستي قبل اندلاع الحرب، لكن العدد المتبقي منها حاليًا لا يزال غير واضح.

وأشارت تقديرات استخباراتية غربية، صدرت في حزيران/يونيو، إلى أن طهران كانت لا تزال تحتفظ بنحو 75% من مخزونها من الأسلحة مقارنة بما كان لديها قبل الحرب.

ووفقًا لتحليل أجرته بلومبرغ، أطلقت إيران منذ بداية الحرب في 28 شباط/فبراير أكثر من 4000 صاروخ كروز وما لا يقل عن 2000 صاروخ باليستي.

وترى الوكالة أن توقف الهجمات الأميركية الكبرى منح إيران وقتًا للتعافي وإعادة ترميم قدراتها العسكرية، استعدادًا لاحتمال اندلاع جولة جديدة من القتال.

تصاعد الهجمات على السفن في مضيق هرمز

وفي تطور موازٍ، أشار التقرير إلى أن إيران تكثف هجماتها ضد السفن في منطقة مضيق هرمز، حيث أفادت البحرية البريطانية بتعرض ما لا يقل عن عشر سفن لأضرار خلال الأسبوع الأخير.

ونقل التقرير عن ويليام ألبريك، الباحث البارز في "منتدى المحيط الهادئ"، تقديره بأن إيران راكمت وأخفت على مدار سنوات صواريخ كروز مضادة للسفن، بما في ذلك أسلحة خُصص بعضها للحوثيين في اليمن.

وقال ألبريك: "أقدّر بدرجة عالية نسبيًا من الثقة أننا لم نرَ حتى الآن سوى جزء ضئيل جدًا مما يمكن أن يحدث فيما يتعلق بالهجمات على السفن".

وتعكس هذه التقديرات، بحسب التقرير، استمرار المخاوف من قدرة إيران على استخدام ترسانتها الصاروخية ومخزونها من الأسلحة المضادة للسفن في حال تجدد المواجهة العسكرية.

ما الذي تعنيه هذه التقديرات لاحتمال تجدد المواجهة؟

وفقًا لبلومبرغ، فإن فترة توقف الهجمات الأميركية الكبرى قد تمنح إيران فرصة إضافية لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتجديد مخزونها من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، تشير التقارير المتعلقة بالاستعدادات الأميركية والإسرائيلية إلى أن احتمال استئناف الهجمات لا يزال مطروحًا، رغم تصريحات ترامب بشأن عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

وبينما تؤكد تقديرات غربية استمرار امتلاك طهران قدرات عسكرية مؤثرة، يصر البيت الأبيض على أن الضربات السابقة ألحقت أضرارًا كبيرة بمنشآتها النووية والصاروخية وبنيتها العسكرية.

وبذلك، تبقى القدرات العسكرية الإيرانية المتبقية، ومدى سرعة تعافيها، من أبرز العوامل التي قد تؤثر في مسار المواجهة المقبلة، في حال استئناف العمليات العسكرية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد