30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

اسقاط عرسان، هو الشعار الاهم

القوائم الكل يعرف ان قوائم الانتخابات الموسمية، ما هي الا قوائم عائلية طائفية، وهي تعمل ضمن المنظومة "الديمقراطية" المتبعة في البلاد، وما دامت تستطيع ان تقنع جمهورها بدعوتها، وان يصل ممثلها/ممثلوها، الى المجلس البلدي/المحلي، فهذا يعني ان "هيك مزبطه بدها هيك توقيع".. وربما على مر السنوات قد اثبتت هذه القوائم انها تخدم مصالح "جماعتها" او جمهورها اذا صح التعبير.الحقيقة ان معظم القوائم الانتخابية الموسمية في شفاعمرو، متشابهة حد التطابق، بالشخصيات، بالطروحات، بالفعاليات، وبالخدمة العامة.. ربما يكون هناك بعض الاختلاف الشكلي بالمظاهر، او ان يكون هناك افضلية اخلاقية محدودة ما بين قائمة وأخرى.. اما ما قامت به هذه القوائم في هذه الانتخابات بالذات، هو انها تعاملت مع موضوع الترشيح لرئاسة البلدية، بموضوعية وبمسئولية عالية. اذ انها لم تطرح مزيدًا من المرشحين للرئاسة، مما يدل ويثبت على انها ذاهبة في اتجاه تغيير الرئيس الحالي، لانه اثبت فشله على الصعيد المحلي والقطري، وانه اصبح همًا على المدينة واهلها، اداريًا، اجتماعيًا وسياسيًا! والخلاص منه وانهاء عهده هي المهمة الاهم في هذه الانتخابات.الاحزاب هناك تاريخ للعمل السياسي الحزبي في شفاعمرو، وهو بمجمله تاريخ مشرف، على الرغم من الكبوات والهفوات التي تحدث كنتيجة طبيعية لعمل ما! "فمن لا يعمل هو وحده لا يخطئ".. وللحقيقة والتاريخ ان هذه الاحزاب، وعلى رأسها الجبهة، قامت بدورها على الصعيد السياسي، كما عملت على الاهتمام بالقضايا العامة التي تخدم مصالح المدينة بشكل عام، بداية بالقضايا البيئية وحتى القضايا الثقافية والتربوية، وساهم ممثلوا الجبهة والتجمع وابناء البلد على انجاز ما يمكن انجازه في ظل العمل البلدي المحكوم لسلطة الرئيس، "خاصة عرسان"، الذي حاول دائمًا التعطيل والتخريب على هذه الاحزاب حتى لا تحقق أي مكسب يمكن ان تستفيد منه على الصعيد الجماهيري. ويجب التأكيد هنا ان هذه الاحزاب هي الممثل الحقيقي لصوت الجماهير، وهي بالتالي من يستطيع الدفاع عن قضايا الناس والعمل على حل مشاكلهم، الا انه في خضم الصراعات الفئوية يضعف دورها، لان اكثرية الناس يعملون على حل مشاكلهم الخاصة بشكل انفرادي، وهذه الانفرادية هي التي تصعب ايجاد حلول للقضايا الجماعية الكبرى. كان من المفروض، ومن الطبيعي ان تتحالف هذه الاحزاب في قائمة واحدة، فلو تم ذلك لتمكنت ان تزيد من تمثيلها لعضوية البلدية، وكانت ستكون الكتلة الاكبر في المجلس البلدي. فبما ان لا خلاف جوهري بينها على الخطوط السياسية العامة، وان هناك الكثير من المشترك فيما بينها على صعيد العمل البلدي، فقد كان من الافضل لها ان تخوض الانتخابات في قائمة واحدة، تمكنها ان فرض هيبتها ورؤيتها على البلدية القادمة. ولأن بين هذه الاحزاب صراعات في ظاهرها ايدلوجية وفكرية، او بموجب اقوالهم "مبدئية".. الا ان ما تطرحة هذه الاحزاب بشكل عام لا يختلف سوى في التعابير والمفردات. وان خلافها ما هو الا خلاف فئوي، وفي بعض الاحيان هو شخصي الى حد ما، وقد ادى ذلك الى منع اتحادها او عقد اتفاقية لخوضها الانتخابات بقائمة واحدةتحالفات من الطبيعي ان تعلن القوائم الانتخابية غير الحزبية عن موقفها من دعم مرشح الرئاسة، وهذا يأتي بدافع تحقيق مصالح محددة، تنوي هذه القائمة او تلك تحصيلها بعد فوز الرئيس المدعون من قبلها.  لو كان الهدف الحقيقي لهذه القوائم هو اسقاط عرسان ياسين فقط، كانت ستضع شعارها الاول، ان صوتوا لأمين عنبتاوي او لناهض خازم، المهم الا يذهب ولا صوت واحد لعرسان.. وكانت ستسعى الى التعاون مجتمعة من اجل تبني وتحقيق هذا المطلب الاهم.!  ففي خضم هذا النزاع على توجيه جمهور هذه القوائم نحو مرشح ما للرئاسة، فهذا يعني، وقبل كل شيء، انها عرضة لابتزاز ما، وانها ان استطاعت تحصيل تعهد ما، حتى من عرسان، فانها ستذهب في اتجاه التصويت له، واكبر دليل على ذلك ان هناك بعض القوائم التي لم تعلن عن دعمها المباشر لأي من مرشحي الرئاسة، لان هذه القوائم تعمل من اجل تحقيق مصالحها الذاتية والفئوية قبل كل شيء.المواقف الحزبية انساقت المواقف الحزبية في اتجاه مواقف القوائم الاخرى، ولم يعد لها ما يميزها عن غيرها من القوائم. ففي حين تطرح هذه الاحزاب شعارها الذي تعلن فيه انها لا تبحث عن امتيازات او مكاسب ذاتية من خلال الانتخابات، وان هدفها الاهم هو اسقاط عرسان ياسين! كان عليها ان تلتف حول هذا الشعار الأهم "اسقاط عرسان"، وكان عليها ان تعلن بشكل واضح وغير قابل لتأويل، انها تدعوا الناس لتصويت لأي من المرشحين، لكن على الجميع العمل على تقليل نسبة التصويت لعرسان الى ادنى حد ممكن. ان الاحزاب الوطنية/السياسية، الجبهة، التجمع وابناء البلد، اذا ما كانت حقًا لا تريد عرسان، وانا على يقين انها لا تريده، واذا كان موقفها لا يصبوا الى الاستفادة من المرشح الذي تدعمه في حال فوزه، فان ذلك يحتم عليها ان لا تنساق في الاعلان عن الدعوة للتصويت لأمين او لناهض، وكان عليها التركيز اولاً وقبل كل شيء، على اسقاط عرسان، وان يكون شعار المعركة الانتخابية الذي بمقورها ان تتحدى الآخرين به، هو "اسقاط عرسان".خلاصة الشعار الامثل والاهم لهذه المعركة الانتخابية هو: "اسقاط عرسان" وعلى القوى السياسية الوطنية في شفاعمرو ان يكون هذا الشعار.. هو شعارها الأهم.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 06/11/2008 الساعة 07:13
حجم الخط
اسقاط عرسان، هو الشعار الاهم
اسقاط عرسان، هو الشعار الاهم · تصوير: كل العرب

القوائم الكل يعرف ان قوائم الانتخابات الموسمية، ما هي الا قوائم عائلية طائفية، وهي تعمل ضمن المنظومة "الديمقراطية" المتبعة في البلاد، وما دامت تستطيع ان تقنع جمهورها بدعوتها، وان يصل ممثلها/ممثلوها، الى المجلس البلدي/المحلي، فهذا يعني ان "هيك مزبطه بدها هيك توقيع".. وربما على مر السنوات قد اثبتت هذه القوائم انها تخدم مصالح "جماعتها" او جمهورها اذا صح التعبير.الحقيقة ان معظم القوائم الانتخابية الموسمية في شفاعمرو، متشابهة حد التطابق، بالشخصيات، بالطروحات، بالفعاليات، وبالخدمة العامة.. ربما يكون هناك بعض الاختلاف الشكلي بالمظاهر، او ان يكون هناك افضلية اخلاقية محدودة ما بين قائمة وأخرى.. اما ما قامت به هذه القوائم في هذه الانتخابات بالذات، هو انها تعاملت مع موضوع الترشيح لرئاسة البلدية، بموضوعية وبمسئولية عالية. اذ انها لم تطرح مزيدًا من المرشحين للرئاسة، مما يدل ويثبت على انها ذاهبة في اتجاه تغيير الرئيس الحالي، لانه اثبت فشله على الصعيد المحلي والقطري، وانه اصبح همًا على المدينة واهلها، اداريًا، اجتماعيًا وسياسيًا! والخلاص منه وانهاء عهده هي المهمة الاهم في هذه الانتخابات.الاحزاب هناك تاريخ للعمل السياسي الحزبي في شفاعمرو، وهو بمجمله تاريخ مشرف، على الرغم من الكبوات والهفوات التي تحدث كنتيجة طبيعية لعمل ما! "فمن لا يعمل هو وحده لا يخطئ".. وللحقيقة والتاريخ ان هذه الاحزاب، وعلى رأسها الجبهة، قامت بدورها على الصعيد السياسي، كما عملت على الاهتمام بالقضايا العامة التي تخدم مصالح المدينة بشكل عام، بداية بالقضايا البيئية وحتى القضايا الثقافية والتربوية، وساهم ممثلوا الجبهة والتجمع وابناء البلد على انجاز ما يمكن انجازه في ظل العمل البلدي المحكوم لسلطة الرئيس، "خاصة عرسان"، الذي حاول دائمًا التعطيل والتخريب على هذه الاحزاب حتى لا تحقق أي مكسب يمكن ان تستفيد منه على الصعيد الجماهيري. ويجب التأكيد هنا ان هذه الاحزاب هي الممثل الحقيقي لصوت الجماهير، وهي بالتالي من يستطيع الدفاع عن قضايا الناس والعمل على حل مشاكلهم، الا انه في خضم الصراعات الفئوية يضعف دورها، لان اكثرية الناس يعملون على حل مشاكلهم الخاصة بشكل انفرادي، وهذه الانفرادية هي التي تصعب ايجاد حلول للقضايا الجماعية الكبرى. كان من المفروض، ومن الطبيعي ان تتحالف هذه الاحزاب في قائمة واحدة، فلو تم ذلك لتمكنت ان تزيد من تمثيلها لعضوية البلدية، وكانت ستكون الكتلة الاكبر في المجلس البلدي. فبما ان لا خلاف جوهري بينها على الخطوط السياسية العامة، وان هناك الكثير من المشترك فيما بينها على صعيد العمل البلدي، فقد كان من الافضل لها ان تخوض الانتخابات في قائمة واحدة، تمكنها ان فرض هيبتها ورؤيتها على البلدية القادمة. ولأن بين هذه الاحزاب صراعات في ظاهرها ايدلوجية وفكرية، او بموجب اقوالهم "مبدئية".. الا ان ما تطرحة هذه الاحزاب بشكل عام لا يختلف سوى في التعابير والمفردات. وان خلافها ما هو الا خلاف فئوي، وفي بعض الاحيان هو شخصي الى حد ما، وقد ادى ذلك الى منع اتحادها او عقد اتفاقية لخوضها الانتخابات بقائمة واحدةتحالفات من الطبيعي ان تعلن القوائم الانتخابية غير الحزبية عن موقفها من دعم مرشح الرئاسة، وهذا يأتي بدافع تحقيق مصالح محددة، تنوي هذه القائمة او تلك تحصيلها بعد فوز الرئيس المدعون من قبلها.  لو كان الهدف الحقيقي لهذه القوائم هو اسقاط عرسان ياسين فقط، كانت ستضع شعارها الاول، ان صوتوا لأمين عنبتاوي او لناهض خازم، المهم الا يذهب ولا صوت واحد لعرسان.. وكانت ستسعى الى التعاون مجتمعة من اجل تبني وتحقيق هذا المطلب الاهم.!  ففي خضم هذا النزاع على توجيه جمهور هذه القوائم نحو مرشح ما للرئاسة، فهذا يعني، وقبل كل شيء، انها عرضة لابتزاز ما، وانها ان استطاعت تحصيل تعهد ما، حتى من عرسان، فانها ستذهب في اتجاه التصويت له، واكبر دليل على ذلك ان هناك بعض القوائم التي لم تعلن عن دعمها المباشر لأي من مرشحي الرئاسة، لان هذه القوائم تعمل من اجل تحقيق مصالحها الذاتية والفئوية قبل كل شيء.المواقف الحزبية انساقت المواقف الحزبية في اتجاه مواقف القوائم الاخرى، ولم يعد لها ما يميزها عن غيرها من القوائم. ففي حين تطرح هذه الاحزاب شعارها الذي تعلن فيه انها لا تبحث عن امتيازات او مكاسب ذاتية من خلال الانتخابات، وان هدفها الاهم هو اسقاط عرسان ياسين! كان عليها ان تلتف حول هذا الشعار الأهم "اسقاط عرسان"، وكان عليها ان تعلن بشكل واضح وغير قابل لتأويل، انها تدعوا الناس لتصويت لأي من المرشحين، لكن على الجميع العمل على تقليل نسبة التصويت لعرسان الى ادنى حد ممكن. ان الاحزاب الوطنية/السياسية، الجبهة، التجمع وابناء البلد، اذا ما كانت حقًا لا تريد عرسان، وانا على يقين انها لا تريده، واذا كان موقفها لا يصبوا الى الاستفادة من المرشح الذي تدعمه في حال فوزه، فان ذلك يحتم عليها ان لا تنساق في الاعلان عن الدعوة للتصويت لأمين او لناهض، وكان عليها التركيز اولاً وقبل كل شيء، على اسقاط عرسان، وان يكون شعار المعركة الانتخابية الذي بمقورها ان تتحدى الآخرين به، هو "اسقاط عرسان".خلاصة الشعار الامثل والاهم لهذه المعركة الانتخابية هو: "اسقاط عرسان" وعلى القوى السياسية الوطنية في شفاعمرو ان يكون هذا الشعار.. هو شعارها الأهم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد