24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

اعتدوا علي جنسيا بسبب أبي الظالم وأصبحت لوطيا وسارقا ومريض نفس وجسد

وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. الرسالة هي التالية: الى موقع العرب عامة وزواره خاصة المحترمين أما بعد فيا أخواني أريد أن أعرض لكم مشكلتي ولم تحل أو أذا لكم خلق أن تقرؤا مشاكل فريدة من نوعها لكي تتعلموا وتعوا , لا أريد المقدمات ولا أطيل عليكم أنا شاب عمري 29 متزوج من غير أطفال عندي والد ظالم, قد ظلمني منذ أن وعيت على هذه الدنيا يقتلني صغرا ويحرمني من السعادة وأنا في المدرسة الأبتدائية لا نقود وكل عيد من الموت حتى يشتري لي ملابس العيد وملابس المدرسة قد كملها أبي منذ أو قبل وعيي على هذه الدنيا (أهبل , مريض , مجنون , أجدب , وغيرها .....) جعلني أسرق من النقود لكي أشتري حاجاتي وأسرق ما هو حولي , وهذا كل مجلس (ديوان) يقول هذا أبني مريض ومسكين وفقير (تكرارا وتمرارا لكل الناس وهو معروف بينهم ) أبي بعد تكرار كلامه أخذت الناس عني فكرة بأني مريض نفسيا وجسديا وما أسمع من الناس سوا كلام مسكين فقير ومريض نفسيا.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة قصة من الحياة نُشر: 13/01/2010 الساعة 07:46 آخر تحديث: الساعة 12:56
حجم الخط
اعتدوا علي جنسيا بسبب أبي الظالم وأصبحت لوطيا وسارقا ومريض نفس وجسد
اعتدوا علي جنسيا بسبب أبي الظالم وأصبحت لوطيا وسارقا ومريض نفس وجسد

وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. الرسالة هي التالية: الى موقع العرب عامة وزواره خاصة المحترمين أما بعد فيا أخواني أريد أن أعرض لكم مشكلتي ولم تحل أو أذا لكم خلق أن تقرؤا مشاكل فريدة من نوعها لكي تتعلموا وتعوا , لا أريد المقدمات ولا أطيل عليكم أنا شاب عمري 29 متزوج من غير أطفال عندي والد ظالم, قد ظلمني منذ أن وعيت على هذه الدنيا يقتلني صغرا ويحرمني من السعادة وأنا في المدرسة الأبتدائية لا نقود وكل عيد من الموت حتى يشتري لي ملابس العيد وملابس المدرسة قد كملها أبي منذ أو قبل وعيي على هذه الدنيا (أهبل , مريض , مجنون , أجدب , وغيرها .....) جعلني أسرق من النقود لكي أشتري حاجاتي وأسرق ما هو حولي , وهذا كل مجلس (ديوان) يقول هذا أبني مريض ومسكين وفقير (تكرارا وتمرارا لكل الناس وهو معروف بينهم ) أبي بعد تكرار كلامه أخذت الناس عني فكرة بأني مريض نفسيا وجسديا وما أسمع من الناس سوا كلام مسكين فقير ومريض نفسيا.


صورة توضيحية فقط!

 

القصة أطول من هذا الكلام الذي سأوصله أليكم أن أبي فضحني بين المجتمع أصبحت بينهم التسلية وتوصلوا الى نقطة الضعف وأستهلكوني بالجنس وأعتدوا علي بالجنس اللوطي وأصبحت الأن بمشكلتين نفسي جنسي ونفسي نفسي وتزوجت والمشاكل النفسية الذي وضعها أبي (بالأحرى مصائب ) الذي ولدت من أبي وخلقها بنفسه مرضني بالغصب مشاكلي اليوم لا حل لها أعتدوا علي جنسيا ليجعلونني لوطيا مغري مريضا نفسيا لأسمع من المجتمع موشحات أبي لأكون بينهم قدر النملة وحتى أخوتي من منهج أبي ومريضا جنسيا لنتحصر على أبنا لي بما العواصف التي حلت بي حتى كشبه أعاصير أذا أنتحرت حرام وأذا تمنيت الموت حرام وأذا كسرت الدنيا وقتلت من يضايقني يقولون مجنون ويسجنونني في مستشفيات الأعصاب مهما أقول لكم أذا كذا وكذا يواجهني الجواب بكلمة حرام ومرادفاتها تصدقون أو لا تصدقون الكلمة "صبر أيوب ألي صبر 40 سنة أو أكثر " الأسئله أليكم موجه:
1. ماذا تحكموا على الأب بما فعله من عذاب لي الذي شوه الصيت والسمعة لي؟
2. أبي خلق المرض وأنتشر فيها الأمراض التي حلت بي وذكرتها؟
3. ماذا أختار الموت أو الصبر بما أني غير ملائم عند الأهل والمجتمع بما أنه أبي قص القصص عني وبما أنه رأسه ودماغه شبه بهتلر المجرم دوليا ؟
ملاحظة :
أبي الذي جعل المجتمع يكسرون قلبي بكلامهم السيء وحطموا معنوياتي وأخذوا الفكره سلبي لكي أشعر لا قيمه لي ولا مكان لي ولا وطن واليوم أنا محطم ليس لي قلبا لمواجهة المجتمع ولا التعامل مع مشاكلي ومصائب التي حلت بي


يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد