23° الناصرة $دولار أمريكي 3.02 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الأختان إلهام وأحلام حسون تعبران القنيطرة بعد مأساة وفاة الشقيق في عمان

عبرت الأختان إلهام وأحلام حسون من بقعاثا، ظهيرة الاثنين معبر القنيطرة، إلى شهبا في الوطن الأم سوريا، لمشاركة الأهل العزاء بوفاة شقيقهما غسان، الذي كان قد توفي في عمان الشهر الماضي أثناء لقاء الأهل هناك، بعد فراق دام لأكثر من 17 عاماً، وكانت الشقيقتان قد بلغتا من أيوب قرا مسؤول ملف تطوير الجليل والنقب مساء أمس عن موافقة السلطات الإسرائيلية بالسماح لهما بالسفر إلى شهبا لمدة أسبوعين.

م أ من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 07/12/2009 الساعة 19:18 آخر تحديث: الساعة 22:28
حجم الخط
الأختان إلهام وأحلام حسون تعبران القنيطرة بعد مأساة وفاة الشقيق في عمان
الأختان إلهام وأحلام حسون تعبران القنيطرة بعد مأساة وفاة الشقيق في عمان

عبرت الأختان إلهام وأحلام حسون من بقعاثا، ظهيرة الاثنين معبر القنيطرة، إلى شهبا في الوطن الأم سوريا، لمشاركة الأهل العزاء بوفاة شقيقهما غسان، الذي كان قد توفي في عمان الشهر الماضي أثناء لقاء الأهل هناك، بعد فراق دام لأكثر من 17 عاماً، وكانت الشقيقتان قد بلغتا من أيوب قرا مسؤول ملف تطوير الجليل والنقب مساء أمس عن موافقة السلطات الإسرائيلية بالسماح لهما بالسفر إلى شهبا لمدة أسبوعين.

وتقول الشقيقتان أنه:" توفي والدنا قبل عامين وقدمنا العديد من الطلبات لكنها قوبلت بالرفض، وبعد يأسنا من الحصول على تصريح سافرنا إلى الأردن الشهر الماضي لالتقاء الأهل وشقيقنا والاحتفال بالعيد هناك، وأثناء مكوثنا في عمان وبعد قضاء يومين معه مرض أخي، وتوفي بشكل مفاجئ".

وتضيفان الشقيقتان:" بعد عودتنا قدمنا طلبا من جديد لكي نشارك في تلقي العزاء بأخينا وتمت الموافقة على طلبنا، فرحنا لقبول طلبنا ولكننا كنا نتمنى أن لا تتم الزيارة في هذه الظروف، لن نرى والدنا ولا شقيقنا وهذا أمر في غاية الصعوبة، ونتمنى أن يتمكن كل إنسان من الجولان من زيارة سوريا ولكن ليس في الظروف التي نذهب نحن فيها. ليس فقط عندما يتوفى أحدهم، نريد أن نسافر وأحباؤنا لا يزالون على قيد الحياة".

ويقول بسام حسون، زوج السيدة إلهام:" قبل أكثر من عامين توفي حماي والد زوجتي ولم نتمكن من إلقاء النظرة الأخيرة عليه ولا تلقي العزاء به من قبل أهلنا وأصدقائنا في شهبا وهذه العائلة تعاني منذ 17 عاماً، حيث لم يسمح لها بزيارة الأهل ولو مرة واحدة. هذه مأساة كبيرة وغصة في قلوبنا، وجاءت وفاة غسان ابن عمي الآن لتزيد الجرح إيلاماً وعمقاًُ، فإلى متى سنبقى نحن في الجولان نعاني من البعد والفراق؟! متى ستحل مشكلتنا الإنسانية هذه؟".
 








انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد