الأزهارِ البيضاء
الأزهارِ البيضاء
كانتِ السماءُ تُخفي زرقتَها،
والأشجارُ بأزهارِها البيضاءِ
ترفعُ راياتِها في وجهِ العاصفة.
غُصنٌ يهتفُ للريح،
وغُصنٌ يشقُّ الصمت،
وثالثٌ يكتبُ على جبينِ الفجر:
لن ننحني!
هذي الجذورُ ليستْ قيودًا،
هذي الجذورُ ذاكرةُ الأرض،
وهذي الأزهارُ البيضاءُ
تمرُّدُ الضوءِ على العتمة.
كم مرَّ ليلٌ فوقَ أغصانِنا،
وكم حاولتِ الريحُ اقتلاعَ الحلم،
لكنَّ الشجرةَ التي تعرفُ جذورَها
لا تستأذنُ العاصفةَ كي تقف.
نحنُ الذينَ خبّأنا وجعَنا
خلفَ ابتساماتٍ متعبة،
نحنُ الذينَ جعلنا من الصمتِ
بابًا، ومن الحروفِ انتشارًا.
فلا تسألوا الأغصانَ
لماذا ترفعُ رأسَها؛
إنَّ الأرضَ حينَ تُهانُ
تُعلِّمُ جذورَها كيف تثور.
وحينَ يميلُ المساءُ،
لن تكونَ الأزهارُ البيضاءُ زينةً،
بل راياتِ حقٍّ
توقظُ في الترابِ ألفَ حكاية.
سنظلُّ نُزهرُ رغمَ القهر،
ونحرسُ في صدورِنا فجرًا،
فليس كلُّ انحناءٍ هزيمة،
ولا كلُّ صمتٍ خضوعًا.
نحنُ أبناءُ الجذورِ العميقة،
إذا ضاقَ وجهُ الأرضِ،
فتحنا في جدارِ الليلِ نافذةً،
وعلَّمنا الضوءُ كيف تنتصر .
الأزهارِ البيضاء
كانتِ السماءُ تُخفي زرقتَها،
والأشجارُ بأزهارِها البيضاءِ
ترفعُ راياتِها في وجهِ العاصفة.
غُصنٌ يهتفُ للريح،
وغُصنٌ يشقُّ الصمت،
وثالثٌ يكتبُ على جبينِ الفجر:
لن ننحني!
هذي الجذورُ ليستْ قيودًا،
هذي الجذورُ ذاكرةُ الأرض،
وهذي الأزهارُ البيضاءُ
تمرُّدُ الضوءِ على العتمة.
كم مرَّ ليلٌ فوقَ أغصانِنا،
وكم حاولتِ الريحُ اقتلاعَ الحلم،
لكنَّ الشجرةَ التي تعرفُ جذورَها
لا تستأذنُ العاصفةَ كي تقف.
نحنُ الذينَ خبّأنا وجعَنا
خلفَ ابتساماتٍ متعبة،
نحنُ الذينَ جعلنا من الصمتِ
بابًا، ومن الحروفِ انتشارًا.
فلا تسألوا الأغصانَ
لماذا ترفعُ رأسَها؛
إنَّ الأرضَ حينَ تُهانُ
تُعلِّمُ جذورَها كيف تثور.
وحينَ يميلُ المساءُ،
لن تكونَ الأزهارُ البيضاءُ زينةً،
بل راياتِ حقٍّ
توقظُ في الترابِ ألفَ حكاية.
سنظلُّ نُزهرُ رغمَ القهر،
ونحرسُ في صدورِنا فجرًا،
فليس كلُّ انحناءٍ هزيمة،
ولا كلُّ صمتٍ خضوعًا.
نحنُ أبناءُ الجذورِ العميقة،
إذا ضاقَ وجهُ الأرضِ،
فتحنا في جدارِ الليلِ نافذةً،
وعلَّمنا الضوءُ كيف تنتصر .