الأهالي في عرابة لن يرسلوا اولادهم لمدرسة ابن رشد بسبب خطورة الشارع
تفتتح السنة الدراسية في مدارس بلدة عرابة البطوف لهذا العام مع انضمام مدرسة جديدة لاخواتها الا وهي مدرسة "إبن رشد الابتدائية" والتي ستحل مشكلة مستعصية لحي كامل عانى منذ سنوات من وجود المدرسة على بعد كيلو متر وهو أمر كان يشكل معاناة لطلاب المدرسة واهاليهم ومع افتتاح المدرسة سيخفف عنهم تلك المعاناة.
تفتتح السنة الدراسية في مدارس بلدة عرابة البطوف لهذا العام مع انضمام مدرسة جديدة لاخواتها الا وهي مدرسة "إبن رشد الابتدائية" والتي ستحل مشكلة مستعصية لحي كامل عانى منذ سنوات من وجود المدرسة على بعد كيلو متر وهو أمر كان يشكل معاناة لطلاب المدرسة واهاليهم ومع افتتاح المدرسة سيخفف عنهم تلك المعاناة.
الوادي السحيق
ومن يحاول الوصول الى المدرسة عليه أن يمر في شارع حي العاصلة باتجاه المدرسة الثانوية وفي مقطع قبل الثانوية عليه ان ينعطف لتبدأ معاناة حقيقية للأطفال الطلاب من حيث تضاريس الشارع والذي هو متسع لسيارتين متقابلتين غير أنه بانحدار كبير ويشكل خطراً محدقاً بالطلاب الذين سيضطرون للسير عليه صيفاً وشتاءً في الذهاب والإياب حيث تحد الشارع من الجهة الجنوبية وادي سحيق لعشرات الأمتار ، وفي أي خطأ يقع به أي طالب أو قيام أحد الطلاب بدفع زميله فإنه سيهوي الى وادي من الصعب ان يخرج منه حياً، وهو أمر أكده عادل عاصلة من سكان الحي ونائب رئيس المجلس المحلي الذي تواجد في المكان.
الشارع مصيدة خطيرة
وفي حديث خاص مع عادل عاصلة فقد أكد:" ثابرت واجتهدت في سبيل ان تخرج فكرة اقامة مدرسة عصرية وحديثة في الحي وأنا الآن في قمة انبساطي بعد انجاز البناء وتجهيزها لتستقبل ابناء الحي وبالرغم من ذلك فأنأ آسف على عدم انتباه ادارة المجلس المحلي للخطورة التي يتواجد بها طلاب المدرسة حيث سيكون الشارع مصيدة خطيرة لهم فكيف يمكن لنا أن نقوم باجبار اطفالنا للمرور بشكل يومي في الذهاب والإياب او أكثر.

حائط اسمنتي
وحمل عادل عاصلة نائب رئيس المجلس المحلي في بلدة عرابة البطوف المسؤولية كاملة لوزارة المعارف التي أعطت موافقة على ان يمر الطلاب في طريق غير آمن وبعيد كل البعد عن أي أمن وسلامة للأطفال وتكون بذلك تتسبب بوضع اطفالنا في دائرة الخطر وأن أي تفسيرات أخرى بالنسبة لاعتراضي حول افتتاح السنة الدراسية في هذه المدرسة هو عار عن الصحة وخاصة في قضية ادارة المدرسة ، وان الاسباب الموضوعية هي فقط الوحيدة التي تجعل موقفي افتتاح السنة الدراسية بمدرسة ابن رشد مع وجود حائط اسمنتي او أي جدار آخر يقي الأطفال الطلاب من أي خطر.
لن نرسل أبنائنا الا بوجود حائط
وأكد عاصلة أن ما نسبته 70% من طلاب مدرسة ابن رشد الابتدائية لن يرسلوا أبناءهم للدراسة في المدرسة بسبب الخطر المحدق بابنائهم وهم غير مستعدين لارسال الابناء للمدرسة والمرور من الشارع الأخطر في عرابة ككل حتى يتم بناء جدار يحفظ سلامتهم من أي خطر للانزلاق او التدحرج.
رد رئيس المجلس
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع كمال عطيلة الناطق بلسان الوسط غير اليهودي في وزارة المعارف وعد بفحص الموضوع والرد عليه عند توفر المعلومات ، في حين تعذر علينا التحدث مع رئيس المجلس المحلي المربي عمر نصار لعدم رده على الخليوي الخاص به عدة مرات، وسننشر الردود عند وصولها الينا.
.jpg)









.jpg)