الإسلامية في النقب تنظم مهرجان الإسراء والمعراج :إننا ندفع على اراضي قدسنا
- سعيد ألخرومي :أزمة الرسول كان تتويجها برحلة الإسراء والمعراج منحة من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم
- سعيد ألخرومي :أزمة الرسول كان تتويجها برحلة الإسراء والمعراج منحة من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم
- موسى أبو عيادة : تمسكوا بحبال الله وارتبطوا معه وجددوا العهد مع الله واشكر الدكتور عكرمه صبري على مشاركته معنا في هذا المهرجان
- الشيخ عكرمة صبري :علينا ان نحافظ على هذه مدينة القدس النعرضة للخطر بكل ما نملك وهي أمانة في اعناقنا جميعا وان نبقى محافظين على هذه الامانه وان الإسراء المعراج سيبقى حاضرا في قلوبنا
- الشيخ حماد أبو دعابس :إننا نأبى إلا أن نكون امة واحدة وشعبا واحدا، نتألم لما يتألم به إخواننا، ونتألم لألم أسرانا، فكما لشليط أم فهناك مئات آلاف الأمهات لأسرانا فالمسجد الأقصى كل ما فيه مقدس، وكل مس بما فيه مس بقدسيته، ونحن لن نسكت
توجت الحركة الإسلامية النقب، أسبوع "نصرة المسجد الأقصى"، الذي شمل محاضرات في مساجد النقب، ومعسكرا للعمل، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، بمهرجان "الإسراء والمعراج"، مساء السبت، في الملعب البلدي في شقيب السلام.
وقد استقبل الشيخ موسى أبو عيادة، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، والأستاذ سعيد الخرومي رئيس الحركة الإسلامية في شقيب السلام، وعدد من الوجهاء، وأعضاء إدارة الحركة الإسلامية ضيوف المهرجان.
افتتح الشيخ حابس العطاونة عريف المهرجان بكلمات ترحيبة للضيوف على راسهم الشيخ عكرمة صبري امام المسجد الأقصى المبارك والشيخ حماد ابو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في البلاد وقادة العمل الإسلامي في النقب والحضور الكريم . ثم تلا ذلك تلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ عودة أبو زايد من مدينة رهط .

الأستاذ سعيد ألخرومي رئيس الحركة الإسلامية في شقيب
نحتفل اليوم بذكرى الإسراء والمعراج هذا الحدث العظيم الذي اسري فيه برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس وعرج به الى السماوات العلى كما وتحدث عن المرحلة الصعبة والمحن التى حلت برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حادثة الاسراء والمعراج فموت عمه ابي طالب الذي كان يحميه ووفاة زوجته خديجة التي كانت السند المؤازر للنبي صلى الله عليه وسلم هذه الأزمة كان تتويجها برحلة الإسراء والمعراج منحة من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ,ثم اتحفت فرقة نداء الإسلام الحضور بأنشودة هو الحق يحشد أجناده التي وجدت في قلوب الحاضرين حبا وحنينا ثم أنشودة يا أقصى منتا وحيد سيجناك قلوبنا .

الشيخ موسى أبو عيادة رئيس الحركة الإسلامية في النقب
افتتح كلمة بمديح للنبي صلى الله عليه وسلم ثم خاطب الحاضرين بقوله نجتمع في هذا الجمع المبارك في هذه الليلة في ذكرى هذه الرحلة المباركة والتي هي مكرمة للنبي صلى الله عليه وسلم خير خلق الله واشرف رسله عندما اعرض عنه البر وتنكرت له القبائل ويحاربون صوته ولا يجد مستجيبا ولا ناصرا سوى رب العزة .
اخذ يبحث في مكان أخر فتوجه إلى الطائف ليبلغ رسالة ربه فلقي منهم من الأذى ما لقي حتى أدميت قدميه الشريفتين .
هذا النبي الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يتعامل مع ربه ولا يتعامل مع البشر والذي عندما خاطبه جبريل عليه السلام يا محمد ارفع راسك إلى السماء فراى سحابة قال ان فيها ملك الجبال ويقول يا محمد ااطبق عليهم الاخشبين قال صلى الله عليه وسلم لا إني لأرجوا الله ان يخرج من أصلابهم من يقول لا اله إلا الله .
كما تحدث عن محنة النبي قبل الإسراء في ظل غياب عمه ومعينه وحاميه ووفاة خديجة سنده وكيف كان الفرج والمنحة من الله عز وجل تكريما لهذا النبي صلى الله عليه وسلم وهدية من الله ومكرمة كبرى .
ثم تحدث عن المسجد الأقصى وما مر به من محن على اختلاف العصور وعن مكانة المسجد الأقصى في الإسلام وعن العلاقة بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام في عصر الخليفة وكما وذكر فتح بيت المقدس عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
كما دعى الحضور الى التمسك بحبال الله والارتباط معه وتجديد العهد مع الله ثم شكر للدكتور عكرمه صبري على مشاركته معنا في هذا المهرجان .

الدكتور عكرمة صبري إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك
بدأ حديثة بكلمة شكر للأهل الشقيب السلام وللقائمين على هذا المهرجان كما إنها هذه اول مرة يزور هذه البلدة .
ثم تحدث عن هذا اليوم فهو عرس كبير لمدينة القدس يوم زارها النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد ان نشير ان الآية الأولى في سورة الإسراء بدأت بكلمة سبحان ولا توجد سورة في القرآن الكريم الا سورة الإسراء هناك سور قد بدأت بلفظ سبح فهذه إشارة على أن الله سبحانه قادر على احداث معجزة لن تتكرر فهي مكونة وتضم مجموعه من المعجزات لان الله تعالى يقول لنريه من آياتنا واول هذه المعجزات هي البراق الذي هو أسرع من البرق حيث نقل النبي من مكة الى بيت المقدس ثم حائط البراق الذي هو جزء من سور المسجد الأقصى ونؤكد ان حائط البراق سميت من ذلك التاريخ وسيبقى الى يوم القيامه بهذا الاسم ولا نقر ولا نعترف باسم حائط المبكى .
ففي سماء القدس شرعت الصلاة وهي الركن الوحيد الذي بلغ به محمدا صلى الله عليه وسلم مباشرة من رب العزة اما جميع الفرائض والتكاليف الشريعية بلغت عن طريق جبريل عليه السلام فهو الركن العظيم الذي لا يسقط عن المسلم ولا في أي ظرف .
امر مهم للاجيال الصاعدة ليرتبطوا بالقدس والأقصى في ظل المؤامرات التى تسعى لتهويد القدس وطمس هويته كما نثمن جهود إخواننا الكرام في الداخل الفلسطيني عرب ال 48 على رباطهم وتواصلهم مع الاقصى والقدس .
فعلينا ان نحافظ على هذه المدينة النعرضة للخطر بكل ما نملك وهي أمانة في اعناقنا جميعا وان نبقى محافظين على هذه الامانه وان الإسراء المعراج سيبقى حاضرا في قلوبنا وواقعنا كل يوم وعلى مدار العام .

الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في البلاد
ثم كان مسك الختام كلمة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، رحب فيها بالحضور، وعلى رأسهم الشيخ عكرمة صبري، والشيخ ناجح بكيرات، ووفد بيت المقدس، والشيخ علي ابو قرن والوفد المرافق .
وبين الشيخ تضامنه والحركة الإسلامية مع النواب المقدسيين، والوزير السابق الذي يتهددهم قرار الإبعاد الظالم، كما بين الشيخ الحاجة لتضامن الجميع مع أهلنا في النقب، الذين يواجههم خطر الهدم، وبين إننا نتضامن مع الأهل في القطاع، حكومة وشعبا، وان الظلم يتعرض الذي المسلمين هو من نفس وفصيلة الظلم الذي تعرض الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومن معه، إلا أن الفرج آت لا محالة.
وقال الشيخ حماد:" نفي، وقتل واستشهاد، هذا ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني، ليحال بينه وبين دينه، واستقلاله وعزته وكرامته، إلا إنها سنوات الصبر والمجاهدة والرباط حتى يفتح الله على شعبنا الفلسطيني.
مساحة فلسطين حوالي 2 في آلاف من العالم العربي، لكن هذه البقعة، سيكون منها بؤرة النور بإذن الله، التي ستضيء العالم بأسره، لان فيها المسجد الأقصى، والطائفة المنصورة التي بشر بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
إننا ندفع على هذه الأرض ضريبة الانتماء والهوية، فهويتنا الأقصى، فهو مبارك وجعل الله بلاد الشام وأكناف المسجد الأقصى مباركة بحرمة هذا المسجد، ولها قدسيتها بين الأرضي، والبلدان جميعا.

إلا إننا نؤمن أن الله سيدحر الظالم
كلكم شهد دعاء القنوت في مكة المكرمة في رمضان وخاصة في العشر الأواخر وهو يتضرع إلى الله إن يرزقهم صلاة ركعتين في المسجد الأقصى، وهذا ما يحلم به ملايين المسلمين، ويمنعون منه بأحكام جائرة، ليس لها من الله سلطان، انه الظلم بعينه، فهو الذي يحول بين المسلمين وأقصاهم، وهناك من يبعد عن الأقصى عدة كيلومترات ولم يستطيع الصلاة فيه، فهذا الظلم، إلا إننا نؤمن أن الله سيدحر الظالم.
يريدون أن يبعدوننا عن القدس، وعن أوطاننا، فالهدف التفرقة، أنها نداءات فرق تسد، وهذا ما عمل عليه الانجليز في السابق، إلا إننا نأبى إلا أن نكون امة واحدة وشعبا واحدا، نتألم لما يتألم به إخواننا، ونتألم لألم أسرانا، فكما لشليط أم فهناك مئات آلاف الأمهات لأسرانا.
فالمسجد الأقصى كل ما فيه مقدس، وكل مس بما فيه مس بقدسيته، ونحن لن نسكت عن شيء، فيوم الاثنين القريب ستكون مظاهرة أمام المحكمة في القدس حيث سيحاكم ابو طير، وأبو عرفه وغيرهم، والنواب المقدسين، لذا على من يستطيع المشاركة فيا لمظاهرة، وأعرب عن تضامنه مع الأهل في غزة، وأعلن أن الحركة الإسلامية ستسير قافلة مكونة من عشرات الشاحنات لقطاع غزة، لكسر الحصار برا.
وتطرق إلى الترابط بين أبناء الشعب هو جزء أساس من فهمنا لديننا، فصلاح الدين والأفذاذ تركوا حمل علينا كبير بأن نحمي المسجد الأقصى، ومقدساتنا، فهن أمانة في اعناقنا.



