الإسلامية في يافا توجه نداءً عاجلاً لاستكمال مشروع إعادة ترميم وإعمار جامع يافا
وجهت الهيئة الإسلامية المنتخبة بمدينة يافا نداءً عاجلاً وسريعاً إلى المؤسسات والجمعيات ورجالات الخير للمساهمة في استكمال مشروع إعادة ترميم وإعمار جامع يافا الكبير الأثري بمنطقة المحمودية بمدينة يافا الساحلية- أحد أبرز المعالم الأثرية القديمة، والذي بدأت أعمال الإعمار والتطوير فيه مؤخراً . وقال أحمد المشهراوي عضو مجلس بلدي المدينة إن المسجد، الذي أسس قبل نحو 300 عاماً بدأت أعمال الترميم فيه، وهو المشروع الأول من نوعه منذ سنوات طويلة، وتشمل ترتيب زواياه وأركانه الداخلية، وإصلاح أعمدته وجدرانه، وترميم المنبر جميل، إلى جانب القيام بأعمال الزخرفة والنقش أسوة بالمساجد الكبيرة في البلاد، على رأسها المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس. وذكر المشهراوي أن الدعوة ستكون مفتوحة للجميع للمحافظة على هذا المعلم الإسلامي والعربي الأصيل، الذي أسس في العهد التركي وتعرض للكثير من محاولات الاعتداء عليه وحرقه، وإقامة مشاريع فنادق وسياحية وشقق سكنية بجانبه للتضييق على رواده. وأكد على أهمية المساهمة في خطوة ترميم المسجد وإقامة الأعمال الجديدة بداخله، خاصة أن المسجد ظل طوال الحقب والسنون الماضية شامخاً رغم كل ما يواجهه من صعوبات، مؤكداً أن ترميم المسجد هو التأكيد على مكانة وجه يافا العربي والإسلامي الأصيل من أي محاولات للتغيير، ودعم لصمود أهالي مدينة يافا الجميلة عروس البحر المتوسط. من جانبه أبدى الشيخ سميح الطوخي إمام الجامع أهمية المساهمة ويد يد العون للقائمين على المشروع للمحافظة عليه، حيث يمثل مكاناً مقدساً إلى جانب موقعه الأثري، الذي تعاقبت عليه عشرات الأجيال.
وجهت الهيئة الإسلامية المنتخبة بمدينة يافا نداءً عاجلاً وسريعاً إلى المؤسسات والجمعيات ورجالات الخير للمساهمة في استكمال مشروع إعادة ترميم وإعمار جامع يافا الكبير الأثري بمنطقة المحمودية بمدينة يافا الساحلية- أحد أبرز المعالم الأثرية القديمة، والذي بدأت أعمال الإعمار والتطوير فيه مؤخراً . وقال أحمد المشهراوي عضو مجلس بلدي المدينة إن المسجد، الذي أسس قبل نحو 300 عاماً بدأت أعمال الترميم فيه، وهو المشروع الأول من نوعه منذ سنوات طويلة، وتشمل ترتيب زواياه وأركانه الداخلية، وإصلاح أعمدته وجدرانه، وترميم المنبر جميل، إلى جانب القيام بأعمال الزخرفة والنقش أسوة بالمساجد الكبيرة في البلاد، على رأسها المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس. وذكر المشهراوي أن الدعوة ستكون مفتوحة للجميع للمحافظة على هذا المعلم الإسلامي والعربي الأصيل، الذي أسس في العهد التركي وتعرض للكثير من محاولات الاعتداء عليه وحرقه، وإقامة مشاريع فنادق وسياحية وشقق سكنية بجانبه للتضييق على رواده. وأكد على أهمية المساهمة في خطوة ترميم المسجد وإقامة الأعمال الجديدة بداخله، خاصة أن المسجد ظل طوال الحقب والسنون الماضية شامخاً رغم كل ما يواجهه من صعوبات، مؤكداً أن ترميم المسجد هو التأكيد على مكانة وجه يافا العربي والإسلامي الأصيل من أي محاولات للتغيير، ودعم لصمود أهالي مدينة يافا الجميلة عروس البحر المتوسط. من جانبه أبدى الشيخ سميح الطوخي إمام الجامع أهمية المساهمة ويد يد العون للقائمين على المشروع للمحافظة عليه، حيث يمثل مكاناً مقدساً إلى جانب موقعه الأثري، الذي تعاقبت عليه عشرات الأجيال.