24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

الاستيطان يزحف الى القدس والاحتلال حذر الكثير من العائلات بهدم منازلها

سادت حالة من الاحتقان والغليان أغلب الأحياء والبلدات الفلسطينية داخل وفي محيط مدينة القدس المحتلة، الأمر الذي اعتبره مقدسيون بذرة لانتفاضة جديدة يمنع اندلاعها غياب الغطاء السياسي. وتفاقم الاحتقان منذ استشهاد الشاب المقدسي سامر أبو سرحان (38عاما) برصاص مستوطنين في حي سلوان، ثم اعتقال اثنين من أشقائه في 22 سبتمبر/أيلول الماضي.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة سياسة نُشر: 05/10/2010 الساعة 15:01 آخر تحديث: الساعة 15:31
حجم الخط
الاستيطان يزحف الى القدس والاحتلال حذر الكثير من العائلات بهدم منازلها
الاستيطان يزحف الى القدس والاحتلال حذر الكثير من العائلات بهدم منازلها

سادت حالة من الاحتقان والغليان أغلب الأحياء والبلدات الفلسطينية داخل وفي محيط مدينة القدس المحتلة، الأمر الذي اعتبره مقدسيون بذرة لانتفاضة جديدة يمنع اندلاعها غياب الغطاء السياسي. وتفاقم الاحتقان منذ استشهاد الشاب المقدسي سامر أبو سرحان (38عاما) برصاص مستوطنين في حي سلوان، ثم اعتقال اثنين من أشقائه في 22 سبتمبر/أيلول الماضي.


تأزم الوضع داخل المدينة المقدسة بشكل أكبر –حسب شخصيات مقدسية تحدثت للجزيرة نت- بسبب جملة إجراءات اتخذتها سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة، منها إخطار نحو عشرين ألف منزل بالهدم، واعتقال عشرات المقدسيين، وتزايد نسبة الفقر. وذكر من مؤشرات تأزم الوضع قَتل عامل فلسطيني حاول دخول القدس للبحث عن عمل الأحد الماضي، وقبل ذلك مشاركة الآلاف في جنازة الشهيد سامر سرحان في منطقة سلوان، والذي قال عنه إنه "قتل بدم بارد".
وأضاف أن عدد مشيعي الشهيد سرحان تجاوز خمسة آلاف، غالبيتهم الساحقة من الشباب، وهو مشهد مختلف عن الجنازات السابقة التي كان يشارك فيها مئات المشيعين معظمهم من الشيوخ وكبار السن.
وأكد أن حالة من الاحتقان والاستفزاز خيمت على المشيعين "لأن استشهاد الشاب المقدسي سرحان جعل من كل مقدسي إنسانا معرضا للتصفية الجسدية أو المعنوية".

خطر الهدم
وأضاف أن إخطار آلاف البيوت بالهدم، ونشر الحواجز في الطرقات واستفزاز الشباب على الحواجز أثناء ذهابهم إلى أعمالهم وعودتهم منها، وتردي الوضع الاقتصادي وبقاء 68% من السكان و77% من الأطفال تحت خط الفقر، وحملة سحب الهويات المكثفة للمقيمين خارج الجدار "كلها عوامل قد تؤدي إلى انفجار في القدس".
وبين أن الدفاع عن القدس في المرحلة الراهنة "دفاع ذاتي" في غياب المستوى الرسمي الفلسطيني والعربي، مستشهدا بتضحية نحو عشرين ألف مقدسي ببناء بيوتهم لتثبيت وجودهم في القدس رغم خطر الهدم.
وقال إن القدس تبني وتصمد "دون الاعتماد على أحد" موضحا أن المبالغ التي خصصتها السلطة والعرب للقدس لم يصل منها شيء، بما في ذلك الأموال التي أعلن عنها في القمة العربية الأخيرة في مدينة سرت الليبية.
وأشار إلى أن المبالغ المخصصة من السلطة الفلسطينية لا تتجاوز عشرين مليون دولار، مقابل "دعم سخي وغير محدود" من الجهات الرسمية الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية لمشاريع التهويد الاستيطان.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد