22° الناصرة $دولار أمريكي 3.02 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

الاسرة هي الحضن الدافئ الذي يمنع الانحراف وارتكاب الجرائم لأبنائها

الأسرة  هي من أهم مقومات بناء شخصيات أبنائها والداعم المعنوي والنفسي لهم، فالاحتواء الأسري يدعم  ويثري شخصية الأبناء، وحنان الوالدين والتربية السليمة  هي الحليب الذي يرضعه ويشربه الطفل من اجل بناء الثقة بنفسه وخلق التوازن في شخصيته وتوفير الأمن  والاستقرار النفسي له، وهو أساس التطور السليم لشخصيته ونجاحه في المستقبل، فالفرد من غير أسرته كالشجرة التي لا تثمر وكالمزهرية بدون ورود، حيث نجد أن غالبية الانحرافات السلوكية سببها يرجع لافتقار الأولاد المنحرفين الى احتواء أسرهم  وتوفير الحضن الدافىء والحنان والمحبة لهم وإهمال التربية الأسرية لهم.
الحرمان العاطفي وجفاء العلاقات بين الاهل والأبناء واهمال التربية الاسرية له مضاعفات سلبية جدا على التطور النفسي والعقلي والسلوكي للأبناء، حيث يعانون في مرحلة المراهقة الكثير من المشكلات بسبب انعدام  الحنان والاحتواء الأسري والدعم العاطفي والإرشاد والتوجيه الذين بأمس الحاجة له حيث يسبب احيانا صدام بين الأبناء والأهل مما يضطر الأبناء ترك  البيت , ويلجؤون  للشارع ويصبحوا فريسة سهلة لمصيدة ذئاب المجتمع وتأثير رفاق السوء عليهم حيث يعيشون ويتفاعلون معهم، ومنهم من يصبح ناقما على المجتمع  ويصبح عنيفا وقاسيا  ويرتكب ابشع الجرائم، فمشاكل الكثير من الأبناء  اليوم غالبيتها يرتكز على افتقاد  الحنان والاحتواء الأسري  وإهمال  التربية  الاسرية والإرشاد وحنان الوالدين ، وهذا يخلق السلوكيات المنحرفة عند الكبر ، وعليه فالاحتواء الأسري يتطلب: - عاطفة متزنة تعدل وتساوي بين العطاء والصرامة الإيجابية، فالأسرة الدافئة والمتزنة والإيجابية هي التي تصيغ وتكون شخصية الأبناء وتربيتهم تربية سليمة وناجحة وهي التي تحدد نجاحهم او فشلهم بالحياة.

ص ن صالح نجيدات خاطرة نُشر: 17/09/2026 الساعة 12:51
حجم الخط
الاسرة هي الحضن الدافئ الذي يمنع الانحراف وارتكاب الجرائم لأبنائها
الاسرة هي الحضن الدافئ الذي يمنع الانحراف وارتكاب الجرائم لأبنائها

الأسرة  هي من أهم مقومات بناء شخصيات أبنائها والداعم المعنوي والنفسي لهم، فالاحتواء الأسري يدعم  ويثري شخصية الأبناء، وحنان الوالدين والتربية السليمة  هي الحليب الذي يرضعه ويشربه الطفل من اجل بناء الثقة بنفسه وخلق التوازن في شخصيته وتوفير الأمن  والاستقرار النفسي له، وهو أساس التطور السليم لشخصيته ونجاحه في المستقبل، فالفرد من غير أسرته كالشجرة التي لا تثمر وكالمزهرية بدون ورود، حيث نجد أن غالبية الانحرافات السلوكية سببها يرجع لافتقار الأولاد المنحرفين الى احتواء أسرهم  وتوفير الحضن الدافىء والحنان والمحبة لهم وإهمال التربية الأسرية لهم.
الحرمان العاطفي وجفاء العلاقات بين الاهل والأبناء واهمال التربية الاسرية له مضاعفات سلبية جدا على التطور النفسي والعقلي والسلوكي للأبناء، حيث يعانون في مرحلة المراهقة الكثير من المشكلات بسبب انعدام  الحنان والاحتواء الأسري والدعم العاطفي والإرشاد والتوجيه الذين بأمس الحاجة له حيث يسبب احيانا صدام بين الأبناء والأهل مما يضطر الأبناء ترك  البيت , ويلجؤون  للشارع ويصبحوا فريسة سهلة لمصيدة ذئاب المجتمع وتأثير رفاق السوء عليهم حيث يعيشون ويتفاعلون معهم، ومنهم من يصبح ناقما على المجتمع  ويصبح عنيفا وقاسيا  ويرتكب ابشع الجرائم، فمشاكل الكثير من الأبناء  اليوم غالبيتها يرتكز على افتقاد  الحنان والاحتواء الأسري  وإهمال  التربية  الاسرية والإرشاد وحنان الوالدين ، وهذا يخلق السلوكيات المنحرفة عند الكبر ، وعليه فالاحتواء الأسري يتطلب: - عاطفة متزنة تعدل وتساوي بين العطاء والصرامة الإيجابية، فالأسرة الدافئة والمتزنة والإيجابية هي التي تصيغ وتكون شخصية الأبناء وتربيتهم تربية سليمة وناجحة وهي التي تحدد نجاحهم او فشلهم بالحياة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد