التجمع يشجب ويدين الحادث الذي تعرضت له إحدى المربيات في الطيرة
في ظل حالة العنف المستشري التي أصبحت تتسمُ به شوارع مدينة الطيرة وتهدد سكانها الآمنين، وفي ظل غياب كامل لسلطة الشرطة المسئولة عن أمن المواطن وسلامته، يستنكر التجمع الوطني الديمقراطي في مدينة الطيرة بشدّة الحادث الإجرامي الذي تعرضت له المربية نردين خاسكية صباح يوم الأحد 16/1/2011 عندما تم استهداف مركبتها المتوقفة بجانب المدرسة الثانوية "توماشن" بوابل من الرصاص بينما كانت تقوم بتأدية رسالتها التعليمية المقدسة داخل المدرسة تجاه أبنائنا وبناتنا. إن التجمع يعتبر استباحة المدارس والمؤسسات التعليمية تجاوزا لكل الخطوط الحمراء وتهديدا مباشرا لسلامة أبنائنا، ويُدخل مستقبل المعلمين والمعلمات في دائرة المجهول والخوف، ونحن في التجمع الوطني الديمقراطي نرى في هذا الاعتداء ضد المربيين والمربيات وإدارات المدارس ناقوس خطر يدقُ في سماء الطيرة خاصة والمجتمع الفلسطيني بالداخل عامة، إذ نطالب جميع المواطنين والمسئولين والحركات والأحزاب السياسية في المدينة بالوقوف صفاً واحداً ضد ما يجري في شوارع مدينتنا التي غدت ساحة يحكمها منطق الغاب ووسط غيابٍ كاملٍ لسلطة الشرطة.
في ظل حالة العنف المستشري التي أصبحت تتسمُ به شوارع مدينة الطيرة وتهدد سكانها الآمنين، وفي ظل غياب كامل لسلطة الشرطة المسئولة عن أمن المواطن وسلامته، يستنكر التجمع الوطني الديمقراطي في مدينة الطيرة بشدّة الحادث الإجرامي الذي تعرضت له المربية نردين خاسكية صباح يوم الأحد 16/1/2011 عندما تم استهداف مركبتها المتوقفة بجانب المدرسة الثانوية "توماشن" بوابل من الرصاص بينما كانت تقوم بتأدية رسالتها التعليمية المقدسة داخل المدرسة تجاه أبنائنا وبناتنا. إن التجمع يعتبر استباحة المدارس والمؤسسات التعليمية تجاوزا لكل الخطوط الحمراء وتهديدا مباشرا لسلامة أبنائنا، ويُدخل مستقبل المعلمين والمعلمات في دائرة المجهول والخوف، ونحن في التجمع الوطني الديمقراطي نرى في هذا الاعتداء ضد المربيين والمربيات وإدارات المدارس ناقوس خطر يدقُ في سماء الطيرة خاصة والمجتمع الفلسطيني بالداخل عامة، إذ نطالب جميع المواطنين والمسئولين والحركات والأحزاب السياسية في المدينة بالوقوف صفاً واحداً ضد ما يجري في شوارع مدينتنا التي غدت ساحة يحكمها منطق الغاب ووسط غيابٍ كاملٍ لسلطة الشرطة.