التربية تستجيب لغنايم وتعد ببدء حراسة المدارس العربية مع مطلع العام
متابعة لملف حراسة المدارس العربية، أكد وزير التربية جدعون ساعر، في رده على سؤال النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، أن وزارة المالية صادقت مؤخرا على تمويل حراسة المدارس لمواجهة العنف والإخلال بالنظام العام، وليس فقط المدارس المهددة أمنيا، وهو ما معناه توفير الحراسة على المدارس العربية أيضا.
متابعة لملف حراسة المدارس العربية، أكد وزير التربية جدعون ساعر، في رده على سؤال النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، أن وزارة المالية صادقت مؤخرا على تمويل حراسة المدارس لمواجهة العنف والإخلال بالنظام العام، وليس فقط المدارس المهددة أمنيا، وهو ما معناه توفير الحراسة على المدارس العربية أيضا.
وأكد الوزير في حديثه للنائب غنايم أن "وزارة التربية تعمل في هذه الأيام، إلى جانب وزارة الأمن الداخلي، على صياغة قرار حكومي بهذا الشأن، وهذا معناه توفير الحراسة على المدارس العربية، بشكل تدريجي. وبحسب تقديري سيتم تمرير القرار الحكومي قبل افتتاح العام الدراسي القادم، ووفقا لجلساتنا مع وزارة المالية هناك موافقة من قبلهم على تمويل الأمر". وأكد ساعر لغنايم أن "هناك من دون شك أهمية كبيرة جدا للمناخ المدرسي ولمنع تسلل عناصر عنيفة إلى داخل المدرسة، وهذا بحد ذاتها مشكلة. لذلك، هناك تقدم في هذا الموضوع، والقضية الآن في مراحل العمل الأخيرة بين وزارة التربية ووزارة الأمن الداخلي المسؤول عن ملف الحراسة".
ضرورة توفير الحراسة على المدارس العربية
يذكر أن النائب غنايم كان قد طرح على جدول أعمال الكنيست وفي لجنتي الداخلية والتربية البرلمانيتين، وخلال لقاءاته الشخصية مع وزير التربية، ضرورة توفير الحراسة على المدارس العربية التي تعاني من العنف ومن اقتحام جهات عنيفة خارجية لحرمها والاعتداء على الطلاب والمعلمين، وطالب بتغيير القرار الحكومي الذي يقضي بتوفير الحراسة فقط على المدارس المهددة أمنيا، أي المدارس اليهودية فقط.