29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

التوعية ورصّ الصفوف يجب ان يكون عنوان المرحلة القادمة

رسالتي إلى الشباب الغيورين على مجتمعهم: علينا أن نأخذ مأخذ الجد مخاطر الانقسامات والتشرذم، وما يمكن أن تجرّه من عنف ومشاكل اجتماعية تهدد أمن مجتمعنا واستقراره. ولذلك، علينا جميعا أن نعمل بكل ما نستطيع من أجل منع الانقسام، وتعزيز روح الأخوة والتكاتف، حتى يبقى مجتمعنا بخير ويعيش أبناؤه بأمن وسلام.

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 03/09/2026 الساعة 07:59
حجم الخط
التوعية ورصّ الصفوف يجب ان يكون عنوان المرحلة القادمة
التوعية ورصّ الصفوف يجب ان يكون عنوان المرحلة القادمة · تصوير: كل العرب

رسالتي إلى الشباب الغيورين على مجتمعهم: علينا أن نأخذ مأخذ الجد مخاطر الانقسامات والتشرذم، وما يمكن أن تجرّه من عنف ومشاكل اجتماعية تهدد أمن مجتمعنا واستقراره. ولذلك، علينا جميعا أن نعمل بكل ما نستطيع من أجل منع الانقسام، وتعزيز روح الأخوة والتكاتف، حتى يبقى مجتمعنا بخير ويعيش أبناؤه بأمن وسلام.

إن الانقسامات الداخلية تفتح الأبواب امام الفتن والقال والقيل وامام الذين يصطادون في المياه العكرة، ويستغلون الخلافات لتحقيق مصالحهم على حساب مصلحة المجتمع. ولذلك، فإن قطع الطريق أمام هؤلاء يبدأ من وعينا ، ومن قدرتنا على تجاوز الخلافات، وعدم السماح لأي خلاف سياسي أو اجتماعي بأن يتحول إلى خصومة بين أبناء البلد الواحد.

سلامة مجتمعنا وتماسك مكوناته يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

وفي ظل التحديات الكبيرة والحساسة التي نمر بها، أصبح بث الوعي وتقوية الوحدة الوطنية مسؤولية تقع على عاتق الجميع، وفي مقدمتهم الشباب. فالشباب هم طاقة المجتمع ومستقبله، وهم القادرون على نشر ثقافة الحوار والتسامح، ورفض خطاب الكراهية والتحريض، والتصدي لكل من يحاول زرع الفتنة بين أبناء شعبنا.

علينا أن نمنع الفتن والشرور من الوصول إلى قرانا وبلداتنا، وأن نحافظ على شبابنا، وعلى ما حققه مجتمعنا من مكتسبات بجهود وتضحيات أجيال متعاقبة. ولا يجوز أن نسمح للخلافات العابرة بأن تهدم ما بنيناه على مدى سنوات.

التقي مع اناس يقولون لي محبطون ولا نريد التصويت بسبب الاختلافات بين الاحزاب، واقول لهم امتناعكم عن التصويت هو فرصه لصعود اليمين المتطرف .

إن المرحلة القادمة تتطلب من جميع القوى الفاعلة على أرض الواقع، السياسية والاجتماعية والشعبية، أن تتحمل مسؤولياتها، وأن تضع مصلحة المجتمع فوق المصالح الشخصية والحزبية والعائلية. نحن بحاجة إلى لغة تجمع ولا تفرق، وإلى قيادات تُقرّب بين الناس ولا تزيد الهوة بينهم، وإلى شباب واعٍ يعرف أن قوة المجتمع لا تكون بكثرة الخلافات، وإنما بوحدة صفوفه وتماسك أبنائه.

فلنختلف في الرأي، فهذا أمر طبيعي، ولكن لنبقَ إخوة وشركاء في وطن ومجتمع واحد. ولنجعل اختلافنا وسيلة للحوار والتقدم، لا سببا للعداء والخصام.

يا شبابنا، أنتم أمل المستقبل؛ كونوا صمام الأمان لمجتمعكم، وارفضوا الانقسام والعنف والفتنة، ومدّوا جسور المحبة والتعاون بين الجميع , اوقفوا التهجمات على بعضكم البعض والتجريح والتخوين , فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ,قالاختلاف في الاراء والمواقف امر طبيعي.

إن الوحدة ليست شعارا نرفعه، وإنما مسؤولية نمارسها في حياتنا اليومية، والوعي ليس كلاما نقوله، بل موقف نتخذه عندما تكون مصلحة مجتمعنا في خطر.

فلنرصّ الصفوف، ولنحافظ على مجتمعنا، ولنقطع الطريق على كل من يريد بنا وبأبنائنا سوءا، ولنعمل معاً من أجل مستقبل أفضل لأطفالنا وشبابنا، ومستقبل يسوده الأمن والسلام والاحترام المتبادل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد