الجبهة تتهم غنايم بخروقات خطيرة بالميزانية..غنايم: المعارضة في سخنين هدامة
ابرز ما جاء في البيان:
ابرز ما جاء في البيان:
قائمة الجبهة الديمقراطية وقائمة البناء والتطوير في بلدية سخنين:
لا يوجد خطط عمل تلبي احتياجات وتطلعات شرائح مدينتنا ولم يتم مراجعة مديري الاقسام وتبقى سياسة الضبابية والعشوائية هي سيدة الموقف
لماذا تضاعفت الميزانية هذه السنة في بند السفريات مقارنة مع السنة الماضية ؟ لماذا كان الصرف سنة 2011 في هذا البند هو صفر شاقل ؟ حل حقًا ؟
البلدية خسرت 4 مليون شاقل لأنها لن تف بالتزاماتها بخصم 30% من الديون المستحقة وذلك ضمن الأعيب "الكيزوزيم" ؟ وبسب لعبة " خُصم ولم يخصم"
يجب أن تصب في مصلحة كل اهالي سخنين وخاصة في مجال التربية والتعليم ،حتى تصل الى كل طفل في مدينتنا الغالية، والا تصرف على الرواتب التي وصلت نسبتها حتى الان حوالي 50% من ميزانية البلدية العامة!
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين:
كنت اتوقع من مراقب البلدية أن يخرج للمواطنين عن أسباب وصول العجز في الفترة الماضية الى 154 مليون شاقل ومن المسؤول عن ذلك واين ذهبت تلك الاموال والمبالغ
نحن نرى بالرغم من العجز الذي ورثناه بقيمة 154 مليون شاقل الا اننا نشهد في كل حي من أحياء المدينة مشاريع عمرانية وتطويرية تستحق اهلها
وعدت أن سخنين فوق مازن غنايم والمعارضة واطالبهم ترفعوا عن الحزبية والعائلية لا أطالبكم بشكر مازن غنايم ولكن قولوا الحقيقة لأهل سخنين فالمواطن السخنيني واعٍ ومن هنا حتى السنتين القادمتين سنرى فيها كل ما نستحقه
أصدرت قائمة الجبهة الديموقراطية وقائمة البناء والتطوير في بلدية سخنين بياناً هاجمت من خلاله نهج البلدية وعرض الميزانية التي تم اقرارها قبل اسبوعين بالاغلبية الساحقة ووصفوها بانها ميزانية استشاريين لا تخدم اطفال سخنين. وقد جاء في البيان: "عقدت بلدية سخنين يوم الاثنين الموافق 27.2.2012 جلسة لبحث ميزانيتها لعام 2012 . حيث صوت الائتلاف الى جانب الاقتراح وعارضت كتلتا الجبهة وقائمة البناء والتطوير هذه الميزانية . وقد شرح رئيس كتلة الجبهة في البلدية الأسباب أمام المجلس البلدي وطالب قسم الحسابات أن يعيد بحث الميزانية ويراجع بنودها من جديد بناء على الملاحظات. الا أن رد رئيس البلدية كان عبارة عن صراخ وتهجمات غير لائقة اطلاقاً وبعيدة كل البعد عن الموضوعية والمهنية، ومن باب التواصل مع اهالي سخنين ها نحن نطرح أمامكم الاسباب التي دفعت المعارضة للتصويت ضد الميزانية:

"نحن نعتبر بناء وصرف الميزانية من الامور الهامة ، إن لم تكن الأهم ، لأنها تعبر عن سياسة ووجهة البلدية. وقد طالبنا منذ السنة الاولى لهذه الدورة بأن على من يُعد الميزانية ان يراجع مديري الاقسام، وأن يتشاور ويناقش معهم اقتراحاتهم وذلك بناء على خطة عمل مدروسة تلبي احتياجات الناس. للأسف الشديد ، لا يوجد خطط عمل تلبي احتياجات وتطلعات شرائح مدينتنا، ولم يتم مراجعة مديري الاقسام وتبقى سياسة الضبابية والعشوائية هي سيدة الموقف". تتضمن لائحة المصروفات في الميزانية بنودًا عديدة يكتنفها الغموض وعندما حاولنا الاستيضاح عن هذه البنود لم نتلق إجابات مقنعة. فعلى سبيل المثال لا الحصر نورد البندين التاليين":
اعمال مقاولة
وأضاف البيان: " تُسأل الاسئلة : لماذا تضاعفت الميزانية هذه السنة في بند السفريات مقارنة مع السنة الماضية ؟ لماذا كان الصرف سنة 2011 في هذا البند هو صفر شاقل ؟ حل حقًا ؟ لماذا انخفض بند النويدية في الميزانية المقترحة ؟ هل حقًا صرف مبلغ 6276 شاقل فقط في السنة الماضية؟ وهنالك الكثير من البنود غير الواضحة والتي يكتنفها الغموض . وتشمل الميزانية ثلاثة بنود على الاقل تحت اسم "اعمال مقاولة " قيمتها أكثر من ستة ملايين شاقل. وعندما سألنا عن معنى هذا التوزيع في البنود المختلفة، وكيف ستصرف هذه الأموال ؟ على اي مشاريع ؟ كانت الشفاه مطبقة برغم ملاحظة المحاسب المرافق : "هذه أسئلة شرعية وصحيحة".
فضيل زبيدات - رئيس قائمة البناء والتطوير
تلبية احتياجات الروضات
وأردف البيان: " وتشمل الميزانية بنود مصاريف جديدة: الاول ب 150.000 شاقل لتغطية راتب مستشار لرئيس البلدية ، والثاني ب 100.000 شاقل لتغطية راتب موظف ل"موكيد عيروني" . قلنا لرئيس البلدية أن ادخال وظيفة مستشار هو أمر غريب على طرق عمل واخلاقيات عمل بلديتنا، كما ان هنالك احتياجات اكثر الحاحًا، وعرضنا عليه رسالة لمربية احدى الروضات في سخنين صدرت في تاريخ 1.2.2012 تطلب من الاهل ارسال ورق تواليت مع ابنائهم. فأيهما أهم، تلبية احتياجات الروضات في سخنين ام الوظائف التي تصطنعها الميزانية الجديدة، والتي تصب في مصلحة تنفيذ الوعود الانتخابية ؟؟ نريد أن نوضح لرئيس البلدية وللزملاء أعضاء البلدية أن أموال البلدية يجب أن تصب في مصلحة كل اهالي سخنين وخاصة في مجال التربية والتعليم ،حتى تصل الى كل طفل في مدينتنا الغالية، والا تصرف على الرواتب التي وصلت نسبتها حتى الان حوالي 50% من ميزانية البلدية العامة!
لعبة " خُصم ولم يخصم"
وقال البيان: " أهلنا في سخنين، اضافة الى ما ورد نريد ان نطلعكم على بعض الاسئلة والتي نوجهها باسمكم الى الادارة الحالية:
هل يعلم رئيس البلدية ان وزارة الرفاه الاجتماعي أوقفت الميزانية التي كانت ترصد للشبيبة والشباب في هذا القسم لأن الموظف هناك لا يقوم بواجباته ؟
هل يعلم الرئيس أن البلدية خسرت 4 مليون شاقل لأنها لن تف بالتزاماتها بخصم 30% من الديون المستحقة وذلك ضمن الأعيب "الكيزوزيم" ؟ وبسب لعبة " خُصم ولم يخصم" ومقاولي الجباية الذين اقتطعوا حصتهم من جباية الارنونا وصندوق البلدية ؟
هل يعلم رئيس البلدية أن نادي المسنين في الحي الغربي مقفل ؟ بعد أن كلف تجهيز هذا المبنى وتحضيره مبلغ 258,925 شاقل من جيوب دافعي الضرائب في المدينة ؟".

كمال أبو يونس - رئيس قائمة الجبهة الديموقراطية
عيوب الادارة
واختتم البيان: " أين وصلت التحقيقات في قضية حرق البلدية ؟ وقد استجوبت كتلة الجبهة رئيس البلدية مرتين بهذا الخصوص وأرسلت رسالة تستجوب شرطة اسرائيل..وحتى الان لم نتلق اي رد من كلا الطرفين، وكأن التنسيق بين الشرطة والبلدية على أحسن حال! اهلنا الاعزاء، إن الاقتباسات التي وردت من تقرير مراقب البلدية هي فقط عيّنة من تجاوزات عديدة لادارة البلدية، وبامكانكم الاطلاع على تقرير المراقب الذي يشمل ملفات عديدة قام بفحصها واشار من خلالها الى عيوب الادارة.
اننا نعد أهالي مدينتنا بأن نطلعهم على كل ما بحوزتنا من معلومات عما يدور في البلدية. وسنبقى العين الساهرة على مصلحة سخنين ، بكل فئات أهلها وانتماءاتهم، وسنقف بحزم ضد كل ما يتعارض مع مصلحة مدينتنا وتقاليدها وعاداتها".
رد مازن غنايم رئيس بلدية سخنين
وفي رده على منشور قائمة الجبهة برئاسة كمال ابو يونس وقائمة البناء والتطوير التي يرأسها فضيل زبيدات قال غنايم:" بهذا المنشور أؤكد أن اقطاب من المعارضة اليوم هي معارضة هدامة ولا تعمل لصالح أهالي سخنين وانم الاهداف خاصة بها وهو أمر مؤسف حقاً وثبت لي ولكل مواطن غيور على بلده وازدهارها أن المعارضة حرقت آخر اوراقها واننا في البلدية ليس لدينا الوقت الكافي للالتفات الى الاصوات النشازة بل امامنا هدف ونتطلع اليه من اجل بناء مؤسساتنا الحضارية التي من خلالها يمكن أن نرفع من مستوى اجيالنا المستقبلية وأن يكون في البلد مقومات والتي تجعل من كل فرد من العائلة السخنينية أن يفتخر بها ويقول انا من سخنين ، فالمنشور الذي اصدرته بما تسمي نفسها بالمعارضة مليء بالمغالطات ونريد من المواطن السخنيني هو من يقرر والحمد لله إن احداً لا يستطيع أن يزاود على أهلنا في سخنين ولا يستطيع احد أن يغرر بأهلها فالحقيقة جلية أمام الجميع، فالسفريات كانت قبل مجيء مازن غنايم وما زالت في عهدي وستستمر من بعدي، والمقاول الاخ عماد سيد احمد وتم اقرار جميع الاتفاقيات والميزانيات المخصصة لهذا الفرع ، كما وإنني أشكك في صدق رسالة المربية التي تتحدث عن نقص في ورق التواليت لأن هذا أمر معيب أن يتم التحدث بمثل هذه الامور الاساسية والتي تتوفر في كل مرسساتنا وروضاتنا والبساتين والمدارس ولم ينقص يوم من الايام أي من هذه الامور".
بيت المسن في حي الخلايلة
وأضاف غنايم: " وانا اقول لكل أهلنا أننا في البلدية العنوان لأي توجه وليس كمال ابو يونس واجزم انه اذا تبين صدق هذه الرسالة فإنها تكون قد صدرت من تلك المربية لضرب سمعة بلدية سخنين ليس اكثر كوننا نخصص المبالغ الطائلة للنظافة والصيانة في جميع المؤسسات وكل روضة ومدرسة تحصل على مخصصاتها بشكل دوري ولم ينقص ولو شاقل واحد مما تم تخصيصه ، وانا استهجن تفوهات ابو يونس ، لماذا لا تسأل يا ابو يونس من السبب في استئجار هذه الروضات في المنازل وتحت العمارات وبالمفابل من يقوم بتطوير هذه الروضات ويقوم ببناء الروضات المستقلة". أما بالنسبة لوقف عمل مركز بيت المسن في حي الخلايلة قال غنايم:" الحي الغربي في المدينة هو حي عزيز على قلوب الجميع واردنا من فتح المقر هناك بهدف تقديم الخدمات لجمهور المسنين هناك الا أنه وللاسف هناك خلاف غير مخفي بين قسم من اهلنا في الحي مع صاحب البناء ونعمل بشراكة حقيقية من اجل حل الاشكال وسيستمر المركز باعطاء الخدمة لجميع اهلنا".
مازن غنايم - رئيس بلدية سخنين
مراقب البلدية
وبالنسبة لموقف مراقب البلدية قال غنايم ، كنت اتوقع من مراقب البلدية أن يخرج للمواطنين عن أسباب وصول العجز في الفترة الماضية الى 154 مليون شاقل ومن المسؤول عن ذلك واين ذهبت تلك الاموال والمبالغ ، وهناك اناس واشخاص معروفين مذنبين بذلك وهم من اوصلوا الوضع عما هو عايه اليوم ، فهل هذا المبلغ لا يستحق التطرق اليه من قبل مراقب البلدية ، ونحن نعمل بشفافية كاملة وانا أقسمت الا أخون ولو طفل من اطفال المدينة او أي مواطن فيها ولو بأغورة واحدة واوراقي مفتوحة امام الجميع ومشاريعنا مفتوحة للجميع ونتحدى أن يكون لمعلم او معلمة ولو شاقل واحد واتحدى إن كانت البلدية مديونة ولو بشاقل لصناديق الاستكمال أو غيره او شاقل واحد لمقاول أو لاي جهة اخرى ونحن نرى بالرغم من العجز الذي ورثناه بقيمة 154 مليون شاقل الا اننا نشهد في كل حي من أحياء المدينة مشاريع عمرانية وتطويرية تستحق اهلها ووعدت أن سخنين فوق مازن غنايم والمعارضة واطالبهم ترفعوا عن الحزبية والعائلية لا أطالبكم بشكر مازن غنايم ولكن قولوا الحقيقة لأهل سخنين فالمواطن السخنيني واعٍ، ومن هنا حتى السنتين القادمتين سنرى فيها كل ما نستحقه".
تخصيص مبلغ 150 الف شاقل
أما بالنسبة لمستشار البلدية فحتى اليوم يتم تخصيص مبلغ 150 الف شاقل وهذا من حقه خاصة وإن مازن غنايم يتوجه للوزارات ويحصل على الميزانيات المطلوبة فمن حقه بمستشار لمساعدته ومساعد رئيس بلدية وسائق وبالرغم من ذلك وحتى اليوم وبعد مضي ثلاث سنوات من فترة رئاستي لم أعين مستشاراً ولا مساعداً ولا سائقاً كما وإن مكتبي لا يستحق أن يطلق عليه اسم مكتب فإن مازن غنايم لم ينسى أصله ولا يؤمن بالمظاهر الفارغة والكذابة فضل أن تذهب هذه الميزانيات للمؤسسات والمدارس وينتفع بها اطفال المدينة وطلابها.
دعم الميزانية
ورد غنايم على وجود مكتب شكاوى الجمهور بإن "هذا المكتب والاخ مدير المكتب استطاع أن يحل مئات الشكاوى التي يتوجه بها اهالي المدينة للبلدية واذا بحثت فإن أي بلد حضاري يجب أن توفر هذا الأمر للمواطنين لحل مشاكلهم، ووظيفته تلقي الشكاوى وحلها. واكد غنايم ان ميزانية الرفاه الاجتماعي في العام 2008 - 8 ملايين شاقل ولكننا اليوم رفعناها حتى 14 مليون شاقل اما التربية والتعليم اصبحنا نقتطع اليها 48% من ميزانيتنا لها لماذا ابو يونس لا يتحدث عن الانجازات ، فهو حتى على تكريم النخبة في هذه المدينة الذين علمونا كيف نقرأ وكيف نكتب لا يريد لنا تكريم من كانوا خير المعطائين لبلدهم فماذا يريد اذن هو يريد فقط إن يعترض ويعارض لانه معارضة فانا اقول له هذه معارضة هدامة، واستثني منها من يقف الى جانب الميزانية وانا استهجن كلمة معارضة فعن أي معارضة يتحدث فإن المحامي محمد أبو ريا عضو الجبهة قد تغيب عن الجلسة والعضو الآخر محمد طربيه صوت ودعم الميزانية ولم يبقى الا ابو يونس معارضاً من الجبهة وفضيل زبيدات من البناء والتطوير، فهل اصبح ابو يونس هو الجبهاوي الاوحد ، فاطالبه بالنظر للمصلحة العامة وتغليبها على المصلحة الشخصية والحزبية الضيقة والشمس لا تغطى بغربال".

