الجيش الإسرائيلي يتدرب لمواجهة سفن أسطول الحرية في الطريق الى غزة
تجري الاستعدادات في الجيش الإسرائيلي لمواجهة اسطول الحرية "2" والمتوقع وصوله شواطئ قطاع غزة نهاية شهر حزيران القادم. وعقد نائب قائد سلاح البحرية الاسرائيلية اجتماعا لكبار الضباط لوضع الخطط لمواجهة اسطول الحرية بالاستفادة من ما حصل اثناء اقتحام سفينة مرمرة العام الماضي. وبحسب مصادر اسرائيلية فقد عقد الاجتماع يوم أمس الإثنين لبحث آخر الاستعدادات التي يجريها سلاح البحرية الاسرائيلية، والتدريبات التي نفذتها وحدة "الكوماندوز البحري 13" والتي سوف يكون لها الدور الكبير لمواجهة اسطول الحرية، وقد جرى "استخلاص العبر" من قبل الجيش الاسرائيلي في اعقاب اقتحام سفينة مرمرة، والذي ادت الى وقوع 9 قتلى اتراك والعشرات من المصابين.
.jpg)
واضافت هذه المصادر انه جرى التدريب على امكانية اجراء انزال على سطح السفن من الطائرات العمودية الاسرائيلية، وكيفية التعامل مع المتضامنين في حال المقاومة ومهاجمة الجنود لتلافي وقوع اصابات. يشار إلى أن اسرائيل بذلت العديد من الجهود الدبلوماسية لمنع تسيير اسطول الحرية، حيث رفض وزير خارجية تركيا دعوة الامين العام للامم المتحدة بمنع انطلاق السفن من الموانئ التركية، وهذا ما دفع اسرائيل للاستعداد لمواجهة وصول السفن بعد ما يقارب 3 اسابيع الى شواطئ قطاع غزة، بالرغم من اعلان احدى المنظمات الكندية المشاركة بهذا الاسطول انسحابها من المشاركة يوم امس الاثنين.
مساعدات انسانية
ومن المقرر ان تتجه الى قطاع غزة في العشرين من الشهر القادم نحو خمس عشرة سفينة تنطلق من موانئ مختلفة في حوض البحر المتوسط وعلى متنها الف وخمسمائة ناشط تقريبا ومساعدات انسانية وكميات من الاسمنت.
بيان أوفير جندلمان
وجاء في بيان أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي: لم تغير اسرائيل موقفها من هذه القوافل. إننا نعتبرها استفزازًا على سيادتنا ومساسًا بمصالحنا الأمنية. وتشاطر هذا الموقف الأمم المتحدة ودول بارزة مثل الولايات المتحدة وكندا التي دعت منظمي القافلة الى عدم الإبحار الى قطاع غزة. ولكي لا يتكرر ما شهدناه من أحداث دموية على متن سفينة مرمرة بذلنا خلال الأشهر الأخيرة جهودًا دبلوماسية لمنع إبحار سفن أخرى الى شواطئنا بدون إذن وتنسيق مسبق وحظي موقفنا بدعم وتفاهم من قبل معظم الدول المعنية.
وقال البيان: إننا تعاملنا وسنتعامل مع هذه الاستفزازات وفقا للقانون الدولي وان أبحرت قافلة بحرية جديدة نحو قطاع غزة, فسيتم منعها من الوصول الى شواطئنا لأننا لن نسمح لأحد باقتحام حدودنا المائية. والجدير بالذكر أن لا توجد أزمة إنسانية في قطاع غزة وفقا لمنظمات دولية ولا نقصان في غزة بأي سلع ومواد, حتى قبل فتح معبر رفح, وذلك بسبب السياسة الاسرائيلية التي فتحت المعابر البرية يوميًا أمام مئات الشاحنات والمصدرين الفلسطينيين.
وختم البيان بالقول: لذلك واضح وضوح الشمس أن الهدف الوحيد من هذه القافلة هو تقديم الدعم السياسي والإعلامي والمعنوي لحماس والبرهان لذلك هو تورط منظمات إسلامية متطرفة في تنظيم الرحلة, مثل منظمة الإغاثة الاسلامية التركية (ال-IHH). من المؤسف أن منظمات حقوق إنسان ساذجة من دول مختلفة قد وقعت في فخ حماس والمنظمات الإسلامية المتطرفة التي تقف وراء هذه القافلة.