الحركة الإسلامية تقيم محاضرة في ذكرى مولد الهادي صلى الله عليه وسلم
أقامت الحركة الإسلامية ليلة الأربعاء الماضي لقاءاً مميزاً أحيت فيه ذكرى مولد الهادي محمد صلى الله عليه وسلم حيث كان اللقاء في مسجد الرمل لقاءاً مميزاً خاصةً وأن الحديث حول أعظم شخصية عرفها تاريخ البشرية كيف لا وهو الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم. افتتح اللقاء فضيلة الشيخ محمد ماضي إمام المسجد مذكراً أهمية إبراز هذه الشخصية العظيمة في حياة الناس لما يمثله النبي صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين وضرورة أن يتعرف الناس على جميع جوانب حياته ليعيش الناس متمثلين هذه القدوة وهذا المثل الأعلى ليس للمسلمين وحدهم بل للبشرية جمعاء لتعيش سعيدة مطمئنة ثم كانت الكلمة الرئيسية لفضيلة الشيخ تيسير خالدي الذي استحضر عظمة الرسول في مختلف جوانب حياته الإنسانية والتعبدية وكيف كان عليه السلام مميزاً عظيماً في كل شيء متطرقاً لأقوال العديد من الشخصيات الفكرية في العصر الحديث حول ما قدمه النبي صلى الله عليه وسلم للبشرية وقد لاقت كلماته التي لامست عقول ومشاعر الإخوة الحضور الذين أبدوا سعادتهم الغامرة بمثل هذا اللقاء سائلين الله عز وجل أن يكون في ذكراه بشائر الخير القريب بفرج الله تبارك وتعالى لتحيا البشرية من جديد على هدي هذا النبي الكريم.
أقامت الحركة الإسلامية ليلة الأربعاء الماضي لقاءاً مميزاً أحيت فيه ذكرى مولد الهادي محمد صلى الله عليه وسلم حيث كان اللقاء في مسجد الرمل لقاءاً مميزاً خاصةً وأن الحديث حول أعظم شخصية عرفها تاريخ البشرية كيف لا وهو الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم. افتتح اللقاء فضيلة الشيخ محمد ماضي إمام المسجد مذكراً أهمية إبراز هذه الشخصية العظيمة في حياة الناس لما يمثله النبي صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين وضرورة أن يتعرف الناس على جميع جوانب حياته ليعيش الناس متمثلين هذه القدوة وهذا المثل الأعلى ليس للمسلمين وحدهم بل للبشرية جمعاء لتعيش سعيدة مطمئنة ثم كانت الكلمة الرئيسية لفضيلة الشيخ تيسير خالدي الذي استحضر عظمة الرسول في مختلف جوانب حياته الإنسانية والتعبدية وكيف كان عليه السلام مميزاً عظيماً في كل شيء متطرقاً لأقوال العديد من الشخصيات الفكرية في العصر الحديث حول ما قدمه النبي صلى الله عليه وسلم للبشرية وقد لاقت كلماته التي لامست عقول ومشاعر الإخوة الحضور الذين أبدوا سعادتهم الغامرة بمثل هذا اللقاء سائلين الله عز وجل أن يكون في ذكراه بشائر الخير القريب بفرج الله تبارك وتعالى لتحيا البشرية من جديد على هدي هذا النبي الكريم.