الحركة الإسلامية في عكا تقيم اللقاء الإيماني الثالث من لقاءات أحياء
أقامت الحركة الإسلامية لقاءها الإيماني الثالث من لقاءات الأحياء والذي اجتمع فيه من تاقت نفوسهم لكلام يرقق القلوب ويرفع الهمم ويزكي النفوس ويزيد الإيمان بالطاعات والعقل بالمعرفة واللسان بالذكر. هكذا إلتف الناس في ساحة الكراكون ليلة الخميس الماضي لتستمع بداية لقراءة القرآن من القارئ الشاب أنس حلوة مرتلاً آيات القرآن بصوته الندي، ثم كانت الكلمات التي تفيض حباً وأملاً ويقيناً تخرج من فم الشيخ محمد ماضي إمام مسجد الرمل ومسؤول الحركة الإسلامية مدينة عكا، متحدثاً عن قضاء الله وقدره كيف أن أمر الدنيا وما فيها كله بيدي الله عز وجل، موضحاً ذلك من خلال النماذج الحية وما حصل لسفينة كسر الحصار والعناية الإلهية، التي شاءت رغم كل التخطيطات لاغتيال الشيخ رائد صلاح، وكيف أن مشيئة الله عز وجل هي الغالبة. التوبة إلى الله والإعتصام به ثم عرج في حديثه عن ضرورة التوبة إلى الله والاعتصام به لأنه الخالق والمحيي والمميت والذي بيده ملكوت السماوات والأرض. مبشراً بالفجر الصادق والقريب بفرج الله عز وجل على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، مذكراً بالصلاة وضرورة الالتزام بها.
أقامت الحركة الإسلامية لقاءها الإيماني الثالث من لقاءات الأحياء والذي اجتمع فيه من تاقت نفوسهم لكلام يرقق القلوب ويرفع الهمم ويزكي النفوس ويزيد الإيمان بالطاعات والعقل بالمعرفة واللسان بالذكر. هكذا إلتف الناس في ساحة الكراكون ليلة الخميس الماضي لتستمع بداية لقراءة القرآن من القارئ الشاب أنس حلوة مرتلاً آيات القرآن بصوته الندي، ثم كانت الكلمات التي تفيض حباً وأملاً ويقيناً تخرج من فم الشيخ محمد ماضي إمام مسجد الرمل ومسؤول الحركة الإسلامية مدينة عكا، متحدثاً عن قضاء الله وقدره كيف أن أمر الدنيا وما فيها كله بيدي الله عز وجل، موضحاً ذلك من خلال النماذج الحية وما حصل لسفينة كسر الحصار والعناية الإلهية، التي شاءت رغم كل التخطيطات لاغتيال الشيخ رائد صلاح، وكيف أن مشيئة الله عز وجل هي الغالبة. التوبة إلى الله والإعتصام به ثم عرج في حديثه عن ضرورة التوبة إلى الله والاعتصام به لأنه الخالق والمحيي والمميت والذي بيده ملكوت السماوات والأرض. مبشراً بالفجر الصادق والقريب بفرج الله عز وجل على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، مذكراً بالصلاة وضرورة الالتزام بها.





