الحكومة ترد على إستجواب الشيخ النائب صرصور بخصوص الإرهابي يعقوب تايتل
ردت الحكومة على الإستجواب الذي كان قد قدمه الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير سابقا بخصوص الوقت الطويل الذي أستغرق السلطات الأمنية لإعتقال الإرهابي يعقوب (جاك).
ردت الحكومة على الإستجواب الذي كان قد قدمه الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير سابقا بخصوص الوقت الطويل الذي أستغرق السلطات الأمنية لإعتقال الإرهابي يعقوب (جاك).
في رد الحكومة الخطي ، والموقع بإسم الوزير غلعاد أردان ، وهو الوزير الذي يعتبر حلقة الوصل بين الحكومة والكنيست ، أكد على أن سلطات الأمن تعمل على منع الأعمال الإرهابية من كل الجهات ومهما كان مصدرها وبكل الطرق الممكنة .
وقال الوزير :" مؤخرا تم تقديم لائحة إتهام ضد تايتل وفيها إتهامات خطيرة ومنها القتل العمد ، والتحريض على الإرهاب والعنف ضد الجمهور وغيرها"، وأضاف :" الوقت الطويل الذي أستغرق لإلقاء القبض عليه يعود إلى أنه خطط لارتكاب جرائمه بشكل فردي ، وكان حذراً في تنفيذ أعماله التخريبية ، مشيراً أن ذلك أدى إلى صعوبة كشفه .".
في تعليقه على هذا الجواب ، قال الشيخ صرصور :" هذا جواب غير كافي ، فالجميع يعرف أن أجهزة الأمن قد تحركت بكل طاقتها حينما مس إرهاب ( تايتل ) باليهود ، حيث ألقت وبسرعة البرق القبض عليه وزجه في السجن ، بينما هو يرتكب الجرائم ضد الفلسطينيين حسبما جاء في لائحة الاتهام منذ أمد بعيد ، حينها لم تتحرك الأجهزة بالشكل الكافي لوضع اليد عليه . " ... ".
وأضاف :" بعد التحقيقات المطولة معه ، بدأ الحديث عن عدم أهليته للمحاكمة بحجة أنه مختل عقلياً، مؤكداً على أنه لم يتفاجأ من هذا الرأي، فقد تعودنا ومن خلال خبرتنا في الماضي أن “إسرائيل” ستعتبر كل من يقتل العرب مختلاً عقلياً وبذلك لا يكون آهلاً للمثول أمام المحكمة” .
وتابع “القرار بعدم تقديم الإرهابي يعقوب جاك تايتل بحجة أنه مختل عقليا، هو جريمة بحق الإنسانية وضوء أخضر لاستمرار قتل العرب، مؤكداً على أنه لو انعكست الآية لكان القرار مختلفا حتى لو كان القاتل حقا مختلاً عقلياً” .
يشار إلى أن القاتل تايتل اعترف أثناء التحقيق معه أنه قام عام 1997 بقتل سائق سيارة أجرة مقدسي وراعي أغنام فلسطيني، وفي العامين 2006 و2007 قام بزرع لغمين على الطرق المؤدية لبعض القرى الفلسطينية أصاب الأخير منها أحد أهلنا الفلسطينيين، وهذه ليست كل أفعاله.