الرئيس عباس متفائل بفك الحصار
"نحن قريبون جدا من الاتحاد الأوروبي ومن الرباعية ونعتقد أنه خلال الاجتماع المقبل للرباعية سيكون الوضع أكثر وضوحا"
"نحن قريبون جدا من الاتحاد الأوروبي ومن الرباعية ونعتقد أنه خلال الاجتماع المقبل للرباعية سيكون الوضع أكثر وضوحا"
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تفاؤله برفع العقوبات عن الفلسطينيين بينما أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اجتماع المجموعة الرباعية في برلين كشف عن تغيير في الموقف الدولي.
وقال عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الخميس "نحن قريبون جدا من الاتحاد الأوروبي ومن الرباعية ونعتقد أنه خلال الاجتماع المقبل للرباعية سيكون الوضع أكثر وضوحا" على طريق رفع العقوبات.
من جهته قال شتاينماير إن تقييم أداء الحكومة الفلسطينية سيتم إرجاؤه، مجددا التأكيد على شروط الرباعية التي تطالب الحكومة الفلسطينية بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وبالاتفاقات السابقة معها ونبذ ما يسمى الإرهاب.
عباس توقع خلال اجتماعه بشتاينماير رفع الحصار عن الفلسطينيين
وسيلتقي عباس المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في وقت لاحق اليوم كما أنه من المقرر أن يصل السبت إلى باريس حيث يستقبله الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
من ناحيته دعا مشعل في تصريحات له عقب لقائه أمس وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة، واشنطن إلى التكيف مع المعطيات الفلسطينية والعربية والاعتراف بـ"الواقع الجديد" الذي انبثق عن اتفاق مكة المكرمة وتشكيل حكومة الوحدة.
وأشار مشعل إلى أن اجتماع الرباعية الدولية الأخير في برلين كشف عن تغير في المواقف الدولية من الفلسطينيين خاصة الأوروبية منها. وأضاف "نحن نشجع الرباعية بل حتى الإدارة الأميركية على أن تغير موقفها، وأن تدرك أن هناك واقعا جديدا جرى بعد اتفاق مكة".
وفي هذا السياق سيزور مشعل روسيا الأسبوع المقبل من 25 إلى 27 فبراير/شباط الجاري حسبما ذكرته وكالة أنباء إيتار تاس الروسية نقلا عن مصادر دبلوماسية.
وأوضح المتحدث باسم حماس فوزي برهوم أن خالد مشعل والوفد المرافق له من قيادات الحركة في الخارج سيعملون خلال هذه الجولة على إقناع الزعماء والمسؤولين الذين سيلتقونهم بالتعاطي الإيجابي مع اتفاق مكة المكرمة "والعمل على رفع الحصار الظالم المفروض" على الحكومة الفلسطينية.
وهذه هي زيارة مشعل الثانية لموسكو في غضون نحو عام، إذ سبق أن استقبلته روسيا في مارس/آذار العام الماضي عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتكليفها بتشكيل الحكومة.
يأتي ذلك بينما تواصلت مشاورات تشكيل حكومة الوحدة التي اتفقت حركتا فتح وحماس على تشكيلها في مكة برعاية سعودية.
فقد أنهى رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية المرحلة الأولى من المشاورات مع مختلف الفصائل الفلسطينية لاستيضاح مواقفها حول تشكيل حكومة الوحدة.
وحسمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي وجبهة التحرير العربية مواقفها بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة، في حين تدرس بقية الفصائل العروض التي قدمت إليها للانضمام إلى الحكومة.
ويذكر ان هنالك مشاورات داخلية في حركتي حماس وفتح لحسم أسماء المرشحين لشغل الوزارات في حكومة الوحدة.
ويشار إلى أن هناك توجها داخل فتح لاختيار ناصر القدوة نائبا لرئيس الوزراء، في حين قبل المستقل سلام فياض منصب وزير المالية، كما يحتمل أن يتقلد مصطفى البرغوثي الذي قبل المشاركة في الحكومة، منصب وزير الإعلام.