28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الروائية نسب حسين تروي تجربتها المثيرة لنادي الصحافة في المركز الفرنسي

روت الكاتبة القصصية والروائية الشابة نسب اديب حسين من رامة الجليل تجربتها الادبية المتميزة والفريدة منذ سنوات الطفولة مع القلم والرسم في لقاء صحفي لنادي الصحافة المقدسي برعاية مقهى الكتاب الثقافي الذي عقد في المركز الثقافي الفرنسي ، امام المشاركين في اللقاء من كتّاب وادباء وشعراء ومثقفين مقدسيين وابرزت عنصر المكان وهو القدس في الهامها قصص وحكايات كتابها الاخير مراوغة الجدران.

م د من: ديالا جويحان - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - القدس اخبار محلية نُشر: 28/10/2010 الساعة 18:18 آخر تحديث: الساعة 19:35
حجم الخط
الروائية نسب حسين تروي تجربتها المثيرة لنادي الصحافة في المركز الفرنسي
الروائية نسب حسين تروي تجربتها المثيرة لنادي الصحافة في المركز الفرنسي

روت الكاتبة القصصية والروائية الشابة نسب اديب حسين من رامة الجليل تجربتها الادبية المتميزة والفريدة منذ سنوات الطفولة مع القلم والرسم في لقاء صحفي لنادي الصحافة المقدسي برعاية مقهى الكتاب الثقافي الذي عقد في المركز الثقافي الفرنسي ، امام المشاركين في اللقاء من كتّاب وادباء وشعراء ومثقفين مقدسيين وابرزت عنصر المكان وهو القدس في الهامها قصص وحكايات كتابها الاخير مراوغة الجدران.

كتابة وعزف ورسم..
وذكرت الكاتبة انها ولدت في سويسرا وعشقت الرسوم والكتابة في وقت مبكر وعزفت على البيانو وتنقلت بين بيئات ثلاث هي عكا والرامة في الجليل الاعلى والقدس وانها حسمت موقفها الابداعي مع الكتابة النثرية والشعرية في مرحلة الدراسة الابتدائية ومارست كتابة القصص البوليسية ..! وهنا تمت رعاية موهبتها من قبل عمها الكاتب الروائي المعروف نبيه القاسم ، فهي من عائلة مثقفة وبيت ثقافي مبدع يضم الشاعر العملاق سميح القاسم . وفي نهاية المرحلة الاعدادية تعاملت مع تشكيل المجسمات الفنية ثم بدأت بكتابة رواية "الحياة الصاخبة" وما تبعها بعد ذلك من المشاركة في فعاليات مدرسية من وحي الرواية ، ليتم نشرها على حلقات في الصحف المحلية مثل فصل المقال وغيرها .

مشاهدات واندهاشات ! 
وتطرقت الى ما تركه في نفسها بيت العائلة القديم الذي حوله والدها الذي رحل عن دنيانا وهي في حوالي السادسة من العمر، الى متحف فلسطيني تراثي في اشارة الى تشبثه بنكهة الحياة الفلسطينية المتجذرة في هذه الارض، ثم كانت رحلتها الى القدس ودراسة الصيدلة وانضمامها الى ندوة اليوم السابع في المسرح الوطني الفلسطيني التي استفادت منها الشيء الكثير وكانت مراوغة الجدران من وحي هذه الاجواء التي ضمت خليطا من مشاهداتها في القدس والرامة ولندن ولبنان واندهاشها المتواصل في معنى ومغزى هذه الحياة. وقرأت مقطتفات عاجلة من نتاجها الادبي الاخير حاز على اعجاب المستمعين في اللقاء.

جذور انسانية عميقة
وقال الكاتب نبيل الجولاني ان ضيفتنا اليوم هي ابنة بيت علم وادب وثقافة يضم فطاحل الكتاب والشعراء الفلسطينيين .. بيت له جذور انسانية عميقة .. كاتبة تبحث بصبر واناة عن الواقعية والدهشة والاكتشاف.. واذا كانت المرحلة الماضية قد تطلبت الشعر للتعبير بشكل مكثف عن حالاتها فان المرحلة الحالية الموسومة بالتراجع والتأزم تبحث عن الرواية والقصة للتعبير عنها بأفق اوسع وارحب ..! فالكاتبة تروي لنا رواية وحكاية الشعب الفلسطيني . وتنبأ للكاتبة بمستقبل مشرق واعد من الانتاج المبدع . وتساءلت المهتمة بالشأن الثقافي صباح بشير عن مغزى الجدران في انتاج الكاتبة وهل له مدلولات ورموز اخرى؟. ورأى الكاتب محمد عليان ان ما يميز نسب حسين عن الاخرين من ابناء وبنات جيلها هو التأني في النشر.. فالكاتب يقاس بالنوعية وليس بعدد مؤلفاته ومنشوراته . واوضح ان القارئ هو البارومتر الحقيقي لقياس جودة ونوعية النتاج الادبي والثقافي. واشاد بالتطور المدهش في اسلوبها الكتابي مع دعوته لها بالاهتمام بقواعد اللغة. ونوه الكاتب الروائي عيسى قواسمي الى البعد النفسي والانتماء الفلسطيني والشخصيات الدينماكية والحيوية التي تتميز بها شخوص كتاباتها وقصصها .

تراث فلسطيني في كتابات نسب
وتساءل الكاتب محمد موسى سويلم عن امكانية استهلام الكاتبة للتراث الفلسطيني في كتاباتها وما الهدف والرسالة المبتغاة ؟ واشار راتب حمد المهتم بالتعليم والثقافة الى ضرورة تطوير اللغة الخطابية والالقاء لدى الكاتبة ؟ وقال محمد زيادة ان الكاتبة نجحت في الانتقال من طور الى اخر في قصصها .. ولكنه تساءل عن هدف رمزي في كتاباتها؟! ووصفت الكاتب الصحفية ريم المصري كتابة القاصة ريم حسين بأنها رائعة ومشوقة .. وتساءلت عن تأثير تغير المكان في نفسية الكاتبة ؟ فيما تساءلت الصحفية الناشئة يارا دويك عن فحوى الرموز لدى الكاتبة مثل البحر والجبل والطبيعة المفتوحة؟ ورأى حنا انطون سنيورة أن الجدران تعني اشياء كثيرة في حياة الانسان وخاصة الفلسطيني لخصوصية ظروفه واشاد بالتجربة الابداعية للكاتبة متمنيا لها المزيد من الابداع والتقدم . واعربت المحامية نيفين ابو مغلي عن ميلها ، لو ان الكاتبة اختارت تخصصا ادبيا قريبا من حقلها وهو الابداع الادبي وليس الصيدلة كما هو الحال، ونوهت الى اهمية القلم والفكر والثقافة في حياة الشعوب التي تبحث عن مكان لها تحت الشمس.. فكما يقال احيانا حد القلم اقوى من حد السيف؟
وختم عماد منى المهتم بالشأن الثقافي المقدسي ، بالتساؤل عن مدى طموحات الكاتبة في المستقبل ؟ وهل الشعر يقال في لحظات الانتصار بينما الرواية في مراحل الاسترخاء و الاستقرار ؟ وادار الحوار محمد زحايكة رئيس نادي الصحافة في القدس.

 

















انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد