السجن الفعلي لشابين أُدينا بمساعدة منفذي جريمة قتل منصور نعيمي في جديدة المكر
حكمت المحكمة المركزية في حيفا بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات ونصف على شاب، الذي نقل منفّذي جريمة قتل المرحوم منصور نعيمي في جديدة المكر، وانتظرهم أثناء إطلاق النار وساعدهم على الفرار من المكان. كما حكمت بالسجن الفعلي لمدة 8 سنوات ونصف على شاب آخر، الذي قاد سيارة فرار إضافية. وألزمت المحكمة الاثنين بدفع تعويض إجمالي قدره 250 ألف شيكل لأرملة المرحوم وابنه.
حكمت المحكمة المركزية في حيفا بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات ونصف على شاب، الذي نقل منفّذي جريمة قتل المرحوم منصور نعيمي في جديدة المكر، وانتظرهم أثناء إطلاق النار وساعدهم على الفرار من المكان. كما حكمت بالسجن الفعلي لمدة 8 سنوات ونصف على شاب آخر، الذي قاد سيارة فرار إضافية. وألزمت المحكمة الاثنين بدفع تعويض إجمالي قدره 250 ألف شيكل لأرملة المرحوم وابنه.
ووفقًا للائحة الاتهام المعدّلة، التي أقرّ المتهمان بوقائعها في إطار اتفاق ادعاء، نقل المتّهم الأول مسلّحَين بسيارة مسروقة، ثُبّتت عليها لوحات ترخيص أخرى، إلى محيط مخبز كان المرحوم موجودًا فيه. وعندما خرج نعيمي من المخبز، ترجل الاثنان من السيارة وأطلقا النار عليه من مسافة قصيرة، وواصلا إطلاق النار حتى بعد انهياره أرضًا. وانتظر المتّهم الأول داخل السيارة لتأمين مطلقي النار ومساعدتهما على الفرار، ثم نقلهما من المكان وساعد في إضرام النار بالسيارة. وفي وقت لاحق، فرّ الثلاثة بسيارة إضافية قادها المتّهم الآخر.
وأُدين المتّهم الأول بالمساعدة على القتل في ظروف مشدّدة، والمساعدة على ارتكاب جرائم أسلحة، والمساعدة على إضرام النار. وأُدين المتّهم الآخر بالمساعدة على القتل مع اللامبالاة بإمكانية التسبّب بالموت.
وشدّدت نيابة لواء حيفا، بواسطة المحامية عيناف إيتسكو غولد، في مرافعتها بشأن العقوبة، على الدور الفعّال للمتهمَين في تنفيذ المخطط، وعلى ضرورة فرض عقوبات مشدّدة ورادعة في مواجهة السهولة التي تُزهق بها الأرواح. كما أكّدت النيابة خطورة إطلاق النار قرب مخبز يعجّ بالعاملين والزبائن، والضرر الجسيم الذي لحق بعائلة المرحوم ولا يمكن تداركه.
وأكّدت المحكمة أهمية دور السائق، مشيرةً إلى أن: "دور المتهم كان فعّالًا وبالغ الأهمية، إذ قاد السيارة، ونقل مطلقي النار إلى المخبز، وانتظرهما لتأمينهما ومساعدتهما على الفرار".
وأضافت المحكمة أن جريمة القتل تنضم إلى موجة أعمال العنف والقتل في المجتمع الإسرائيلي، وبخاصة في المجتمع العربي، وشدّدت على أن: "هذه العقوبة ضرورية لإيصال رسالة رادعة لا هوادة فيها إزاء السهولة التي لا تُحتمل والتي تُزهق بها الأرواح".