السنيورة شخص غير مرغوب فيه
* حزب الله وعون: "الصفة الأساسية التي يجب أن تتوفر في رئيس الحكومة هي عدم وجود تاريخ إشتباكي بينه وبين المعارضة، ولا يكون في سجله السياسي خلال الفترة التي تلت إغتيال رفيق الحريري أي عدوانية تجاه سوريا
* حزب الله وعون: "الصفة الأساسية التي يجب أن تتوفر في رئيس الحكومة هي عدم وجود تاريخ إشتباكي بينه وبين المعارضة، ولا يكون في سجله السياسي خلال الفترة التي تلت إغتيال رفيق الحريري أي عدوانية تجاه سوريا
* إتفاق على "تنظيف الحكومة القادمة من وزراء جنبلاط الحاليين" وبشكل خاص مروان حمادة
* سيكون لسورية "حصة مباشرة" بالحكومة مؤلفة من وزيرين أحدهما، طلال أرسلان أو وئام وهاب أما الآخر فربما يكون سليمان فرنجية
ذكرت تقارير صحفية أن حزب الله اللبناني والتيار الوطني الحر برئاسة العماد ميشال عون وضعا فيتو على إسم رئيس الحكومة اللبنانية الحالي فؤاد السنيورة بإعتباره شخصًا غير مرغوب فيه ولا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال على رأس الحكومة القادمة.
ونقل عن مقربين من عون قولهم: "السنيورة ينتمي لحقبة إنتهت عليه أن يذهب معها، ولعصر جيوراسي منقرض يجب أن تنقرض معه ديناصوراته كلها" .

من اليمين: ميشال عون وحسن نصر الله
وأضافوا: "ليس هناك فيتو على النائب سعد الحريري، لكنه وكما يبدو لا ينوي الانخراط في العمل السياسي الرسمي الحكومي". وقالت هذه المصادر إن "الصفة الأساسية التي يجب أن تتوفر في رئيس الحكومة هي عدم وجود تاريخ إشتباكي بينه وبين المعارضة على غرار السنيورة، فضلا عن أن لا يكون في سجله السياسي خلال الفترة التي تلت إغتيال رفيق الحريري أي عدوانية تجاه سوريا".
وبحسب هذه المصادر فإن هناك ثلاثة مرشحين تتوفر فيهم هذه الصفات، وهم الوزير السابق والنائب الحالي بهيج طبارة الذي إحتفظ بمسافة تمايز عن 14 آذار خلال الفترة الماضية، ووزير الأشغال محمد الصفدي ـ رئيس التكتل الطرابلسي، ورئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي.
في السياق نفسه، قال مصدر حزبي معارض إن هناك اتفاقًا بين الجهات المعنية في المعارضة وحلفائها على "تنظيف الحكومة القادمة من وزراء جنبلاط الحاليين، وبشكل خاص مروان حمادة، لأنه غير مسموح وجود سفير لإسرائيل في الحكومة ".
لكنه إستدرك بالإشارة إلى أن المعارضة "لا ترى مانعًا من بقاء وزير الإعلام غازي العريضي". وكشف المصدر عن أن حصة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في الحكومة القادمة "ستتكون من شخصيات غير متورطة بقضايا أمنية وسياسية يمكن الطعن فيها وطنيا".
وأكد المصدر، أنه سيكون لسورية "حصة مباشرة" فيها مؤلفة من وزيرين أحدهما، حكما، طلال أرسلان أو وئام وهاب، أما الآخر فربما يكون سليمان فرنجية أو من يمثله، وإن يكن فرنجية أعلن صراحة أن " وزراء العماد ميشال عون يمثلونه في الحكومة القادمة".
وليس معلومًا بعد ما إذا كان حزب الله سيمتنع عن المشاركة في الحكومة ويكتفي بدعمها من الخارج، لكن المصادر رجحت أن يجير حصته لصالح الجنرال عون، باستثناء وزير واحد" يجب أن يكون عينه المباشرة داخل الحكومة، وربما سيكون وزير الخارجية الحالي فوزي صلوخ نفسه".