الشاب يوسف على منبر العرب: ابعث لك رساله يا من احببتك من كل قلبي في يوم ما
أحـبـبـت يـومـا فـلم اعـلـم ان كـنـت قــد أخـطـأت ام أنـنـي اهـتــديــــت و كـكـل مـن أحـب سـهـرت لـيـلا، سـكبـت دمـعـا، و كـثـيـرا ضـحـيـت حـتـى ان جـاءت لـحـظـة لـم يشفع لي فيها عمل خير او معروفا اسديت هـي بـضـع كـلمات قـلـتـَها سـمعـتـُهـا، رددتـُهـا و لـم أفـهـمـمـا عـنـيـت و كمن ادرك سما بكأسه رأيت نهايتي و لم ادري ما اذنبت و ما جنيــت أيـا زمـن الـهوى هـل تذكر قـلبا مـلكته تـوجت و عـرشا عـليه اسـتـويت و لـيـلا كـنـت بـدره و حـيـاة كـنـت امـلـهـا ام انـك خـُنـت فــتــنـاســيـت لم اظلم بالحب ابدا فعندما وجدته رايت عذابا يرافقه فلم اخشى ما رأيـت راهنت الايـام و لعبت لعبتها، بعت وحدتي و كان حبك كل ما اشـتريـت و كـكـل بداية استقبلتني السعادة ضاحكة و ظننتك ايها الحزن قد انتهيـت احـبـبتك كـلك و كـان لـم تكن لـك عـيوب، فرحت به و اعجبني ما اقتنيت و مـا ان صـار الـحـب حـقـيـقـة حتى ظـهرت يـا حزن من حيث تواريت فـتـسـارعـت الـعـبـارات و اطـاحـت بـي اضـلاع قـصـر بـه احـتـمـيـت شُـردت فـسـرت، حـزنت فـصبرت، نُسيت فذكرت، عُوديت فما اعتديت اُذيـت فـنـسـيـت، فـقـط لاجـل الـحب تـواضـعت و لـكني ابـدا ما انحنيت فـعـنـدمـا سـقـط قـنـاعـك و رأيـت وجـهـك و لـم تـكـن انـت مـن إدعيت تـركـت وطـنـك، هـجـرت قـلبـا بـك تعـلق، حرقت ذكرياتك و ما توانيت إعــلــم انــك ......
أحـبـبـت يـومـا فـلم اعـلـم ان كـنـت قــد أخـطـأت ام أنـنـي اهـتــديــــت و كـكـل مـن أحـب سـهـرت لـيـلا، سـكبـت دمـعـا، و كـثـيـرا ضـحـيـت حـتـى ان جـاءت لـحـظـة لـم يشفع لي فيها عمل خير او معروفا اسديت هـي بـضـع كـلمات قـلـتـَها سـمعـتـُهـا، رددتـُهـا و لـم أفـهـمـمـا عـنـيـت و كمن ادرك سما بكأسه رأيت نهايتي و لم ادري ما اذنبت و ما جنيــت أيـا زمـن الـهوى هـل تذكر قـلبا مـلكته تـوجت و عـرشا عـليه اسـتـويت و لـيـلا كـنـت بـدره و حـيـاة كـنـت امـلـهـا ام انـك خـُنـت فــتــنـاســيـت لم اظلم بالحب ابدا فعندما وجدته رايت عذابا يرافقه فلم اخشى ما رأيـت راهنت الايـام و لعبت لعبتها، بعت وحدتي و كان حبك كل ما اشـتريـت و كـكـل بداية استقبلتني السعادة ضاحكة و ظننتك ايها الحزن قد انتهيـت احـبـبتك كـلك و كـان لـم تكن لـك عـيوب، فرحت به و اعجبني ما اقتنيت و مـا ان صـار الـحـب حـقـيـقـة حتى ظـهرت يـا حزن من حيث تواريت فـتـسـارعـت الـعـبـارات و اطـاحـت بـي اضـلاع قـصـر بـه احـتـمـيـت شُـردت فـسـرت، حـزنت فـصبرت، نُسيت فذكرت، عُوديت فما اعتديت اُذيـت فـنـسـيـت، فـقـط لاجـل الـحب تـواضـعت و لـكني ابـدا ما انحنيت فـعـنـدمـا سـقـط قـنـاعـك و رأيـت وجـهـك و لـم تـكـن انـت مـن إدعيت تـركـت وطـنـك، هـجـرت قـلبـا بـك تعـلق، حرقت ذكرياتك و ما توانيت إعــلــم انــك ......